الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

اللهم زد وبارك

> ليس نوعاً من الشتائم.. بل هو نوع من الحيرة.
> فالأسبوع الماضي مصر تطلب من ترامب ومن مجلس الأمن عدم رفع الحصار عن السودان.
> يطلبون.. مع أنهم يعرفون أنه لا المجلس ولا ترامب يستجيب لهم.

> لكن البله.
> والشهر الأسبق مخابرات مصر تجعل الأرومو في إثيوبيا يطلقون ثورة مسلحة.. وتفشل.
> ومصر تطلق ثورة مسلحة.. دون إعداد وتقود حليفها الرئيس داخل إثيوبيا .. للذبح.
> ومصر.. في حربها المجنونة ضد إثيوبيا تفقد حليفها الأول.
> البله يعمل.
> و.. و..
> والأسابيع الماضية ضابط المخابرات المصري (بدر) يقيم معسكرات ثلاثة للمعارضة الإثيوبية داخل إريتريا.. لإعادة مذبحة الأرومو..
> وأمس الإثنين شحنة هائلة من الأسلحة تضبط في كسلا.. ونسبها يتجه إلى الشمال.
> وشيء سوف يحدث في الفترة القادمة.
> والبله يعمل.
> ويناير نحدث هنا أن مخابرات مصر تقود الحركات المسلحة في دارفور للقتال مع حفتر.. حتى إذا انتصر حفتر تحولت (لغزو) الخرطوم.. وسلاح كثيف جداً تصبه مصر هناك.
> والمخطط يفشل (كان أبريل هذا هو موعد غزو الخرطوم).
> ثم حديث الآن عن أن (الخريف هذا يصلح للتحرك في الصحراء إلى قلب السودان).
> غرباً.. وشرقاً.. البله يعمل.
> شرقاً لأن حرباً تطلقها المعارضة الإثيوبية هي شيء يجعل إريتريا تقفز إليها حتماً.. هذا في حسابات مصر.
> حتى إذا شغل السودان غرباً وشرقاً حدث شيء في حلايب والشمال.
> ولما كان حميدتي الجمعة الأخيرة يحدث الرشايدة عن فتح قواته لاستقبالهم كانت مخابرات مصر تحدث عن
: اتصالات لهم بعدة قبائل للتسلل إلى داخل معدة قوات الدعم السريع للعمل من هناك.. لصالح مخطط الخراب المصري.
> وقالوا
: الرشايدة يمكن الحديث معهم لأن قبيلة الرشايدة تنتمي إلى قبيلة الشحومي والقذافي في ليبيا ..
- وقبيلة الرشايدة تضحك في كمها من الغباء المصري.
(2)
- الحصى هذا بعض صخوره الكبار هي
- مصر.. وللضغط على السعودية والحصول على المال وتحت قيادة الحلف الجديد (إسرائيل مصر.. إيران) مصر تقيم قاعدة عسكرية في أسمرا
- والعام الماضي السعودية كانت تجعل أفورقي يرفض إقامة قاعدة عسكرية (إيرانية) في ميناء عصب.
- الآن مصر تصبح غطاءً لإيران حتى تقيم إيران قاعدة تهدد العالم السني كله.
- والسؤال عما يجعل مصر تفضح نفسها أمام ترامب وأمام العالم.
- والسؤال عن ألف سؤال آخر.. إجابته تصبح هي الكلمة المدهشة
: البله.
> ولا شتائم.. فبعض المشهد الأبله هو
: إثيوبيا تنجح في معركاتها مع مصر باستخدام البله هذا.
> والسودان.. كان من الطبيعي أن يكون اليوم حليفاً لمصر في معركة السد.
> ومخابرات إثيوبيا التي تعرف هذا تجعل مخابرات مصر تحدث السودان بالعصا.. والشتائم ليقف معها ضد إثيوبيا.
> وتجعل إعلام مصر يحدث السودان بمؤخرته..
( مؤخرته حرفياً.. فالفواكه التي تتغذى من المجاري مازال حديثها يدوي)
> عندها.. السودان يتجه إلى إثيوبيا
> ومصر تأكل من الغباء المصري.
(3)
- معركة السد إذن ما يجعل مصر تخسرها هو البله.
- ومعركة الأرومو التي تقودها مصر.. ما يجعل مصر تخسرها هو البله المصري.
- والشيخة موزا تزور السودان.
- ومصر تخسر الخليج بكامله حين تشتم الشيخة موزا والخليج بشحنة هائلة من البله.
- والرسام المصري جمال.. أيام الستينيات.. يرسم وجهاً تسيل ملامحه من الغباء.
- ويكتب تحت الوجه.
- أخطر حالات الغباء.. حين يفكر الغبي في استخدام عقله لخداع الآخرين.
- جمال .. كأنه كان يرسم وجهاً معيناً هناك.
- واللهم زد وبارك.