الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

بدأنا

> والحرث يكتمل
>  والاسبوع الماضي (البرون) والآخرون ينقلبون على عقار.. ويهرب
>  الاسبوع الماضي معظم قادة عقار يقتلون (بندر يقتل في سجنه.. واحمد العمدة يهرب و...)

> الاسبوع الماضي معظم قادة مناوي يقتلون في المعارك الاخيرة (مناوي قال فقدت 80% من قواتي)
>  قال: مصر مقلبتني لما قالوا ان الدعم السريع كله في اليمن وفي شرق السودان
>  الاسبوع الماضي اعتقالات كثيفة للسودانيين في ليبيا.. وحفتر حين يفاجأ بالهزيمة الصاعقة يزعم ان كل السودانيين مخابرات للخرطوم
>  الاسبوع الماضي نزاع عرمان وعقار والحلو يجعل كلاً منهم يتهم الآخرين بانه صنع الهزيمة
> في اسبوع يقع هذا.. ولا مصادفات
(2)
>  قبل عامين الخرطوم تجد ان خطوات السنوات العشرين تتكامل لصناعة الدولة
>  تمرد الجنوب/ الذي يضع سيقان السودان في القيد.. ينتهي
>  وقبل عامين الشعور بان الخطوة الاخيرة لصناعة الدولة تقترب.. شعور يصنع فكرة الحوار
>  والعام الماضي.. الحوار
>  والحوار يبدأ بمشهد يجمع صناعة الانتصار العسكري والسياسي معاً
 >   وفي ام بدة.. الكلاكلات الخرطوم  و.. و.. صاحب المنزل حين يفتح للطارق يجد وجوها تقول مبتسمة
: السيد فلان؟ قائد خلايا التمرد الفلاني؟! نحن رجال الامن.. وهذا خطاب من الدولة الى قائد فصيل تمردكم  دعوة للمشاركة في الحوار!!
> و الامن والجيش والسياسيون كلهم يسجل ضربة رائعة بكلمتين
>  وقبل عامين قوات التدخل السريع تصنع
> و.. و
(3)
>  الاحداث هذه ما يجمعها هو ان كل شيء منها هو (رد اقصى على حدث يبلغ حده الاقصى) وحسم كامل لما ظل يمتد لنصف قرن من الاحداث
>  عسكرياً.. العمليات الاخيرة.. سياسياً.. الحوار والحكومة.. اقتصاديا.. رفع الحصار وما يتبعه.. اجتماعياً صناعة الامل في حكومة جديدة)
>   وبداية
>  وامس الرابع من رمضان (انشقاق الاسلاميين)
>  وقبل خمسة عشر عاما.. الحصار يبلغ حافة انهيار الدولة..
>  والبحث عن حل يصنع الانشقاق
>  الانشقاق (وفاقاً) وليس خلافاً
>  ولأن الترابي والبشير كان عليهما ان ينجحوا في خداع العالم كله كان لابد من (حبكة) غير مسبوقة
>  والى درجة انه حتى قادة الاسلاميين كانوا يجهلون انها خدعة
>  والخدعة تصنع الغضب (الحقيقي) والغضب يصبح شهادة
>  وتصنع السجون والشتائم و..
>  وقادة العالم الاسلامي حين  يتدفقون على البشير والترابي
>  يسعون لرتق الجماعة ويعودون خائبين تصبح عودتهم شهادة عند العالم ان الامر حقيقي
>  قبلها ومعها مذكرة العشرة يجعلونها شاهداً
>  حتى حلف الترابي قرنق يصبح شاهداً.. شاهداً على ان الانشقاق حقيقي
>  والعالم يصدق
>  والدولة تجد ثقباً في الحائط الاصم للتنفس
(4
> قبلها قبل قيام الانقاذ.. الترابي والبشير وقادة الاسلاميين كلهم يعرف ما ينتظرهم حين يعرف العالم انها حكومة اسلامية
> ويعرفون ان الهجمة ضدهم سوف تقودها مصر
>  وسفير مصر (يكرع) من كأس الانقاذ الى درجة تجعله يحدث مبارك ليقول
: دول بتوعنا!!
> وخليل ابراهيم .. احد الاسلاميين.. يبتلع الخدعة.. ويصنع تمرد العدل والمساواة
>  والترابي يمسك بلجام خليل حتى لا يتجاوز حدوداً معينة
>  والصيدلية تجعل من التمرد ثلاثين فصيلاً (لو كانوا فصيلاً واحداً لانفصل الغرب)
(5)
>  لكن الآخرين يعملون
>  ومصر (ودولة اخرى) والجنوب كلهم يعيد الحياة للتمرد
>  لهذا كان لابد للخرطوم من اسلوب آخر
>  فكانت (قوز دنقو)..
>  ضربة قوز دنقو تقصم ظهر التمرد
>  ومصر تصرخ  يومها: مخابرات!!
>  وحفتر الاسبوع الماضي ومثلها لتبرير الهزيمة يصرخ : مخابرات..!!
 >  ومصر تعيد صناعة التمرد بعد قوز دنقو
>  ومثلها الخرطوم تفعل ما فعلته الاسبوع الماضي
(6)
>  كل شيء يتفجر في اسبوعين لان كل شيء يبلغ حده الاقصى
>  وكان هذا حراثة لزراعة حكومة
>  حكومة لاول مرة في سودان لا يعيش تحت البندقية
>  والسودان يتنهد