الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

بعد انتصار محمد.. الآن حرب الخداع

> وحوار الأحداث ممتع.. وكل حدث يفسر الآخر.
>  والأسبوع الماضي قمة العالم العربي.
 والأسبوع الماضي أسبوع المسرح.

> وقبل نصف قرن (آرثر ميللىر) المسرحي يجد أنه في مطاعم هاييتي الفخمة (يشنقون) للزبون طائراً معيناً.
 والطائر كلما زاد الاختناق عليه أصبحت لحشرجته موسيقى غريبة!!
>  والأثرياء الأمريكيون الذين يأتون للمطعم لسماع الحشرجة هذه يبلغ بهم التلذذ درجة (الجنابة)!!
>  والعالم الغربي الآن لعله يصاب بها وهو يشاهد ويستمع إلى حشرجة القمة العربية.. والعالم العربي.
(2)
>  والأسبوع الأسبق كان هو أسبوع (الطعنة الأخيرة) للإسلام.
>  وشيئان نشير إليهما الأسبوع الماضي والأسبق.
>  نشير إلى إفراغ الإسلام.. بحيث يصبح مظهره إسلاماً.. لأن الناس لا يقبلون بغير الإسلام.. ثم إعادة تعبئته بشيء آخر.. آخر تماماً.
>  ونشير إلى الخداع.
>  والجمعة الماضية مظاهرة في تونس تطالب بالسماح بزواج المسلمة من غير المسلم.
>  والمثليون قبلها يقومون بمظاهرة تسمح بزواج الذكور من الذكور.. والإناث من الإناث.
>  والخدعة هي
>  (زواج) كلمة تعني أن الطرفين يهمهما الله سبحانه وما أنزل.
>  بينما المظاهرة المطالبة تعني الرفض الكامل لله وما أنزل.. ثم ما هو أكثر من الرفض.. إعلان أن الله سبحانه مخطئ.. ومعتدٍ على الحقوق.
 >  والخدعة هي أنك تغفل عن أن الإله المعبود هنا هو .. المجتمع..
>  وان المظاهرة هي رصاصة ضد الإسلام.. رصاصة لها دوي.. فلو كان المطلوب هو الزواج لتزوج هؤلاء في صمت وانتهى الأمر..!!
>  الأسبوع الماضي.. عالمياً.. دوي القمة ينطلق ويعلن انهيار العالم العربي رسمياً..
>  وهدم الحكومات يصحبه إعلان انهيار المجتمعات.. إعلان في الأسبوع ذاته.. في تونس.. وفي  السودان و.. و..
>  في السودان كان الأسبوع الأسبق يشهد إطلاق قرارات وكتابات مؤتمر نيروبي عن (الإسلام الجديد).
>  وما يتجدد هو
(3)
>  في الثمانينيات أيام الهياج الشيوعي نكتب أن
: الضابط الإنجليزي الذي يقود كتيبته في الحرب العالمية يفاجأ بحقل ألغام يسد عليه الطريق.
> والضابط يميل إلى اقرب قرية ويأتي بكل ما فيها من حمير.. ثم يطلقها في حقل الألغام أمام جنوده ويجعل جنوده يمشون خلف الحمير.
> والشيوعيون أيام هياجهم يفاجأون بأن الحركة الإسلامية تقف سداً منيعاً.
> ويجدون أن الحركة الإسلامية تستفيد من حقيقة أن السودانيين لا يقبلون بغير الإسلام.
>  هنا.. ولتقديم إسلام محشوٍ برمال موسكو.. يميلون على حلة الجمهوريين يقدمون للناس .. النسخة الجديدة من الإسلام.. والرسالة الثانية..  كان هذا في الثمانينيات.
> والآن الجمهوريون هم الذين يميلون على حلة الشيوعيين ويجلبون ما فيها من حمير. يطلقونها أمامهم في حقل الألغام.
> ومؤتمر نيروبي.. الذي يصنعه الجمهوريون.. يصبح مشهداً كاملاً لهذا.
(4)
>  وحريتي.. ولماذا لا تتزوج المرأة  من غير المسلم بينما هذا مباح للرجل..
>  ولماذا ترث المرأة نصف ما يرث الرجل.
>  ولماذا.. ولماذا.. و..
>  الأسئلة لا جديد فيها.
>  ولا جديد في استخدامها.
>  ومن يعيدون صناعتها الآن يميلون إلى حلة (المجتمع) يجلبون ما فيها من حمير يطلقونها أمامهم لغزو الإسلام.
> .. لا جديد.
>  فالأسئلة تستخدم بعد إعادة تعبئة الإسلام بحيث يظن أحد انه يستطيع أن يصحح آيات المصحف بالقلم الأحمر.. ثم يظل مسلماً.
>  المجتمع جرى تطويعه حتى أصبح يعتقد أن أحداً يستطيع أن يرفض كلام الله .. وأن يحكم بأن الله سبحانه مخطئ ثم يبقى مسلماً.
>  واستغلال الفهم هذا هو ما يقود كل شيء.
>  وفي الستينيات حين تنطلق الأسئلة هذه ذاتها ويقف الإعلام المصري أمام الشهيد سيد قطب (لإحراجه) بالأسئلة هذه ينظر اليهم الرجل بعيونه الواسعة  ثم يقول بهدوء
: عندكم شيء اسمه المنهج العلمي.
قالوا.. نعم.
 قال: وفيه (رد العينة العلمية الى حقيقتها دون إضافة أي شيء آخر قبل التعامل معها).
 قالوا: نعم.
قال: المنهج هذا الذي نشكركم عليه نستخدمه لتحديد الآتي
: من يسأل الأسئلة هذه.. هل هو مسلم أم غير مسلم؟
فإن زعم أنه مسلم سألناه عن (كيف يصحح القرآن بالقلم الأحمر ثم يبقى مسلماً؟
 وإن قال إنه غير مسلم رفضنا أن يصحح لنا أحد (ديننا).
> رد العينة إلى أصولها إذن قبل التعامل معها هو ما نستخدمه في الأيام القادمة ونحن نرد على كتابات مؤتمر نيروبي وكتابات التيجاني.. وآخرين.
> عندها نقطع التيار عن الحفل الهائج الذي يرقص على أغنية (هل ماتت الحركة الإسلامية.. وسلمت .. وذهبت)؟؟

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017