الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

ومخابرات مصر تعرف اللغة الروسية

> جنوباً.. القادة الاسرى بعد المعركة الاخيرة  يعترفون ان سلفا كير يطردهم.. وان بقية باقية سوف تجرجر اقدامها الى معسكرات الامم المتحدة.
>  جنوباً التمرد ينتهي.. وسلفا الذي ذاق الحرب طويلا.. يتوقف (لهذا كان يطلب زيارة الخرطوم الشهر الماضي)

>  وغرباً.. ديبي الذي يهبط الخرطوم عائداً من الرياض قبل اسبوعين.. يهبط ليطلب من الخرطوم التوسط بينه وبين موسى هلال حتى يتوقف موسى هلال عن ايواء المعارضة التشادية
>  والطلب يعني انه لا نزاع بين الخرطوم وبين موسى هلال
> ويعني ان ديبي الذي ذاق الحرب طويلاً.. يتوقف
>  وشرقاً.. احداث السعودية/ اليمن/ السودان/ اثيوبيا/ مصر.. تجعل افورقي يتوقف..
>  لا حرب اذن.. لا شرقاً .. ولا غرباً .. ولا جنوباً
> والقوة العسكرية للتمرد تطحن.. فلا حرب مستقبلاً
>  وخطورة خروج السودان من الحرب خطورة تجعل مخابرات مصر تعمل بسلاح جديد
> سلاح مخيف جداً
(2)
>  والاسابيع الاخيرة تزدخم بالحديث عن (اغتيال موسى هلال)
 >  ومواقع الحديث تنسب الى موسى انه يتهم حميدتي بمحاولات اغتياله
 >  والاسبوع الاخير.. على مجوك .. في مواقع التواصل.. يطلق التهديد بان اغتيال موسى يعني اشعال الخرطوم
> و.. و..
>  والسلاح المصري الجديد يعمل
>  فما تصنعه مصر هو
.. اجواء اغتيال موسى..
> والاجواء تحتدم
>  والاحتدام ينتظر (عود كبريت وزناداً يجذبه اصبع او طعام مشبوه) وموسى هلال يقتل
>  والسودان  يشتعل
>  والغطاء يصنع بدقة تجعل اقرب الناس الى موسى هلال يسهم بقوة في الاغتيال هذا دون ان يدري بما يفعل
(3)
>  ومخابرات مصر معذورة.. فما لا يمكن اخفاؤه هو ان العيون  تنظر الآن الى (230) اسير من فصيل الجنوب يحدثون الخرطوم الآن طوال الليلات الرمضانية
>  وبعض حديثهم هو ان فصيل الجنوب كان غطاء لفصيل ليبيا ( الذي تصنعه مصر عبر حفتر)
>  وان (مالونق) يقف في اجتماع الفصيل هذا في يناير الماضي يعلنهم بان الجنوب لا يرحب بهم بعد اليوم
>  وجنود سلفا يجمعون جنود مناوي في تمساحة
>  وما لونق .. كأنه يستعجل خروجهم.. يركم عند الفصيل بقايا الاسلحة التي استخدمت في معارك سلفاكير ضد مشار
>  ويركم بقايا العربات هناك
>  والفصيل الذي يدخل دارفور مرغماً لا يعلم ان مصر تقدمه للذبح
>  وما يبقى من الفصيل هو
>  القادة عبد الرحمن نمر (اسير)
>  القائد طرادة .. قتل في عدولة..
>  القائد جمعة مندي قتل
 وابراهيم بلول .. القائد العام.. اسير و..
> عشرون من القادة ما بين لواء وملازم يقتلون
>  و(58) عربة ترقد الآن في الخرطوم
>  و(230) اسيراً من الجنود يتنهدون الآن في راحة
>  وبقية المجموعة المحطمة تتدفق الى تشاد
(4)
>  ومخابرات مصر تنظر الى هذا  وتنظر الى بقية قوات حفتر.. يهرب نصفها عائداً.. النصف الآخر نحدث عنه..
>  وتنظر الى عبد الواحد ومناوي وكلاهما لا يبقى عنده مائة شخص
>  مصر تنظر الى هذا .. ثم تتجه الى السلاح الجديد
>  وتدبر الآن لاغتيال موسى هلال لتفجير السودان.. بالسلاح الجديد الذي نرسمه اعلاه
>  أحد الاسرى.. يعرف اللغة الروسية يوجز الامر كله وهو يهز رأسه ويقول
..ايفسو .. ايفسو
 والكلمة الروسية هذه تعني
: خلاص خلاص .. انتهى كل شيء
> ويا مخابرات مصر.. ايفسو .. ايفسو
>  ونحكي حكاية فصيل ليبيا