الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

لأننا إنقاذيون

> أستاذ عثمان.. تزييف ما تحمله الصحف مستحيل.
>  بهدوء.. وبالراحة جداً.. وقبل تسعة أشهر (تسعة.. نعم).
>  نكتب في هذا المكان جملة تقول

: خطاب إقالة الفريق طه
(مدير مكتب الرئيس/ من منصبه يرقد الآن على مكتب البشير.. للتوقيع..!
> قبل تسعة أشهر نكتب هذا
>  ونحدث يومها عن ان السيد (....) هو من يخلفه.
>  ومن نشير اليه كان واحداً من ابرع قادة مخابراتنا ودبلوماسياً يعمل عادة في مناطق الأزمات.
>  وحديثنا يجعل إقالة طه.. تؤجل!!
>  هذا.. أستاذ عثمان.. عن (جهلنا) الذي تقوله إننا نتمتع به
> ...
(2)
- وعن دبلوماسية الإنقاذ الآن ولعابها السايل.. بعض الحديث هو
- قبل عامين.. خارجيتنا تتعامل مع إيران بعنف (قطع ناشف) لأن خارجيتنا.. تقرأ المستقبل.
- وخارجيتنا تتعامل مع مصر بعنف لأن خارجيتنا تعرف ما تحت الأرض.
 والدولة عندنا.. وبعد صبر طويل طويل.. تتعامل مع التمرد.. الشهر الماضي.. بعنف خاص.
> بعدها السيسي يتصل بشخصية كبيرة جداً في السودان ليقسم بالله.. بالله .. بالله.. أنه لم يرسل العربات المدرعة في الهجوم الأخير.
>  والسيسي صادق.. صادق.
>  والخارجية تجعل السيسي يشهد بلسانه ان من يحكم مصر ليس هو السيسي!!
>  الخارجية هذه/ التي تتعامل بالخنجر/ تتعامل في أزمة قطر بأصابع الطبيب الحانية الرقيقة.
>  ولعله .. لهذا كانت إقالة طه بهذا  العنف لأن الفريق طه يخلط بين (النزاع بين البعض في الداخل) وبين السياسية الخارجية الدقيقة جداً.
(3)
> والكلام الدقيق موجع.
> وبراعة السوداني هي ما تجعله يبقى رغم عمر كامل من الأزمات والجوع والتمرد والخيانات و..
> ورغم جيران يجعلونك تشتهي أن تجر أرض السودان بعيداً .. بعيداً بعيداً.
> ولأن الكلام الدقيق لا يصلح في رمضان فإننا نستعير صلاح .. صلاح أحمد إبراهيم
- ولا أحد أمتع حديثاً من صلاح.
- وصلاح وفي حكاية صغيرة يرسم كل تاريخ وحاضر السودان.. وبسخرية تقتل من الضحك.
 صلاح قال
: مباراة عالمية لصراع القطط تقام.
> والقط الأمريكي الملظلظ يتبختر .. والصيني السمين يتمطى..  والبريطاني الشرس يتحدى و..
>  والقط السوداني يدخل ضبلانا.. هزيلاً.. معصعصاً بارز العظام وحالته بالبلا.
>  والحضور يموتون من الضحك عليه.
>  والمباراة تبدأ.
>  والقط السوداني يهرد الأمريكي ويرزع البريطاني علقة هي ما هي.. ويجعل الصيني يغيب عن الوعي.. ويجعل الياباني يجري وذيله بين سيقانه.
>  والحكام والمشاهدون كلهم يهتف للقط السوداني.
>  وعند تسليم الكأس يسألونه في دهشة عن
: كيف استطاع هذا !!
قال: الحقيقة.. إحم.. إحم..  الحقيقة يعني.. إحم.. الحقيقة أنا .. يعني أنا مش كديس.. أنا فهد!! لكن .. قاتل الله المجاعة!!
> قالوا.. إن الحضور والحكام بعد التصريح هذا عن مجاعات السودان.. مازالوا يضحكون حتى اليوم.
>  عثمان..
>  الدبلوماسية السودانية وعن سودان جائع مضروب محاصر تفعل بالعالم ما تفعل.
>  مش كفاية ياخي؟؟
>  هايل يا سودان.
>  ونحن الذين نحدث قبل عشرة أشهر عما يحدث الآن .. نعرف لأننا سودانيون.
>  وإنقاذيون.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017