السبت، 24 حزيران/يونيو 2017

board

مراجعات.. الخوف أم المعرفة؟!

> قال: لماذا لا يشرب الحمار الخمر؟!
قال: لانه حمار
> والحجر الذي لا يدرس قوانين الفيزياء يظل في الزمان كله يمضي الى اسفل.. فقط

>  وما يطربك انت ليس هو الحجر (الصادق) وقانونه.. ما يطربك هو الخداع الذي يطير باجنحة الطرافة مثل صاحب.. الحمار اعلاه
> وحجر.. في الاسبوع الماضي.. ينطلق يهوى من اعلى.. على رأس الحركة الاسلامية
>  والكرنكي واسحق فضل الله وخالد التجاني.. ومالكلوم اكس.. واحتفال (سنار عاصمة الثقافة الاسلامية) والشفيع.. اسماء .. ودون ان يشعر احد بوجود الآخرين.. كلهم يكتب عن المسألة الاسلامية وكأنها مرحلة (تسليم وتسلم)
>  وكلهم يكتب في اسبوع واحد
(2)
>  اسحق فضل الله يكتب الاسبوع الماضي ليقول
.. اوقفوا العراك.. فالحرب الآن.. التي تدار باصابع اجنبية لهدم السودان.. اسلوبها هو ضرب كل احد بكل احد
> ونصرخ بان (الاسلامي ليس حماراً.. والشيوعي ليس ابن كلب والاحزاب ليست دمامل خيانة و..)
>  وندعو (للقعاد) والحديث
>  بعدها.. المنطق الصيني هو الذي يكشف كل شيء (ففي الصين الجدال قد يصل الى الشتائم.. لكن اول من يرفع يده ليضرب يكون قد اعترف بانه مهزوم)
>  والانقاذ تعطي في الحوار الآن
>  والمنطق السوداني عندها يعمل ( وفي الطرفة السودانية.. المدين يظل يلتوي على صاحب الدين ويماطله .. ولما كانا مسافرين في الخلاء قاطع طريق مسلح يقطع الطريق عليهما.. ويطلب المال.. والمدين المماطل عندها يلتفت الى صاحب الدين ليقول له
> : ألست انا مديناً لك بالف جنيه؟ هذه هي خذها)
>  ويعطيه ماله
>  الطرفة السودانية تعني ان (مكان وزمان واسلوب تسليم الحق.. هو الحق)
>  لكن .. الانقاذ الآن هل تسلم السلطة لانها كانت تلتوي بها وترفض تسليمها لصاحب ( الحق)؟
>  ليبرز هنا السؤال عن
:(الحق) ما هو!!!
: وصاحب الحق من هو
(3)
 > وعن عنصر (الزمان) وتسليم الحق فيه نحدث الشاب الذي يشتمنا صارخاً
: غير الجوع.. الذي صنعتموه لنا؟؟
>  الشاب نجيبه بأن
: الانقاذ ( في زمان مذابح سوريا وليبيا واليمن وغيرها) حفظت لك الحلقوم هذا الذي تشتمنا به
> هذا عن الزمان
> وعن (الحق) وتسليمه
>  من يشتمنا نجيبه بانه
: من يقود الاحزاب ضد الانقاذ.. هل  ما يقوده هو حب الحق والحقيقة؟
(4)
> صاحب الحق هو:
> في الاسبوع الغريب هذا (الذي تجتمع فيه كتابات خمسة كتاب كبار عن الاسلام في السودان والانقاذ.. والشعور بان الاسلام يسلم ويذهب .. الاسبوع هذا يحتفل السودان بقيام مملكة سنار الاسلامية 1496
 > وممتع ومدهش انه في الاسبوع ذاته يطل مقال كأنه يجمع  المشهد كله
 > (مشهد السودان والصليبية التي تقود الاحزاب .. والاسلام الجريح المقاتل الذي يترنح.. ودروعه دامية.. والحكومة الجديدة التي تبعد الاسلام و..!
> في الاسبوع هذا مقال..
> والمقال بين المقالات الاخرى يحمل ذكرى (مالكلوم اكس) الزنجي الامريكي المقاتل المسلم الذي يصحح له السودانيون (الحركة الاسلامية) اسلامه.
>  والسيد (مالك شباز) وهو اسمه بعد ان اسلم بعد ان كان يتبع احد ادعياء النبوة في امريكا
يقول للسودانيين إنه يشعر بانه سوف يقتل في امريكا.
> وبالفعل.. هناك يقتلونه.
>  والجريمة ضد مجهول حتى الآن
>  وقبل اسبوع نحدث عن مخطط صليبي لاغتيال كل القادة (الرؤوس المفتحة) في السودان وفي العالم الاسلامي
>  مثل دكتور الفاروق في امريكا
> والاسبوع الماضي نحدث عن تخطيط امريكي لقتل الترابي.. مع الرؤوس الاسلامية في كل مكان.
>  والاسبوع الماضي امريكا تقتل احمد عبد الرحمن (الداعية الاسلامي المؤبد في سجونها).
>  و..
> وكل هذا يلتقي في جملة واحدة (نرجو الا يسألنا احد عن .. ما هي)
> والمقالات الخمسة نعود اليها.
>  فالمقدمة تطول.. وعن ان ما يجري الآن هو تسليم وتسلم.. نعود اليه.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

محمد عبدالماجد

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017

خالد كسلا

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017