الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

انقذوا مصر من الانهيار

> دكتور.. نفهم أنك لا تفهم فالأحداث الآن هي ألف وطواط في سماء غرفة مغلقة.
> ... والصراخ الآن هو
>  صحف عالمية تتحدث الأسبوع الماضي عن طرد سفير إسرائيل من القاهرة .. ومصر صامتة..

>  ومصر تطرد سفير إسرائيل لأنها (تتجمل) حتى تخطبها السعودية وحتى تدخل المؤتمر القادم.
>  والمؤتمر القادم بقيادة ترامب من يلمع فيه هو الباكستان والسعودية.
>  ومصر /التي اعتادت أن تقود / باركة أمام الباب تتوسل للدخول.
>  والمشهد هو
(2)
الأسابيع الماضية.. الأردن في واشنطون والسعودية في واشنطون ومصر في واشنطون وفلسطين في واشنطون والخليج في واشنطون واليمن في واشنطون وليبيا في واشنطون
 ثم الجميع بعد أسبوعين في مؤتمر في السعودية يقوده ترامب!!
> وطرد السفير الإسرائيلي من مصر تحمله صحف إسرائيل ومصر صامتة.. الأحد الماضي.
>  بعض التفسير هو
>  قالوا إسرائيل تغلق سفارتها خوفاً من الإرهاب ومصر/ قالوا/ سحبت حرسها من حول السفارة في إشارة للسعودية.
> و( ومصر تتملص من إسرائيل بعد أن أعطت كل شيء .. الشعب والاقتصاد والجيش.. للحصول على الثمن ثم لم تحصل على شيء).
>  والحقيقة هذه تكشفها صحيفة أورشليم 12 فبراير الماضي.. فرقصة الشحاذ تبدأ منذ شهرين.
>  والحدث.. الذي يمهد لزيارة سيسي للسعودية إشارة تأتي بعد أن ظل السيسي يستقبل وزير المالية ليقول له
.. الدين الداخلي يبلغ 37% (يعني أن المصارف تعجز عن تسليف الحكومة).. والخارجي (280) مليار دولار والأرباح تزيده كل صباح.
 ومدير البنك يقول للسيسي: البنك الدولي يعلن إيقاف ديون مصر بعد أن بلغت الديون السقف الأعلى.
> وسيسي يستقبل من يقول له
لا قمح ولا نفط.
> و..
(3)
- لكن الكارثة الأعظم هي
- الشعب المصري.. أيام مبارك كان يثور على مبارك لأن الرئيس مبارك كان يعطي الغاز لإسرائيل بنصف الثمن..
 - مما يعني أن مصر كانت ( تصدر) الغاز
- الآن الخبر هو
: إسرائيل ( توقف/ تصدير الغاز لمصر).. تصديره من إسرائيل لمصر!!
> فمصر التي كانت تصدر تصبح مستورداً تمنعه إسرائيل و... مصر تسلم كل شيء.
>  ومصر الآن تترنح.
(4)
- وتطويع المنطقة يكتمل.
 ورؤساء المنطقة كلها يلقاهم ترامب بصورة لا نستطيع الحديث عنها الآن.
> وما لا نستطيع الحديث عنه يلتقي أهل المؤتمر القادم تحت مظلته.
>  والمظلة بعض صفاتها هي
>  مشهد سوريا والعراق وليبيا واليمن الآن.
>  ومشهد السعودية مغموسة في اليمن.
>  ومشهد مصر تترنح للسقوط.
> مشهد الرؤساء هذا هو.
>  ومشهد الشعوب الآن هو مشهد اللاجئين العرب في عواصم أوروبا.. وعلى الزوارق فوق البحار.
>  وهو المشهد ما بين ميدان رابعة العدوية وحتى الموصل الآن.
>  الهدم يكتمل
> .....
> ***
>  ومخابرات مصر/ التي تقوم بتهريب المخدرات داخل أحذية.
>  وتتسلل بها من جوبا.
>  ومشهد سفينة تقف منذ شهر خارج الميناء تحمل قمحاً فاسداً.
>  وبعضهم يصارع لإدخاله!!
>  ومشاهد نحدث عنها.
>  لكن مشهداً واحداً نعجل به.
>  وعام 1992م الأمن في مطار القاهرة يستقبل ركاب كل طائرة سودانية.. بالضرب!!
>  والخرطوم تحتج.. وتحتج..
>  ولا فائدة.
>  وذات يوم الأمن السوداني يستقبل طائرة مصرية محشوة بالمعلمين (عند افتتاح المدارس).
>  والأمن السوداني يفرز الرجال من النساء (خصوصا أن معظم المعلمين المصريين يعملون في مخابرات مصر).
>  والأمن السوداني يجمع المعلمين في قاعة.. ويغلق القاعة.
>  وعينك ما تشوف إلا النور!!
>  ثم يشحنونهم .. بدمائهم..  الى الطائرة.
> والسفه المصري.. بعدها يتوقف.
>  مصر تعود الآن لاذلال ركاب الطائرة السودانية.
>  و(قاعة مطار الخرطوم اصبحت أكبر.. وأبوابها تمنع خروج الصراخ)..
***
بريد
> السيد والي الولاية الشرقية الذي يحابي مسؤولاً قبلياً بما يساوي بضع مليارات مما يسمى عربات ليبيا.. تتحدث الأوساط عن أنه سوف يفاجأ بعشرين زعيماً يطلب مثلها.