الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

قلنا ما تلعبوا معانا

> وأوكامبو ينقذ السودان!!!
> ... والبشير لا يذهب إلى قمة السعودية.
>  وعشرة بلدي تنطلق في المواقع ترقص لهذا.

>  وأحدهم.. دفاعاً.. يكتب أمس مقالاً ينسبه إلى (إسحق فضل الله) يبرر فيه عدم اشتراك البشير.
>  بينما..!!
>  الحسابات السودانية تجد أن البشير إن هو ذهب إلى القمة هذه كسب السودان الكثير وخسر السودان الكثير.
>  وإن البشير إن هو ( لم) يذهب إلى هناك خسر السودان الكثير وكسب الكثير.
>  وأوكامبو يقدم الحل!!
>  الذكاء السوداني.. العبقري والله.. يرسم الخروج من المتاهة بحيث تفهم السعودية وتنقل الفهم إلى ترامب بأنه
>  ترامب تهتز شعبيته الآن في أمريكا.. وأنه يكفي أن تنقل الصحف والشاشات صورة واحدة لترامب مع البشير لتنطلق المدفعية ضده تصرخ بأن
: ترامب يصافح البشير!!
> وشعبية ترامب تهبط هناك.. فأجهل الشعوب بالسياسة هو الشعب الأمريكي.
>  وشعبية البشير تهبط (هنا).
>  و...
(2)
>  وأمس نحدث عن أن السودان ينتظر هجوماً للتمرد في أبريل بتدبير مصري.
>  وما دام مثلنا/ إسحق فضل الله/ يعلم هذا.. فالدولة يقيناً تعلم وتنتظر.
>  والسودان ينقل الانتظار هذا إلى السعودية.. والسعودية .. وغيرها من أطراف اللقاء كلهم يفهم.
>  وأيام إعادة ترتيب البيت السوداني/ الحكومة الجديدة وأداء القسم والجلسة الأولى التي لا يمكن أن يتغيب البشير عنها/ .. كلها تصبح عذراً ( دبلوماسياً) .. يبعد الحرج.
عندها.. السودان يشترك عندما يبعث الفريق طه.. ولا يشترك!!
>  عدم الاشتراك الذي يحفظ للبشير جماهيريته.
 ويحفظ للسودان التقارب الامريكي السوداني.
والعبقرية السودانية تعمل.
(3)
>  والبله.. بدوره.. يعمل ويقدم توقيعاً كاملاً لاعتذار السودان عن مشاركة البشير.
>  فالسودان.. بقيادة البشير.. كان ينتظر الهجوم.
>  والبله يطلق الهجوم في الوقت الذي ينتظره السودان.
>  والبله يقدم الشواهد.
>  فالعربات التي تحطم والتي تقع في الأسر مازالت تحمل (لوحات) الجنوب ولوحات ليبيا.
>  والسودان يستطيع أن يقدم هذا للعالم.
>  والبله.. بله التمرد.. يصدر بياناً أمس الأول يقول فيه إن الحكومة قتلت أهالي القرى.
>  لكن السودان يسأل الحركات هذه
: ما الذي جاء بها إلى القرى حتى يتعرض الناس فيها للموت.
>  وقالوا في بيانهم
: انتصرنا على فلول البشير.
> والسودان يطلب أن يتكرم التمرد.. الذي تصنعه القاهرة.. بعرض أسرى جيش البشير والغنائم على تلفزيونات القاهرة.
>  و..
>  وما لا يعرفه التمرد ولا تعرفه مصر هو أن
> حكومات ولايات الغرب تجعل (الأهالي) يحمون أنفسهم..
>  والفكرة ما يجعلها تنطلق هو المشاركة الرائعة للأهالي في دحر الهجوم الأخير.
>  السادة مخابرات البله
>  شكراً.. فأنتم في كل يوم تقدمون للسودان حلاً عبقرياً.
>  مثل ما قدمه أوكامبو.. وقلنا إن السماء تحرس السودان.
> وقلنا.. ما تلعبوا معانا.