الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

board

وقلنا

> ونحدث قبل شهر حديث الظن ( حديث اليقين نطلقه غداً..) وبالظن نقول ان عملا ارهابياً مصرياً سوف يقع لاتهام السودان
>  والعمل.. نقول.. لن يكون في السودان لان البلد الارهابي لا يضرب نفسه

>  ونوشك ان نسمي الجهة التي يقع العمل ضدها.. ثم نخشى العواقب
>  وامس الاول مجزرة المينيا تقع ضد الاقباط
>  ونحدث قبل اسبوعين ان  الاخنتناق في مصر يصنع/ حتما/ عملاً تصرف به الانظار
>  وعملية دارفور التي تصنع لهذا تأتي بغير ما كان (خالد) ينتظر
> وخالد.. الملحق العسكري السابق في سفارة مصر بالخرطوم والذي يشغل الآن المنصب الثالث في مخابرات سيسي.. خالد لعله يفاجأ بما حدث في دارفور ويسعى بعنف لصناعة الغطاء المناسب
>  ولعله.. هو او السيسي.. ولصناعة الغطاء.. احدهم يرسل الطائرات لضرب مواقع  في ليبيا امس
>  وكأنه يتملص .. عند السودان حين يجد ان
>  السودان يضع يده على دلائل تكفي تماماً لادانة مصر بعملية دارفور
>  وان السودان يتجه الى عنف دبلوماسي عنيف
>  وان الادانة تمنع المخطط المصري القادم.. الحرب في السودان
(2)
>  مخطط خالد  لاتهام السودان بضربة الاقباط تغطية لضربة دارفور.. مخطط يفاجأ بان الثانية تصبح اسوأ من الاولى
>  وضربة الاقباط ما تفعله هو انها تجعل شاشات وصحف العالم تفتح ملفات الضربات السابقة للاقباط لتسأل عن  نتائج التحقيق.. اين هي!!
(3)
>  والتخطيط الذي  يظن بنفسه الذكاء ينتهز فرصة مؤتمر السعودية.. والحملة ضد الارهاب ليصنع من مجزرة المينيا (شيكا) يصرفه من بنك ترامب
>  لكن الرجل صاحب التخطيط يفاجأ بان ما يفعله هو
: داعش او غيرها من الاسلاميين المسلحين يردون على مؤتمر الارهاب
> وبذكاء رائع يستدرجون خالد ليصنع ضربة المينيا
>  ثم يكشفونه بعنف.. والاعلام في الايام القادمة يزدحم بهذا
(4)
>  ومخابرات مصر / التي يهمها جداً ان تكشف صاحب تفجير  الكنيسة القبطية .. وتعجز/.. تعلن (بعجزها) هذا
>  اما ان المخطط صاحبه يستحيل كشفه
 >  واما ان المخابرات هناك تعجز  عن حماية الاقباط
>  والعجز عن الحماية هذه يصبح مشنقة اخرى
>  فالسيد  السيسي حين يقوم بانقلابه تنطلق جهات قبطية لتعلن (انتصارها) على المسلمين
>  جهات قطبية تصنع هذا بغباء
>  او جهات اسرائيلية تصنع هذا بذكاء
>  فالمخطط هو
>  ايقاظ كل عنصر او جماعة في كل بلد في العالم المسلم.. ضد الآخرين
>  وفي مصر يجعلون الاقباط الآن هم من يقود المسلمين (باللجام).. يضربون الطبل لهذا بشدة
>  والمشهد يصنع المسلحين في سينا
>  وكان المنتظر.. بعد حادثة ميدان رابعة.. انفجار حرب اهلية
(4)
>  والسيسي ومخابراته  كلهم حين يسعى للحرب بأي ثمن ولهذا كانت كل زيارة لوزير خارجية مصر يصحبها.. يصحبها وليس يتبعها.. عمل عسكري عدائي
>  لكن
>  سيسي والمخابرات هناك كلهم يفاجأ بشيء
>  يفاجأ بشعب في السودان ورئيس غير شعب ورؤساء الستينات
>  فالمشهد هو
>  في الستينات.. وهذه ايام رمضان.. بورقيبة في تونس يمنع صيام رمضان على الشعب (لانه يعطل الانتاج)!!
>  ورئيس آخر يمنع ذبح الاضاحي في العيد (حفاظاً على الثروة القومية)
>  وعبد الناصر لما كان يطوف بالكعبة (مجاملة للملك فيصل) يقول للرجل الثاني في مصر
: ايه لعب العيال دا؟!
> الرؤساء الذين يقودون الشعوب كان دينهم هو هذا
>  والشعوب كان دينها هو هذا
> وشيء يحدث
> ضربة 1967 تجعل العيون تتجه الى السماء
>  وحرب افغانستان الجهادية تفجر في المسلمين اسلاماً عارماً
>  والناس يرون ما تصنعه ام كلتوم وناصر عام 1967
>  ويرون ما تصنعه (الله اكبر) في افغانستان
>  واكتساح مرسي للانتخابات يصبح هو الـ (كوب دي قريس) للانهيار
>  عندها المخطط ياتي بالسيسي
>  والسيسي وبفلاحة رائعة ينغرس في الطين
>  هذه مقدمة .. نحكي بعدها ما يجري

الأعمدة