الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

الحديث مع معلمة تحدق في السقف

> المعلمة/ التي تجعلها العطلة والملل تحدق في السقف.. ثم تقرر أن تتسلى بغرس أسنانها في إسحق فضل الله/.
>  أهلاً..!!
>  وتطور هو.. حديثك.. فالمرحوم عبد الله الطيب/ وعن زيارة النساء للمستشفيات .. والسبب.. يقول ساخراً

( حيث النساء قاعدات في طريق السابل)
(سئمن خلط اللحم بالبهار التوابل)
> يعني أن السأم هذا هو ما جاء بهن للزيارة
>  والآن مع أيام الإنترنت .. السأم يجعل معلمة زهجانة مثلك تشعل الشيب فوق رأس إسحق فضل الله
>  وبعض حديثك يكتب بلغة يبدو أنها ترسم بدقة (لإحراج الشيخ) إسحق .. حتى يعجز عن الرد
>  ولطائف الحديث ما فيها هو أن
> حيران خلوة يمرون بنساء.. وخبيثة منهن تقول للأخريات
: انظروا ما أفعل بالحيران هؤلاء
> ثم تناديهم وتقول
> : هوي يا حيران (افعل .. وافعل) بكم
>  والحيران حين يكونوا بين الغيظ والحرج من اللغة الخميرة يلتفت أحدهم إلى المرأة ليقول
> : ونحن نغول (بالغين) لك مثلما غلت!!
>  ونحن .. أستاذة.؟. نقول لك مثلما غلت!!
>  وعن حكومة النساء التي تقترحينها.. بديلاً لخيابة الرجال.. يعجبنا أن السودانيين يستخدمون اللغة ذاتها ويتوارون خلفها لقصف النساء في المعركة الأزلية
قالوا: في اللغة.. الرجل يكرث(يسكت هادئاً) فيقال.. رجل كارث..
> والمرأة تكرث فيقال.. امرأة كارثة
> والرجل يقول أو يفعل ويصيب فيقال رجل مصيب.. والمرأة تصيب فيقال.. أمرأة مصيبة
>  و..
>  والسودان.. بعد أن فشل في كل الحكومات.. لعله يقيم حكومة نسائية تتكون من عشرين مصيبة وخمسين كارثة
>  و..
(2)
- لكن حديثك فيه ضربات برق رائعة.. لها دعاش!!
 - وقولك إننا لا نشفي إلا بعد أن نشفى من داء الشتائم وداء البكاء.. قول دقيق جداً
- فالعالم العربي أشهر شعرائه في السنوات الخمسين الماضية هم
: أحمد مطر.. وأمل دنقل.. ونزار قباني..  ومظفر النواب
>  وكلهم  يشتهر لأنه ينجب الروائع الرائعات في الهجاء.. هجاء الرؤساء والناس والأمة.. - لكن المصيبة تبقى دون علاج
>  ولا رئيس في العالم يشتم رئيساً..
>  لكن في العالم العربي.. ناصر يشتم وبورقيبة يشتم وصدام يشتم والسادات يشتم ونميري يشتم وقذافي يشتم..
>  وشيء اسمه السيسي يشتم
>  والمصيبة مع سيل الشتائم هذا لا تبتعد.. ولا علاج
>  لا فلسطين رجعت.. ولا الجهل رفع.. ولا الفقر انتهى .. ولا الهزيمة ارتفعت.. ولا ولا
>  والعالم العربي يغفل عن حقيقة أنه بالمعركة هذه ذاتها إنما
.. في بحثه عن الحياة يقتل نفسه
> وفي بحثه عن الطعام يجيع نفسه
>  وفي بحثه عن النصر يهزم نفسه
> و..
>  والعدو الذي يعرف هذا بدقة يستخدم هذا بدقة..
(3)
- والإنقاذ عرفت هذا.. والسنوات العشرون الأخيرة ما كان يجري فيها هو
: الخروج  أو محاولات الخروج من شبكة العراك هذه
> لهذا كانت الإنقاذ تصبر على قرنق لعشرين سنة .. حتى تأتي به إلى الخرطوم
>  وتصبر على التمرد الآخر عشر سنوات .. حتى تأتي به إلى الحوار
>  وتصبر على الأحزاب.. و..
>  وبالمناسبة .. العدو الذي يعرف هذا يقتل من يقارب سياسة الإنقاذ هذه
>  قرنق قتلوه لأنه قارب
> وزيناوي قتلوه لأنه قارب
> وآخرون يقاربون الآن.. والله يستر
>  معذرة.. أستاذة.. لا حكومة نسوان
> ولعلك تستمعين لمغنية لذيذة تقول لحبيبها إن ما يطلبه يقع
(لما الشمس تموت م الحر)
( ولما يلغوا حروف الجر)
> وأنت ايضاً
***
بريد
>  ومائة عام وخزان قولوا يسقي الفاشر
>  فلماذا تفسد مياهه الأسبوع هذا؟
>  والجنائن حول الفاشر .. ومنذ مائة عام لا تعرف الحشرات
>  والعام الماضي.. بعد زيارة لامرأة مصرية.. الحشرات تنتشر
>  و..
>  وقلنا إن الحرب الآن شيء جديد له أسلحة جديدة
>  ولعل سلطة الفاشر تحرس الآبار حتى .. لا ؟!!
>  ولعل سلطة الخرطوم تطلق التحقيق

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017