الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

التحول

> ما لا يقوله لسان.. وما لا تراه العيون.. وما لا تفهمه العقول.. هو ما يدير ــ أو يدمر ــ السودان اليوم.
> فكل شيء.. تحت الأرض.. تحت الارض.
> ولسنوات نحدث أهل الفهم عن كل شيء.. ونجد شيئاً واحداً..
> نحدث عن أزمة سياسية.. أو نزاع.. أو خراب.. أو...
> وما نجده دائماً يظل هو نظرة معينة.. في العيون.. نظرة السخرية.. سخرية من يستمع إلى من يحدثه عن شيء يجهله الجهل كله..
> ونغوص.. لنعلم ما هناك..
> وهناك بعض ما نجده هو أن التمرد.. والمحادثات والاتفاقيات والنزاع بين الإسلاميين.. و.. كلها.. كلها جذورها هي شيء مما لا يخطر ببالك .. لا يخطر .. لا يخطر..
> ونغوص.. نبحث جذور انشقاق الإسلاميين.. وهناك طبقات الحقائق المقتتلة تجعلك تعود إلى القاموس تبحث عن معنى كلمة حقيقة.
> ونغوص في غابة الخراب المالي والسياسي.. نبحث عما تعرفه العيون التي تنظر إلى الناس في سخرية.
> ونعود إلى (كتاب المطالعة) الذي كنا نقرأه لما كنا أطفالاً.
> وفي كتاب المطالعة قصة النسّاج الذي يوهم الملك بأنه ينسج له ثياباً هي شيء (لا يراه الحاسد والجاهل.. و..و..).. والنساج يظل أياماً وشهوراً يحرك يديه كما يصنع الثياب.. ويطلب المزيد من الحرير والقطن.
> ثم يجعل الملك يخلع ثيابه ويرتدي الملابس الجديدة هذه..
> ولأن الملابس هذه لا يراها الحاسد والحاقد والجاهل فإن الجميع هناك ــ وحتى لا يتهم بالحقد والجهل.. يتظاهر بأنه يراها ويظل يمدح.
(2)
> وعن الفساد.
> قالوا: هل تعرفون ما تفعله الكتابات هذه ــ عن الفساد >> في معنويات المقاتلين هنا!!
> وعن المعنويات نذهب إلى الشيوعيين.. السوفيت..
> وايام فوز (باستناك) بجائزة نوبل (عن رواية دكتور زيفاجو) ولما كان الإعلام في روسيا يشتمه وإعلام الغرب يمدحه كانت صحيفة البرافدا تنشر مقالة لأحد المزارعين يقول فيها: ما هذا الضجيج؟ .. نسمع ان بعض الضفادع عندكم (ويعني باستراك). تقول انها غير راضية عن الحال.
> نحن هنا نزرع القمح وسط الاوحال ونحن سعداء..
> ابعثوا بالضفادع الى الخارج فهي تقتل معنويات الرفاق..
> المزارع كان مصيباً جداً هناك.
(4)
> والسرية .. سرية الدمامل.. والفرق الهائل بين ما يظنه الناس ويرونه على السطح وبين حقيقة الاشياء تحت الأرض.. الأظافر المضللة هذه هي ما يقتل البلاد..
> وهي ما يجعل الدمامل تنبت ( الآن) في كل مكان ( رسمي وشعبي)..
> وتظن أنت الآن أن حديثنا هذا هو نوع من الجراحة..
> بينما الجراحة هذه هي شيء يمكن أن يصبح سلاحاً رائعاً تديره المخابرات الأجنبية بخناجر جديدة في معدة السودان.
> ونحدث عن صناعة الخمر من التمر.. كيف؟
> والخمر والميسر فيهما إثم ومنافع والوطني مثل ذلك.. والمعارضة مثل ذلك.. وعن هذا وهذا نحدث...

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017