الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

حتى نفهم.. حتى نفهم

الانس مع من يعرفون.. مفزع
وكل جملة نلحقها بسطر للتفسير حتى لا يضل الحديث عن طريقه
 والانس يقول اننا نجهل تماماً معنى الاحداث

 والاسبوع الماضي نحدث عن ان
 الانقلاب الشيوعي.. لم يكن شيوعياً .. وان ايدي تدير السودان كله منذ عشرات السنين هي ما يصنع كل شيء لهدم السودان.
 وان النميري كان (احد) من صنع / منذ ايام الدراسة/ لاعدام قادة السودان.. كل القادة من كل الجهات.. لان قطع الرؤوس هو بداية هدم المجتمع.
 وان العيون الانجليزية التي كانت  تنطلق في المدارس .. وفي كلية غردون /تلتقط الاذكياء../ كانت تلتقط من يقودون التدمير القادم
 ومستر رويرتسون مدير المدرسة التي كان النميري طالباً فيها كان من عادته الا يحدث طالباً قط
 عدا النميري!!
 وان التقاط النميري والتقاط قرنق.. ( والتقاط ثلاثة عشر آخرين( يديرون اهم مفاتيح الدولة ما بين الخمسين والسبعين) التقاط لا قطرة للمصادفة فيه
 و.. و..
 ثم اعدام القادة الذي نقص بعضه الايام الماضية
 واعدام الاسلاميين يتردد فيه النميري لخطورته اولاً
 ولتحول عنيف/ اسلامي/ كان ينمو في عقل وروح النميري ثانياً
 عندها.. الاصابع/ التي تدير المؤامرة/ تتولى الاغتيالات بنفسها.. وتضرب النميري نفسه
(2)
- والترابي يرحمه الله (يدعى) لزيارة امريكا
 - وهناك قادة مسلمون امريكيون يتوسلون للترابي حتى لا يزور كندا
 قالوا : امريكا التي تمنع الاغتيالات على ارضها تدبر اغتيالك في كندا
وشيء غريب يحدث
 و( المتعافي) الذي كان يصحب الترابي مع آخرين يحمل الجوازات الى سفارة كندا في واشنطون
وعند عودته كان الوفد يتناول الغداء
 والمتعافي عند دخوله من الباب يلمحه الترابي.. ويد الترابي التي كانت تحمل قضمة من الطعام الى فمه تتوقف ولا  تصل الى فم الشيخ
 والترابي يقول له ضاحكا
: قاموا بوضع تأشيرة الدخول على كل جوازات سفرنا .. عدا جوازي انا.. رفضوه!!
وكانت هذه هي الحقيقة
لكن شيئاً يحدث
 بعد قليل كانت سفارة كندا هي التي تطلب جواز الترابي للموافقة على دخوله كندا
 وهناك كان هاشم بدر الدين ينتظر
 وضربة هاشم بدر الدين للترابي (ضربة من مصارع يحمل الحزام الاسود لشيخ في السبعين كانت تعني القتل) لكن..
 والانس يذهب الى سلسلة اغتيالات القادة الاسلاميين بالذات
 والسبحة التي تبدأ بالشهيد ابو جديري وعجول وغيره في الثمانينات وحتى اغتيالات لمهندسين عظام وعقول تقتل في ظروف غامضة .. في السنوات الاخيرة و.. اغتيالات للعقول
 ثم تجريد السودان.. بالحصار الذي يصنع هجرة العقول
( والى درجة ان الحديث كان يلتفت بشدة العام الاسبق الى حقيقة ان ما يجري هو استنزاف مقصود لكبار العقول في المستشفيات والجامعات و المصانع الكبيرة: مصانع العربات والطائرات .. والسلاح و..و.. و ليس لحاجة الدول التي تستخدمهم)
(3)
- والانجليز لما كانوا يقيمون المدارس الثانوية الثلاثة ( وبعض المناطق تحتج على ابعادها) كان مدير التعليم يعلن انه يتبع تعليمات الكنيسة من لندن
- و..و..
 - كل شيء اذن.. كل شيء.. تاريخ الاشخاص.. والاحداث .. والمجتمع والساسة قديما وحديثاً كله لقاء يقول جملة واحدة هي أن
: اصابع اجنبية هي  من يدير السودان ومنذ سبعين او ثمانين سنة
و..
خطة واحدة.. واحدة
خطة تصنع وتقتل القادة
 وتصنع من يديرون مفاتيح الاقتصاد والتعليم والثقافة والمجتمع(ويبرز هذا بقوة في ايام النميري.. ونعود اليه)
 ثم تصنع شيئاً هو السلاح الاعظم...
 الاصابع هذه تحرص على الا يلتفت  احد الى ربط الاحداث هذه: (التي هي مثل الحروف الابجدية) ليصنع منه كلمات وجمل تفضح كل شيء
 وما نورده هنا ليس اكثر من (اشباح في الظلام).. تنتظر المصابيح
 يبقى ان الشيوعيين مازالوا حتى اليوم ينكرون انهم قاموا بانقلاب هاشم العطا
 وهم صادقون.. والانكار الصادق يعني ان الاصابع الغريبة هي التي تديرهم
 ونحكي قبل فترة ان عابدين اسماعيل سفيرنا في لندن عندما يتصل مساء (19 يوليو)1971 بباكر النور والمقبول.. / وكانوا يتناولون طعام العشاء في لندن../ ويطلب منهم الذهاب الى الخرطوم لقيادة الحكومة.. يدهشون.. يدهشون تماماً
 والدهشة تعني انه لم يكن لهم علم بشيء
 ومذبحة بيت الضيافة ينكرها الشيوعيون
 ولعلهم صادقون
 والانكار يعنى ان جهة تقود الانقلاب وتلصقه بالشيوعيين لان ذرع العنف المسلح داخل السرداب السياسي جزء من المخطط
  ثم الجهة هذه كانت هي من يصنع مذبحة الضيافة.. لمزيد من الذبح
 والنميري لم يقم بانقلاب ضد نفسه.. والشيوعيون لم يقوموا بالانقلاب..
 ولا النميري قتل الضباط في بيت الضيافة ولا.. ولا
كل احد يضرب كل احد في الظلام مما يعني ان جهة ثالثة  تحت الارض هي من يصنع هذا
والسطور الاولى هنا نشير فيها الى ان كل سطر نلحقة بسطر تفسيري .. لان الاختلاط يصبح جزءاً من الخراب
وبعض التفسير هنا هو اننا لا نبرئ الشيوعيين
ولا غيرهم
 واننا نكتفي بغسل وجوه الاحداث .. حتى نكشف الاصابع الغريبة التي تدير السودان منذ سبعين سنة
 وحتى اليوم.. حتى اليوم

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017