الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

board

يا (عزير).. قم من الموت

> لا ترامب .. ولا قطر .. ولا السعودية  و.. من يهدم الإسلام هو .. أنت.
>  وعلى امتداد طويل طويل.
>  والمشهد الأول

>  والسبعينيات في الهند مذبحة للمسلمين/ بالطبع/.. وقفاطين العالم الإسلامي/ التي تجهل العالم وتجهل الإسلام/ تذهب الى هناك.
>  وهناك امرأة.. ممن يجري ذبحهم تبصر الوفد وتنطلق إليه تصرخ.. والخناجر خلفها
>  وتركوها حتى تصل الى وفد العلماء.. ثم شقوا رأسها بالفأس..
>  المشهد كل شيء فيه محسوب ليقتل ما هو أكثر من المسلمين.. يقتل الإسلام ذاته.
>  المشهد الثاني.
>  قبل ثلاثة أعوام في إفريقيا الوسطى مذبحة أهلية للمسلمين بالطبع (فغيرهم لا تقام له المذابح).
>  والكاميرات تنقل مشهد المسلمين جالسين أكواماً.. وواحد بعد واحد ينهض من الكوم ويمشي
>  يمشي نعم.. لمن يحملون السواطير ثم يركع ليذبحوه.
> وأحدهم يمشي وبالذهول يحمل عمامته معه..
> المشهد رقم الف.
> في (ميانمار) العام الماضي و..
>  والمشهد رقم مائة الف.
> أمس المواقع تحمل صوراً من افريقيا الوسطى لطفل في الخامسة.. مسلم.. والحشد حوله.. وكسروا ساقيه ثم جعلوا حول عنقه اطار سيارة.. واحرقوه.
> ذنبه هو أن أهله هم نحن.
> عاجزون؟! نعم..
>  لكنه عجز يتجاوز العجز..!!
>  فعام 1982م المسيحيون في لبنان يذبحون النساء والأطفال (بعد أن قامت الأمم المتحدة بترحيل المقاتلين من المعسكر).
> و..
>  وتحت كشافات الجيش الإسرائيلي المسيحيون يذبحون المسلمين..
>  مشهد مفجع؟! لا.. لا.
>  المشهد .. مشهد من كانوا بالفعل يذبحون المسلمين هو.
>  هو .. مشهدك انت!!
ومشهد مليار مسلم.
>  ففي الأيام الثلاثة تلك .. لما كانت المذبحة في صابرا وشاتيلا.. كان مليار مسلم يصرخون .. بجنون!!
>  يصرخون للمذبحة؟! لا.. لا.
>  مليار مسلم كانوا في الليالي الثلاثة يغمسون أنوفهم في الشاشات ويصرخون بجنون.
>  يصرخون خلف حذاء (كرويف) مهاجم هولندا في كأس العالم.
(2)
>  ما يحول المسلمين الى الهوان هذا.. هل كان هو فقدان المشاعر؟!
>  لا.. لا.
>  ما يفعل بالمسلمين ما يفعل منذ خمسين عاماً.. منذ مئات الأعوام وحتى اليوم.. هو شعور هائل بالعجز.. العجز.
>  شعور بالعجز يبلغ درجة عدم التفكير في الحل..
>  عجز حتى عن الأمل.
>  و(عالم) سعودي ضخم يفتي امس (بحرمة خلوة البنت بأبيها) والمسلمين ينطلقون بالضجيج حول هذا.. ومعركة.. معركة العجز حين يظن انه يدافع عن الإسلام.
>  إن ننقل الأخبار.. عجز.. عجز
>  أن نبحث عن (لماذا) هي البداية.
>  البداية المخيفة والمخيفة.. التي تحول أخبارنا من مفعول به .. مذبوح مجرور إلى فاعل مرفوع.. ما يحول حالنا وأخبارنا هو الكلمة هذه.. كلمة (لماذا).

الأعمدة