الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

قالت الدولة ولم نقل

> و30 يونيو 2017.. وتجاهل كامل لذكرى الانقاذ.. والتجاهل المحسوب يصبح جملة تقول
: نقطة.. سطر جديد
> ومن يقول هذا هو.. الانقاذ

>  الانقاذ تقولها لانها.. في كتابها منذ ربع قرن.. تظل تذهب الى الجملة هذه
>  قبلها ومنذ يونيو 89.. بعض الصفحات هي
>  89.. حركة عسكرية توقف مشروع (سودان غير عربي وغير مسلم)
>  واهل المشروع هذا يعترفون الشهر الماضي بانه تحطم
>  بعدها.. ومعها.. تجفيف النهب المسلح.. وما كانت دارفور تقاد اليه
>  بعدها.. بعدها..
> مرحلة اولى..!! تحتاج لاسلوب خاص
(2)
- بعدها.. ما تطلقه الانقاذ هو (تجفيف) محسوب .. حتى لا يظل السودان تقوده جهة واحدة.. لان هذا مستحيل..
- واستحالته تبقي الصراع
- والصراع يبقي على دمار السودان
 - والتجفيف يصبح (خندقا) يحمي السودان المسلم من دبابات العالم التي تطحن الاسلام.. الآن
- .. ومن الخنادق كان الانشقاق
- ومسرحية هو.. او حقيقي.. الانشقاق كان خطوة من خطوات
- والخطوات منها
: تخفيف خشونة اسلامية السودان(والحرب خدعة)
 ومنها تخفيف (طبول الشريعة)  بفقه مكي..
> وتخفيف نغمة الدفاع الشعبي
>  و..و
>  بعدها ابعاد القادة الاسلاميين الخمسة.. نافع.. علي عثمان.. اسامة.. الجاز و..
> وبهدوء.. لان المراوغة تتطلب.
> بعدها .. الحوار..
>  والحوار يعني اشراك غير الاسلاميين
>  اشراك.. حتى يتفادى السودان الصراع
> وحتى يصبح الامر خطوة في تخفيف الثوب الاحمر امام الثور!!
>  ثم.. ثم
> وحتى الغاء الاحتفال بذكرى الثلاثين من يونيو يوم الانقاذ
>  واسلوب المشنوق مع حبل المشنقة.. يعمل
>  المشنوق.. ومن يغوص في الرمال المتحركة.. يزداد اختناقاً كلما ازداد مقاومة مباشرة
> وابتكار الا سلوب الجديد.. غير اسلوب الصراع مع المشنقة.. يعمل
(5)
- وفي الزمان كله.. والدول كلها.. الحكومة والمعارضة في كل بلد جهتان تصطرعان.. لكن البلد تبقى
- الآن.. الصراع في العالم يصمم بحيث ان الحكومة والمعارضة كلاهما يفني الآخر.. ويفني البلد
- والانقاذ تتجنب هذا
- وسلاح آخر غريب هو ما يقود الفناء هذا.. السلاح هو استخدام الجمهور.. والجهل النشط
- وقصة اسمها (البوسطجي) يكتبها يوسف ادريس.. ويخرجونها فلما
 - وفي الفيلم البوسطجي يرقد في غرفته في بيته ويفتح الخطابات (آلاف الخطابات) يقرأها في لحظة واحدة
- وفي الفيلم  المخرج يجعل  الخطابات /وكأنها اذاعات/ تنطق كلها في لحظة واحدة
- الآن مواقع الشبكة تنطلق في مليون حديث.. كلها في لحظة واحدة.. مثل خطابات البوسطجي هذا
- ونصفها تتحدث عن الدولة
- وكلها تتحدث باسلوب ما يحدث في غرفة البوسطجي
- وكلها.. في حديثها عن الدولة.. تصرخ بكل شيء.. وكلها يعجز  عن تقديم شيء واحد مفهوم يقدم تعريف للداء.. داء الدولة.. او الدواء
 - والحرب الحديثة.. حرب المخابرات تستغل هذا.. ذاته.. لتجعل المواطن يشنق نفسه باسلوب صاحب الرمال المتحركة
- والامر يصبح نوعا من مشهد اصحاب السندباد .. والحوت
(6)
- وفي حكايات السندباد الممتعة.. اصحاب السندباد حين تتحطم سفينتهم يسبحون الى جزيرة
- والجزيرة ممتعة باشجارها وظلالها و..
- واصحاب السندباد يشعلون النار لطبخ الطعام
- وفي لحظة الجزيرة تختفي من تحتهم!!
- الجزيرة في الحكاية.. لم تكن غير( حوت نائم)..نام حتى نبتت الاشجار على ظهره
- ثم ايقظه لهيب النار من نومه
- نيران العالم الجديد تصمم بحيث تجعل من يشعلون النار.. يفاجأون بالارض تختفي من تحتهم
- بعدها السباحة في المحيط لا  تنجي احداً
(7)
- حرص على عدم اشعال النيران .. تصنعه الانقاذ حتى لا يغوص الحوت
- ثم حرص على اشعال نيران اخرى تشعله الانقاذ ذاتها
- وبعضها هو
- الآن.. فقر؟! نعم
- عطالة .. وعنوسة وفجور..؟ نعم
- وكثير من هذا؟ نعم
- و.. و.. الف من اسئلة الخراب تطلقها الدولة ذاتها
- تطلقها لان
: مشرط الجراحة.. شيء
> وسكين الجزارة.. شيء مختلف
>  والانقاذ .. الآن .. وفي القادم.. تطلق الجراحة
>  وبعض الحوار عند بعضهم هو
( السوداني لا يحرقونه بالنار مثلما يحدث في بورما لمجرد انه مسلم
> ولا هو يذبح مثل المسلم في افريقيا الوسطى.. يذبحونه في طابور.. لمجرد انه مسلم
>  و..و
>  اسئلة لكن من يصرخ من الطرف الآخر يقول
>  السوداني يموت من المرض لانه لا علاج
>  ويفجر.. لانه لا زواج
> و..و والف شيء آخر تعرفه
> والحديث مرهق.. نفتحه ونعصر الدمامل.. لان العلاج هناك

الأعمدة