الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

بلغني ايها الملك السعيد ان

> (بلغني ايها الملك السعيد ان..)
> وكتاب الف ليلة وليلة اشهر كتاب في التاريخ يبدأ بالجملة هذه

> ورواية الف ليلة تبدأ باكتشاف الملك شهريار لخيانة زوجته له.. تخونه مع عبد .. فهي .. الزوجة.. ترى الملك على حقيقته..
> تراه وهو يأكل ويمضغ ويتمخط وتراه نائماً.. واضعف ما يبدو الانسان حين ينام.. وتراه وهو شيخ مهموم حزين و..
> لهذا المرأة تجد ان عبداً من عبيده خير منه
> وفي التحليل المؤلم يجعلون مشهد الزوجة نموذجاً يقول ان حقيقة الاشياء شيء يختلف عما تراه
> والملك بعدها.. محتاراً بين ضرورة ان تكون له زوجة وبين الخيانة.. يقرر شيئاً
> الملك يقرر ان يتزوج زوجة كل ليلة.. ثم يقتلها في الصباح
> ووزيره يأتيه في كل ليلة بعروس واهلها عند الباب ينتظرون (الجثة)
> والناس هربت.. والوزير حين يعود يوماً للملك دون فتاة ويقول انه لم يجد فتاة لتزويج الملك يقول الملك
>: لم تجد فتاة؟‍!.. واين شهرزاد
> والوزير يصاب بالصاعقة.. فشهرزاد هي ابنته.. فتاة شديدة الحلاوة شديدة الذكاء
> اشارة اخرى الى من يظنون ان المصائب تصيب الآخرين فقط
> والوزير يأتي الملك بابنته.. وفي بداية الليل الفتاة الذكية (العروس) وفي الانس المعتاد بين الزوجين في اول الليل تشرع  شهرزاد في حكاية تحكيها للملك
> بلغني ايها الملك السعيد انه كان هناك صياد يسمى ابو صير و..
> والملك يستمع .. والحكايات دائماً ساحرة.. ساحرة.. والحكاية الممتعة تمتد
> حتى اذا صاح الديك وجاء الصباح وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح) الملك يقرر عدم قتلها حتى تنتهي الحكاية
> وفي الليلة التالية حين تنتهي حكاية ابوصير وابو قير تقول  الفتاة في ذكاء عن الحكاية المدهشة
: وما هذه الحكاية يا مولاي باعجب من حكاية عبد الله البري وعبد الله البحري
> والملك يقرر الا يعدم الفتاة حتى يسمع حكاية عبد الله البري وعبد الله البحري
> وحكاية الحسن البصري وصاحب الجبل  وحكاية جزائر الفل وفتيات الجن و..
> الف حكاية تحكيها الفتاة
> بعد الليلة الالف يكون الملك .. دون ان يشعر.. قد شفي من داء القتل ومن ومن
> لكن الحكايات ما تسوقه.. كل ما تسوقه.. هو اصلاح المجتمع وكيف يكون
> اصلاح المجتمع.. والوفاء.. اصلاح المجتمع و الصبر على السنوات.. واصلاح المجتمع وكيف كان الملوك يصنعون.. شهرزاد كانت تكتب الروشتة.. دون ان تقول كلمة غليظة واحدة
> وفي الف ليلة هارون الرشيد .. في اشارة اخرى الى الحكم المرهق القاتل والى الملوك الذين يسعون ليعرفوا.. ويسعون لقضاء ساعة واحدة بعيداً عن الثوب الحديدي (ثوب السلطة) والعودة لمذاق البشرية .. هارون الرشيد في الرواية ..
كان يتنكر ويطوف المدينة.. ويعمل بائعاً للسمك.. وفي احد الاحياء الريفية تخرج له امرأة وفتاة ساحرة من خلفها  والعجوز تشتري السمك.. والحديث بين البائع والعجوز يتمدد.. حلواً رائعاً..
> والعجوز حين تجد انه صاحب حكايات ممتعة تعرض عليه ان يزورها ليجلس عندها.. مع بناتها.. كل ليلة ولأن دخوله من الباب مستحيل فانها تعرض عليه ان يدخل من نافذة مرتفعة ينزلون له منها (زنبيل) والزنبيل هو القفة
> وكل ليلة الخليفة هارون الرشيد يصعد الى هناك يحكي ويستمع حتى الصباح
> ومن الحكايات.. ودون ألم او صراخ او هموم  او غضب.. الخليفة يعرف ما هناك.. في المجتمع كله كله.. داء المجتمع.. وعلاج المجتمع.. وعلاج كل شيء
> وما يصلح الحال لم يكن هو معرفة الخليفة ( ماذا) يحدث.. ما يصلح كان هو معرفة الخليفة (لماذا) يحدث ما يحدث
> وكلمة (ماذا) هي حدث يعصب العيون عن رؤية (لماذا) حدث ما حدث
> وما بين الاسهالات المائية عندنا الآن وحتى خبر مزلزل يصدر غداً نظل نتخبط.. نتخبط في الف حدث لاننا نعرف ماذا.. ولا نعرف لماذا
> وكلمة (ماذا) في الخبر الذي يصدر غداً كلمة تصيبك بالدهشة
> بينما معرفة (لماذا) تصيبك بالصاعقة
> الصاعقة .. نعم
> وبلغني ايها الملك السعيد ان

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017