الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

وهامش آخر.. على حديث التجاني

استاذ
> في مصر
> وفي تسجيل تنقله الشبكات كان الرجل يقول
: واحنا برضو عايزين حضرتك تساعدنا!!

> والرجل هو السيسي.. يخاطب (الله) عز وجل
> هذا هو الرئيس.. في مصر
> ومذيعته التلفزيونية التي تدافع عنه تقول في اندفاع وهي تملأ الشاشة بصدر مفتوح
: كل الناس شافت الريس وهو يبكي ودموعه تسيل وهو يستمع الى تلاوة الامام.. في صلاة الظهر!!
> وغباء منا ومنك ان نظن ان الرئيس المصري واعلامه يجهلون الاسلام..
> فالاعتقاد هذا.. عندي وعندك.. يزعم ان مصر تريد الاسلام.. بينما هي.. تقاتله القتال الذي يصنع مجزرة رابعة
> والمجزرة هذه يتكشف بعد عام من حدوثها ان قادة الدبابات التي تطحن المسلمين فيها كانوا.. اسرائيليين
> مصر اذن لا تفعل .. مصر مفعول بها.. مركوبة.. لهذا اعلامنا يخطئ حين يشتمها
(2)
 > وفي السودان
 > الدولة تطلق العنان لاعلام السودان.. ليهاجم مصر.
> وقديما نطلق الجملة التي تقول عن تصرفات بعضهم انه
: كالذي اراد ان يغيظ زوجته فخصى نفسه
> فالامر هو
> العراك المصري السوداني يجعل ( من يدير مصر من خلف الحدود) يصفق طرباً.. وهو يسجل نجاحاً آخر في صنع عداء آخر بين الدول العربية
> والامر هنا وهناك حين تنزع غطاءه تجد ان
> السودانيون.. لاول مرة.. ينطلقون في هياج ضد مصر لان ما يكتشفونه الآن هو ان مصر لا تشتم السودان عن (سياسة).. فالسياسة شيء يصنع.. وما يصنع لم يكن موجوداً.. بينما
> مصر تشتم السودانيين عن (طبع) في النفوس
> ومن يكشف الطبع هذا هو اسرائيل عن طريق السيسي ( والذي هو من يهود المغرب.. وقد سردنا نسبه منذ سنوات.. وخاله كان من سرايا الدفاع اليهودي في المغرب)
> ثم .. من يطلق العداء هو مخابرات سيسي الآن التي ان شاءت سردنا نسب قادتها.. ما بين يهود  المغرب.. وبين التعاون مع قادة مخابرات ايران الذين .. كلهم .. من يهود القدس في اسرائيل
(3)
> واجواء..
> وامس تحويل جوبا للغذاء الذي ترسله الخرطوم لمحاربة المجاعة هناك.. التحويل المباشر .. المباشر.. كان شيئاً مقصوداً حتى تشير الاصابع العشر الى كراهية حارقة يحملها سلفاكير للسودان
> وغباء منا ومنك ومن الدولة ان يدهشك هذا
> فالشأن هو
> الخرطوم التي عندها خمسة انهار وبحر.. تستورد اسماك مصر التي تستنبت في المجاري في (بحيرات الخراء) ونأكلها نحن
 > والسودان الذي عنده من الاراضي ما يطعم العالم تظل فئة فيه تضرب كل مشروع زراعي (امطار آخرها)
 > والدولة تنظر بلعاب سائل
> ومشاريع خليجية لا تنتهي كلما قاربت السودان اتجهت مخابرات مصر تهمس (لمن بيده القلم) من الموظفين حتى يجعل الامر مستحيلا
 > والسيد وزير الاستثمار ان كشف المشاريع التي طردت.. (هاجر السودان من السودان)
 > وبعضهم قبل اعوام قليلة حين يجلب اسماك جبل اولياء (ويقيم ثلاجات ضخام في الخرطوم) تكفي السوق تذهب مخابرات مصر .. مع مجانين السوق.. الى  همس
> والهمس يقطع التيار عن الثلاجات هذه.. والاسماك تفسد.. والمشروع.. يتوقف
> معها.. حين يذهب الوالي الى اقامة محلات لبيع اللحوم المخفضة يحدث شيء مماثل
> وملايين الماشية.. عندنا.. وكيلو اللحم سعره تسعون جنيهاً
> و..
(4)
> اجواء اذن..
> اجواء في السودان وفي مصر..
> وتحتها يجري تشكيل حكومة كان اعضاؤها هم ( العدو الذي يحمل السلاح ضد الخرطوم)
> والاسبوع الماضي نحدث عن معسكرات تقيمها مخابرات مصر داخل الجنوب (لتدريب حركات التمرد)
> اسبوع نقول هذا
 > وامس الصحف (تكتشف) هذا
> ووزير الاعلام يطلق الرد على سفه الاعلام المصري
> وقديما احدهم حين يشتم الشاعر بشار بن برد (الاعمى) بشار يصرخ في هياج
: من هذا؟! اخبروني من هذا..
والرجل يقول لبشار
: تريد ان تشتمني ؟!
خذ.. فانا عبد مملوك..
ومملوك لقبيلة باهلة اذل قبيلة في العرب.. وامي لا تعرف من ابي.. وانا من قوم لوط.. فماذا تراك قائلاً لتشتمني
>السيد وزير الاعلام..
> معذرة فنحن نعتذر عن  الرد على الاعلام المصري لان..!!
(5)
> وفي الاجواء هذه.. يتحدث استاذ التجاني والكرونكي عن الاتجاه الى تسليم وتسلم
> وعن ذهاب الحركة الاسلامية وتسليم السودان للجهات التي تقودها مخابرات مصر