الجمعة، 28 تموز/يوليو 2017

board

حوار الكاتب الموجوع.. بعيداً عن الدموع

> ونبحث عن كلمتين توجزان ما نريد.. فالحديث مبعثر وامس نقع على استاذ البوني
> والبوني يكتب

> تاريخ ما اهمله التاريخ عن (تيس حمد) .. التاريخ الذي يكتبه يجدنا ونحن نبحث عن تعبير يرسم خيبة املنا في بعض المسؤولين (في الحكومة الجديدة)
> خيبة املنا تجعلنا نكتب قولهم
: سجم تيس حمد.. الجابوه للعشار.. قعد يرضع!!
> والايجاز نبحث عنه لاجابة معلمة
> والاستاذة المعلمة التي لما تسأم من فراغ العطلة تتسلى بغرس اسنانها فينا.. مارس الماضي
> ايامها نجيب حديثها بانه
: المرأة.. باستثناء امنا واخواتنا.. كارثة
> واللغة تشهد.. فالرجل حين يدخل البرلمان يسمى
:نائباً
> والمرأة تدخل البرلمان وتسمى (نائبة) والنائبه هي المصيبة
> ونسرد :استاذة.. نماذج كثيرة تحمل الشهادة ذاتها
> وتكتبين عن (القاموس) الذي ننطلق فيه وعن السودان الدولة الباركة و..
> ونحن نكتب القاموس ونعيد تفسير الكلمات حتى يعرف السوداني انه
: من اعظم البشر.. و
.. من اسوأ البشر
(2)
> وتقولين.. جعلية
> ونحن والحمد لله نفتتح خطبتنا بقولنا
( الحمد لله الذي جعلني مسلماً.. وفي المسلمين جعلني عربياً لغتي لغة القرآن
> وفي العرب جعلني سودانياً (افصح واتقى .. وانقى المسلمين)
> وفي السودانيين جعلني من المحس
> فالمحس هم اول من يقيم دولة مسلمة في السودان (الشيخ ادريس بن الارباب)
> والسودانيون كانوا اول من يرد على سقوط الاندلس باقامة الدولة الاسلامية (بعد اربع سنوات فقط من سقوط الاندلس)
> واول من يقيم دولة مسلمة في افريقيا .. المهدي
> واول من يقيم دولة مسلمة الآن.. الانقاذ
> الانقاذ التي والتي
> وانفجار العالم ضد الاسلام الآن من يراوغه وببراعة هو السودان
(3)
> والطيب مصطفى يهتز ويكتب عن عودة آخر الشيوعيين.. حيدر ابراهيم
> والانقاذ شعرت بالهجمة ضد الاسلام قبل انطلاقتها فتعاملت معها بذكاء
> الانقاذ تعاملت مع الهجوم.. قبل قيام الانقاذ.. وهي تجذب المثقفين من الشيوعيين
وتسأل الله الا يتوه السودان في مفازة بني اسرائيل السياسية.. والتي كان السودان يدخلها بالفعل.. بقيادة الشيوعيين
> وايام كنا نزور المرحوم احمد سليمان في بيته .. شمال الخرطوم.. كان شارع الاسفلت هناك يقود ذاكرتنا دائماً الى بيت شعر لاسماعيل حسن
> اسماعيل يقول
(بين الديوم والامتداد
شارع ظلط للعين يبين
لكنه مو شارع ظلط
ديّ آلاف السنين)
> يعني حضارة
> السودان ما بينه وبين العالم هو بيت اسماعيل حسن هذا.. خراباً ومفازة
> ثم جاء الاسلاميون
> وانقذوه..!!
> انقذوه.. ومراحل الانقاذ كانت هي
: قرنق.. منعوه من التهام السودان (ومدهش انه في الاسبوع الماضي كان اهل مشروع قرنق هم الذين يعترفون بسقوط المشروع هذا)
> والتمرد ضربوه (والاسابيع الماضية فصائل التمرد ما بين الاقتتال وبين بيع سلاحها لحفتر) ينتشر امرها
> وانقذوه من الاحزاب
> و(الرجال) من قادة الاحزاب يعودون .. ابتداء من الهادي بشرى..
> والآن الشيوعيون يعودون اسلاميين.. كبارهم على الاقل.. ما بين احمد سليمان وحيدر
(4)
> و..
> استاذة
نحدثك ان السودان هو الاعظم لان.. الاعظم هو الاسلام
> والاسلام تقوده اللغة
> واللغة سودانية (تب)
> ودكتور محمد وقيع الله في كتاب ممتع يحدث عن (الفاظ من العامية السودانية في الحديث النبوي)
> الدكتور ينقل احاديث نبوية
> وفي اللسان النبوي ذاته (على صاحبه افضل الصلاة والسلام) تتناثر كلمات هناك هي ذاتها نستخدمها نحن بالمعاني ذاتها.. وننفرد بها من دول العالمين
> وبعض الكلمات هي
(الطبطبة.. والعترسة والجهجهة.. والخربشة والمحجان والدباس والمتريش (نسأل الله ان نتريش)
والسبهللي .. والكيزان والتخا.. والغلت (الغلط) والنقز.. والكرد والفدغ و.. وكلمات لا تنتهي وحتى (سنة يا ولد)..
وفي الحديث النبوي ترد لفظة (سنة) بمعنى جيد او حسن.. وبالطبع لا ترد كلمة.. يا ولد
> واستاذة
> نحن السودانيين افضل الناس
> ارتحت؟!