السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

ونبدأ.. بعد التحرر من استعمار مصر(1)

>  والسبعينات .. نخرج من سينما (الوطنية) نترنح في نشوة للعمل الرائع.. فالفيلم.. المصري.. (الراقصة والطبال) كان عن  مدير ضخم لمؤسسة ضخمة.. يجلس عند المساء خلف سيقان راقصة في كباريه يضرب لها الطبل

>  والمعايش جبارة..!!
 >  وافلام مثل (افواه وارانب) و(الجبل) و.. كلها.. عن الاقتصاد والمعايش
>  فالفقر.. قديم.. قديم.. والوعود قديمة قديمة.. والفشل قديم.. قديم
>  واسرائيل ليست هي من يصنع الفقر.. اسرائيل ما تفعله هو انها تنظر ما ينتجه الفقر من خيول الجنون ثم تحمل مصر عليه
>  والجنون جميل لذيذ ممتع ( والاغنيات التي تجعلك ترقص.. هل هي عقل؟؟)
>  والجنون اللذيذ تستخدمه اسرائيل للدخول الى عروق الشعب المصري..
>  وفي المسرح.. مسرح المثقفين ..  ايام السادات ومبادرته للسلام ينتجون مسرحية رائعة مثل (المهلهل)
>  وفي القصة ( الحقيقية في التاريخ العربي ) مهلهل ربيعة يخوض حرباً لاربعين سنة ضد من قتلوا أخاه.. كليب..
>  مخلصاً.. مخلصاً.. لكنه ينهزم .. ثم يموت من الظمأ..!!
>  واسرائيل كانت.. تحت الغطاء هي من ينتج المسرحية .. لتقول للمثقفين في مصر
>  مخلصون انتم؟! نعم.. مقاتلون؟.. نعم.. لكن ما الفائدة من حرب لنصف قرن.. مثل حرب المهلهل.. ومثل حربكم ضدنا تنتهي بالموت والظمأ؟؟
>  السادات وعدوه.. وهو وعد الناس بالمن والسلوى.. ثم؟؟
>  وفي الدين يعيدون طباعة ( الفتوحات المكية) لابن عربي ليقولوا لاهل التدين
: تريدون الدين؟.. الدين هو هذا
>  وابن عربي يحكم العلماء الضخام بكفره.. والفتوحات الملكية كتاب يقترب من ان يقول صاحبه ان الانسان خلق من القثاء.. لينفر منه اهل العقول
>  ومن يحقنون الثقافة الغربية في دمائهم اسرائيل تطلق لهم موجة من روايات معينة.. كلها تحمل صفات (الجرح الناغر) والجرح الناغر دغدغته لذيذة!!
>  ومن الكتب تلك كتاب معسكر المجذومين .. لكاتب يوناني شهير
>  وفي الرواية معسكر للمجذومات ومعسكر للمجذومين متجاوران
>  وذات يوم يختلطون
>  والكاتب يرسم اغرب لذة للالم واغرب ألم للذة!!
>  والتحليل النفسي يومها  نيرانه تصلح لطهو كل شيء
>  والسلاح الجديد كان هو هذا
>  لقتل الامة!!.. امة ترقص في استمتاع مثل استمتاع اهل معسكر المجذومين
>  اسرائيل تهرس المجتمع المصري وتتدفق عليه من كل ثقب بدعوى البحث عن حل للفقر.. والثقافة المطلوبة
>  ونحن نظل عمرنا كله نكرع مما تنتجه مصر هذه
> ..........
 >  ايامها كان مهاتير يبحث عن حل للفقر وعن الثقافة المطلوبة ما هي..
>  مهاتير الذي ينبش حاضر وتاريخ كل امة.. يبحث عما اغناها وما افقرها يقص حكاية
قال
>  في الاتحاد السوفيتي ( والاتحاد السوفيتي.. قبل الصين.. كان هو من يجعل الشعب يرتدي كله زياً واحداً.. ويسكن منازل واحدة.. و..)
 قال مهاتير
>  المواطن ( ميخالوف) في القصة الحقيقية .. اعتاد ان يذهب كل ليلة الى مدينة (ليننغراد) من محطة محددة.. وهناك بعد العشاء والفودكا يستغل حافلة من المحطة المعتادة ليهبط في موسكو امام بيته في المحطة المعتادة.. ويدخل بيته الذي يشبه كل البيوت حوله.. ويفتح الباب ليجد نفسه امام امرأة تصرخ في ذعر.
>  وبعد الهرج المواطن ميخالوف يكتشف انه في ليننغراد وليس في موسكو
>  والحكاية تعني ان جعل كل شيء نسخة واحدة سياسة تفشل لانها نفذت بدقة .. وان الف سياسة مثلها.. تفشل لانها نفذت بدقة!!
>  و.. و..
>  مصر .. ما بين ناصر وحتى السادات كانت السياسة محرمة على اهلها
>  والتحريم هذا يجعل الناس هناك يلتفتون الى كل شيء آخر.. يتفرغون له
 والتفرغ يجود الفنون والمسرح وكرة القدم.. لهذا تقدمت مصر في عالم السينما وكرة القدم
>   و..
>  ثم جاءت الضربة ليكتشف كل احد المسافة بين (حظائر  تسمين الماشية) وبين الوطن!!
>  مصر تديرها اسرائيل منذ سبعين سنة
>  ومبروك عليهم
>  لكن يبقى ان ثقافتنا نحن  رضعت من ثقافة مصر هذه بكل ما فيها من سموم
>  فنحن حتى اليوم
 تحت الاحتلال المصري
>  ومخدرون نحن الى درجة انك لم تسمع هذه الجملة ابداً جملة (الاستعمار الثقافي)
>  نحن .. السودان منذ الفترة الاخيرة.. يتجه  لبناء دولة حقيقية رائعة
>  دولة تبدأ بعد ان نغتسل من الداء المصري
>  اما كيف تجعل النائم يسمع فهذه قصة اخرى

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017