الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

دكتور الطاهر ود الرواسي

> قضية  طه.. قبل شهر..نصنعها نحن.. ثم.. ما نقاتل بعنف للوصول اليه هو.. العودة الى حيث كنا قبل حديث طه
> وحديث بلال قبل اسبوعين نصنعه.. نحن.. ثم  ما نقاتل بعنف للعودة اليه هو.. العودة الى حيث كنا قبل حديث بلال

> وحديث الفيفا نصنعه نحن.. ثم ما نقاتل بعنف للعودة اليه هو العودة الى حيث كنا قبل حديث الفيفا الذي صنعناه
> وحديث الاسهالات نصنعه الاسبوع الاسبق.. ثم..ما نقاتل بعنف للوصول اليه هو ان نعود الى حيث كنا قبل حديث الاسهالات الذي صنعناه نحن .. ثم .. ثم
> (نصنع) العدو.. ثم نقاتل ببطولة للانتصار عليه.. ثم نهنئ انفسنا بالانتصار والعودة الى (العافية) التي لما كنا نعيشها كنا نحسبها مرضاً
(2)
>  والاحاديث الضخمة.. مثل الحديث عن السوداني.. الذي يصنع امراضه ثم يقاتل للشفاء.. احاديث تصبح خفيفة دقيقة حين تجد مثل الطيب صالح .. وكلماته القليلة
(3)
>  وعن السوداني ما يشعل الاسابيع الماضية هو
.. حيدر ابراهيم  يقول او يكتب ما يعني انه هجر الشيوعية..
> والطيب مصطفى يكتب عن هذا
> وحيدر يكتب.. او ينسبون اليه.. شتائم مقذعة يصبها فوق الطيب.. ويعلن انه مازال شيوعياً
> قبلها.. ومثلها.. عبد الله علي ابراهيم ينسبون اليه  او يكتب ما يعني انه يهجر الشيوعية
>عندها عبد الله يقول مهتاجا انه (ترك الحزب الشيوعي السوداني لان الحزب هذا ليس شيوعياً بما فيه الكفاية)
> والحكايات الالف تصبح (حالة)
(4)
>  والحكاية التي تشرح (الحالة) هذه حكاية مصرية (مسروقة من دكتور زيفاجو)
>  وفي الحكاية مصري قديم يسمى (حتب) كان ناسكاً عابداً.. ويختفي
>  والكهان الذين يعرفون كيف يبتلعون اموال الناس يزعمون ان حتب اختفى لانه صعد الى السماء
 >  وحتب حين يعود يجدهم قد جعلوه (الهاً معبوداً)
>  وحين يرفض هذا وينكر انه اله يقول له الكهنة
: اذن فانت بتاح حتب
> وتعني (عبد الاله حتب)
> والشيوعية الآن.. الفكر الشيوعي يعيد المشهد ذاته مع من يكفرون به
(5)
>  والسوداني.. ومشاهده التي لا تنتهي ما يرسمه هو الطيب صالح بكلمات صغيرة في (عرس الزين.. وموسم الهجرة).. والسودانيون هناك هم المادة الخام
>  فالسودانيون في الروايات هذه هم بت محمود  وحسنة ومحجوب والطاهر والزين
>  وكل واحد منهم له حكاية فذة
>  بت محمود تقاوم من يتزوجها غصباً
>  واحمد اسماعيل حين يتوب ويذهب الى الجامع يجعله امام المسجد صورة (لانتصار الاسلام).. الاسلام عنده هو هذا.. وهذا هو مبلغه من العلم
>  ومجموعة محجوب التي تنبطح امام دكان الطاهر.. والتي تعرف ادق دقائق الحلة.. لا تعلم شبراً واحداً من العالم خارج الحلة
>  و.. و..
>  الناس هناك ما يقودهم هو.. جهل عميق يتصرف بغريزة الحيوان
>  والنسخة الجديدة .. الآن.. من السودانيين هؤلاء هم المتعلمون الذين لا يعرفون من العالم شبراً واحداً
>  ويفقدون.. ما تصنعه العريزة.. وما يصنعه العلم.. وما يجده  السودان هو طه وبلال  وحيدر.. ونماذج لا تنتهي
(6)
>  في السودان الاحزاب اذن .. والشيوعي نموذج لهذا.. وبقية الاحزاب مثله
>  والافراد نماذج لا تنتهي
>  والاحزاب الآن والافراد الآن ان انت نسبت كل واحد منهم ساقك النسب عديل الى بيت احد سكان حلة مصطفى سعيد او سعيد البوم او الطاهر ود الرواسي
>  نقرأ آلاف الصفحات نبحث عن (الداء الذي يجعل السودان يحبو على اربع)
>  والقراءة والبحث كلهم يقودنا الى ان
: السوداني .. المصيبة تجري في دمه
> مطلوب نقل دم
>ومن يقول هذا هو الطاهر ود الرواسي أو حسنة بت محمود
>جربوها فقد عجز الاطباء
> على الاقل.. حسنة بت محمود تعرف كيف

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017