الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

عاجلاً.. ومسرحية البله

>  والردود على حديث الأمس.. أنيابها وخدودها.. كله ممتع.
 >  ونحن : أمس.. وعن صلة السعودية بالسودان نحدث أن المقادير تجعل الشهيد عبد السلام سليمان/ في عمله مديراً لمكتب سلمان/ الملك الحالي لما كان والياً على الرياض يجعل الملك .. الأمير يومئذٍ.. يعرف السوداني الفذ.

>  وبعض الردود أمس يقول
أستاذ
الشهيد عبد السلام كان يعمل مع وزير الداخلية الامير نايف.. حتى عودته ليصبح مديراً لمنظمة الدعوة
>  ثم يقول الرد
>  معرفة الملك سلمان بالسودان تتجسد في كبر عدد السودانيين العاملين معه بامارة الرياض قبل ان يصبح ملكاً.
(2)
>  ونحدث امس عن ان
 من يقود الشريعة في السودان كان هو عمر الحاج موسى.
 وبعض الردود يعترض بحجة ان عمر مات قبل خطوات الشريعة..( مثل تحطيم الخمر وتحريم القمار و..)
 >  والرد يغفل عن اثنين..
>  يغفل عن ان عمر في خطابه الشهير يشير الى تحريم الخمر والى اطلاق جائزة القرآن.
 >  مثلما  الرد يغفل عن اننا نقول (عمر الحاج موسى لم يصنع.. الشريعة.. بل كان يقود خطوات النميري متمهلاً.. خوفاً من اندفاعة عارمة تجعل النميري يطلق الشريعة والعنف معها).
(3)
>  وبالشهيد عبد السلام والمرحوم عمر كنا نرسم (نوعاً) من الناس..
>  والرسم يمتد بنا.. ونحن نرسم السودان .. الى مشاهد منها:
>  الامم المتحدة في اول الستينيات كانت تذهب الى (ضم إريتريا للسودان بحيث يصبحان دولة واحدة)
>  قالوا.. (ومن يعرف علوم الحديث يفهم ما نريد بكلمة .. قالوا)
>  إن الأمم المتحدة تعرض الأمر على الحكومة يومئذٍ.
>  والحزب الحاكم يرفض لأنه يسمع من مستشاري الحزب أن
: الإريتريين  ختمية.. وانضمامهم للسودان يعني اسقاط الحكومة الحالية في اول انتخابات.
>  والحزب رفض.. رفض انضمام إريتريا الى السودان.. حتى لا يفقد الحزب الكراسي....
(4)
>  وأحاديث ممتدة نرسمها في الشهور الأخيرة ونسميها (بالله لا تقرأ للمتعة).
>  وما نريده هو ان يقرأ الناس.. بحثاً عن الحل واخراج السودان من الحفرة.
>  وبعض حديث امس كان عن ان (المقادير) الغريبة هي التي تكشف وترسم.
>  ترسم الأزمة.
>  وترسم السودان.
 >  والثامنة صباح امس نلقى العميد معاش (حسن عثمان)... من الخوجلاب.. وقائمة يحملها من ثلاثمائة شخص.. بقيادة سوار الذهب.. ونصف اعضائها من وزن سوار الذهب.
>  والجمعية تبحث عن حل.
>  والجمعية تقول إن
الحل ينطلق عندما (يلتزم السوداني بالمواعيد).. مجرد المواعيد.
>  والجمعية .. قيامها وشخصياتها/ ورؤيتها.. مصيبة او مخطئة/ اشياء تشهد أن الأزمة تحتدم.
>  وأن كل أحد يشعر ويبحث عن حل
>  وفي التاسعة أمس.. احدى الاذاعات فيها وزيرة الشؤون الاجتماعية في كسلا وجمعية تطعم وتكسو.
>  والجمعية واحدة من ألف كلها يشعر بالأزمة ويبحث عن حل.
>  الحادية عشرة صباحاً.
>  مشروع اقتصادي ضخم يطلقه دكتور (مبارك صالح) سودابوست.
>  والمشروع ما فيه هو أن الحل يقع عندما تملأ الدولة والناس الفجوة بين
>  من يعرفون الاقتصاد وبين المواطن الذي.. ولخمسة قروش.. يهدم مشروعاً بمليار.. ومعذور..
>  والبحوث الأخرى تتحدث عن أن من يقطع عراقيب السودان هو هذا
>  والرابعة عصراً.
>  وجمعية (تحدي) التي هي (التحرر من ظلام القمع وظلام الاديان).. شعار الجمعية وهدفها هو هذا.
>  والعام الماضي عرمان في لندن يشهد جمعية (ملحدون).
>  والجمعية التي تتطور تبحث عن اقامة مؤتمر الاسبوع القادم في لندن للبحث عما يجعل الغرب والعالم يقف ضد رفع الحصار عن السودان.
>  والأسابيع الأخيرة نحدث عن أن مخابرات مصر سوف تبحث عن خيول سودانية لضرب السودان.. والجمعية واحدة من حمير الغزوة المصرية.
>  والبحث المصري عن ضربة (عاجلة) بحث يصنع هذا ويصنع شيئاً مثل الانفجارات.. انفجارات.. تقع في الخرطوم.
***
>  بريد
 السادة  أنصار السنة
>  نرجو ألا تقيموا لقاءات في الأيام هذه، فالجهة التي تريد قيادة العالم ضد السودان تجعل أهلها..  بعضهم من السودانيين.. يسجلون هذه اللقاءات حتى يرسلها ناس القاهرة إلى العالم شهادة على أن السودان يحتضن الإرهابيين.
>  وزحام اللحى/ لهذا اختاروا لقاءات انصار السنة/ يصبح شاهداً على اجتماعات الإرهابيين.
>  والعالم الذي لا يعرف (عيشة) في سوق الغزل.. يصدق بالطبع.