الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

البشير .. بالله.. بالله.. دع النار تحرق المرغوت

قلنا ( السودان يصبح هو المركز والمشهد هو.
الاحداث الصغيرة.. وليس بكري.. هي ما يصنع الآن الحكومة القادمة .. ويصنع.. المصير.. المصير القادم

 وقرارات صغيرة متلاحقة يصدرها ديبي لتنصيب سلاطين في دار زغاوة.. في اماكن لا يكاد يسكنها مائة شخص
 سلطنات تمهيدا.. حسب مشورة جهة مجاورة.. لثورة ثم ضم  إلى تشاد.. والمنظمات .. مستعدة
ودار هور.. السودانية/ التشادية.. يصنع فيها شيء
 ودار القرعان.. وحتى التبو/ السودانية/ الليبية/ التشادية.. ما يفور فيها هو
: تبو تشاديون يقاتلون مع حفتر.. حدث صغير ضمن الف حدث صغير
ودول كبرى تقرأ احداث السودان الصغيرة.. وتطلق تحركات محمومة.. وهامة
 واوروبا التي تقرأ الاحداث تقرأ
  وفي القراءة.. التي تصنع احداث المستقبل.. تجد ان قرعان  السودان وتشاد وليبيا يصنعون (معارضة) داخل ليبيا
 والنبأ الاول .. تحالف حفتر مع قرعان تشاد  
والثاني .. التحالف القبلي الجديد هذا انباء تصنع لها الجغرافيا العسكرية معنى خطيراً تماماً
 وامس الاول.. ايطاليا تدعو الطوارق والامازيق.. (الكلام دخل صحراء المغرب..) ومعهم التبو واولاد سليمان في جنوب ليبيا  و..
ايطاليا تجمع الجهات الخمس هذه.. والتي يحرقها العداء المتبادل .. وتسكب المال في ايديهم خطوة اولى.. لخطوات
ايطاليا تحشو جيوب القبائل هذه بالمال حتى توقف هجرة المهاجرين
  واوروبا تصرخ من الهجرة وتعجز
ثم؟!
 ثم ايطاليا.. في الخطوة الثانية.. تطلق القبائل هذه ضد حفتر حتى لا يتمدد جنوبا
 وايطاليا واوروبا ما تخافه اكثر من هجرة المهاجرين هو
: اوروبا تحارب حفتر بالقبائل هذه .. لان روسيا تريد انشاء قواعد عسكرية في شرق ليبيا
وحفتر كان في روسيا  الشهر الماضي ولا احد يضرب الرمل ليعرف.. لماذا
 والشهر الماضي فرنسا تطلق مبعوثاً للسودان ولاول مرة .. (وتكرم بقراءة حديث امس الاول عن فرنسا واليورانيوم والسودان)
 وفرنسا الشهر هذا ترسل تسعة عشر خبيراً كلهم متخصص في (السودان واوروبا)
 ثم آخرين متخصصين في قضايا الشرق الاوسط والبحر الاحمر وافريقيا
 واوروبا ترسل متخصصاً في (الحريات الدينية والحوار).. الرجل يرسل حتى يقطع الطريق على شيء مدهش
فرنسا واروبا.. ولعل امريكا من خلفها.. كلها يجد ان ايران تتسلل لاثارة ( الحريات الدينية وحقوق غير المسلمين في السودان)
  وفرنسا تتفاهم مع السودان تحت فلسفة المانيا
 المانيا حين تبذل مرتبات للعطالى فيها تقول
:مليار دولار نبذلها للعطالى.. يمنع خمس مليارات نبذلها لمكافحة الجريمة التي تصنعها الحاجة للمال عند العطالى
فرنسا التي كانت تصنع الخطر للسودان من تشاد تجد انه (احسن ليها تتفاهم مع السودان)
وهكذا
 فرنسا التي تقاتل في مالي والنيجر وتشاد .. تجد انها ان دعمت حركات التمرد في السودان.. خسرت السودان.. وما فيه.. لدول اخرى و..
 هل عرفت لماذا محمد عطا في واشنطون؟
 السودان يعيد ترتيب البيت لانه: السودان.. يصبح هو محور آسيا العربية وافريقيا
 ومصر التي يلقى رئيسها الاذلال الكامل في امريكا.. الآن ترسل مندوبها للسودان حتى يتوسط لها عند السعودية
 البشير.. بالله.. بالله.. لا تفعل