الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

board

نقبل مصر.. لاجئاً سياسياً

> وفي الشأن القطري الآن.. صفحات لا تقال.. لا تقال لأنها معروفة تماماً.
> وصفحات لا تقال لأنها مجهولة تماماً (مخبأة).
>  وصفحات لا تقال لأنه من الأفضل ألا تقال.

>  وهياج عنيف.. وفي أربعة أيام فقط الجهات كلها.. كل جهة فيها .. تتوقف لإعادة النظر في الخطة فكل جهة تفاجأ بما لم تقله أقلامها
>  وترامب/ ونحن نكتفي بما يحمله الإعلام/..ترامب يتباهى بأنه كسب وكسب في رحلته للشرق الاوسط.
> لكن هيرست.. اشهر صحافي عالمي يقول إن
(المكاسب هذه تتوقف على ما اذا كان ترامب سوف يكمل فترته الرئاسية إلى نهايتها).
> وهو أغرب تعليق على عمل رئيس لم يكمل الشهر الرابع من رئاسته.. والمخيف ان شواهده كثيرة جداً.
>  وألمانيا تتحدث ضد ترامب بعنف.
>  وجهات عربية تتراجع.
(2)
>  والجهة التي تفجر قنبلة قطر كانت تنظر الى الملك سلمان وهو.. قبل شهور قليلة.. ينهي عزلة قطر.. ويهبط الدوحة ويعرض مع أميرها بالسيف..
>  ولندن.. عاصمة قطر.. كما يقول من يشيرون الى مليارات قطر في لندن لا يعجبها ما يجري.
>  وقطر أن هي (جمدت) ملياراتها سقط العالم في أزمة تشبه ما حدث قبل خمس سنوات.
(3)
 >  والسعودية تلعب بذكاء وقطر تعمل بالذكاء ذاته والكويت..
>  لكن مصر.. حين تطرد سفير قطر بعنف أمس الأول ترفض فتح صالة كبار الزوار للسفير في مطار القاهرة.
>  والأزمة تتجه الى اسفل الآن.. للهبوط.
>  ومصر سوف تفتح الصالة وتفتح (حاجات ثانية) للسفير القطري بعد أيام.. أو شهور قليلة.
(4)
>   والكويت تعمل.
>  والسودان أيام أزمة الخليج الاولى يفعل ما يفعله الآن..
>  والغضب العربي يومها (غضب الكويت والسعودية) يضع السودان في القائمة (المنتنة).
>  بعدها.. العالم يتبين أن موقف السودان كان هو العقل كله.
>  أيامها كان الطيب صالح وعن موقف السودان يقول لخالد فتح الرحمن وهو يتحدث من شاشة التلفزيون
>  نحن / السودانيين/ التحشّر ما عندنا نحن في التخوم (يعني الطرف البعيد) جغرافياً.. لكن نحن قلب العالم العربي سياسياً.. ونحن دائماً أطباء العرب..
>  الغريب أن الدم الإفريقي الحامي عندنا يصبح بارداً تماماً عند الأزمات.. لهذا نبصر ما يحدث غداً.
>  بينما.. مصر.. التي تتولى كبر التحريض دائماً لا تتعلم.
>  ففي أيام شدة الأزمة .. مبارك يمشي في قاعة الاجتماعات ويده في يد رئيس دولة أخرى ومبارك يقول للرئيس الآخر
>  السودان؟!.. السودان دا في جيبي..!!
>  ومدهش أن موقف مصر يجعل السودانيين يشعرون بالطرب لموقف حكومة السودان الآن.
>  مثلما شعروا بالفخر الممتع وهم يتابعون غندور الأسبوع الماضي.. وما يفعله بالقاهرة.
>  والأزمة القطرية.. أيام وتنتهي..
>  بعدها.. السودان سوف يكون أول دولة تقبل لجوء دولة كاملة إليها.
>  والسادة السعودية وقطر والخليج.. نحن معكم جميعاً.
>  فالله سبحانه وتعالى يجعل البلد الطيب بعضه على بعض ويجعله في الصحراء.
>  ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً فيجعله في ...؟؟

الأعمدة