الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

والآن نستطيع أن نقول

> عايزنك..
> والمرأة الأوروبية التي تجيد خمس لغات.. وتجيد اللهجة السودانية تماماً ترفع رأسها وتعرف أن ضيوفها هم رجال الأمن.
> وهناك يعرضون عليها بعضاً من نشاطها التنصيري منذ عام 2015م.
> والمراكز التي تديرها وقوائم (نجاحها) في التنصير.
> و..
> عايزنك.
> والفتيات والفتيان الذين يدرسون في جامعة معينة بصفتهم أجانب مسلمين.. ثم يديرون مراكز للتنصير يجدون أن نشاطهم/ وشكر الله للأجهزة الحديثة/ كان تحت الف عين.
> وعايزنك .. وعايزنك.
> واربعة وستون مركز تنصير.
> والمراكز تستخدم المدارس والجامعات والشركات و.. مدارس اللغات ومدارس الأطفال وحتى الصم والبكم.
> والسيد فلان وفلان الخواجات الذين يسكنون الأحياء الشعبية ويرتدون الجلابية والمركوب ويأكلون أم رقيقة ويشيلون الفاتحة يسمعون فجأة كلمة
: عايزنك.
> و.. و.
> والنشاط التنصيري الضخم الذي ظل يجري تحت الأرض لم يخطر له أن تحت أرضه أرضاً أخرى.
(2)
> ودول.
> ومخابرات مصر.. وحزب سوداني وشخصيات كلها ينطلق بقوة الأيام والسنوات الماضية يدعم التنصير في السودان.
> وألف أسلوب يستخدم للتنصير.
> الدولة تبعد واحداً.. واثنين وعشرة بهدوء.
> والدولة تكتشف أن المبعدين كانت جهات التنصير تديرهم بحيث يصبحون (خبرات) يدربون القادمين للسودان على طبائع السوداني ومداخله واللغة و.. و..
> والحكايات الممتعة.. نحكيها.
(3)
> ومحاكمات تجرى.
> و(ضخامة) بعض شخصيات التنصير التي تعمل في السودان تجعل اشهر منظمة تنصير في افريقيا/ حين يعتقل احدهم ويقدم للمحاكمة ترسل خطاباً سرياً جداً لقادة المنظمات التي تقود التنصير في السودان حتى (تسكت تماماً) لأن الدولة / كما تقول المنظمة لأعضائها في الخطاب/ متمكنة تماماً من معلومات تدين بعض المعتقلين الكبار بالتجسس وبالعمل ضد السودان حكومة وشعباً.
> وشخصية من شخصيات التنصير المعتقلة ضخامتها تجعل دولته ترسل نائب مخابراتها للسودان.
> والرجل الغاضب يجلس مع محمد عطا.. ويتهم السودان بأنه (يصنع الأكاذيب) ضد مواطنه هذا في عمل عدواني لا مبرر له.
> والفريق محمد عطا../ ومشهده جالساً في مؤتمر رفع الحصار/ يجعلنا نقرر ان نحكي الحكاية.
> الفريق عطا يجعل نائب مدير مخابرات الدولة البيضاء يجلس.
> ويشرع في عرض الأفلام المتعة عليه
> هذا مع ادارة مركز تنصيري بام درمان الساعة الثانية عشرة والنصف واربع وعشرون ثانية في يوم كذا .. شهر كذا.. ومعه كذا وكذا.
> والرجل (العالمي) في نشاطه صوره له مع بيتر جاسك وإلى جانبه القسيس (متى)
> 30/11/2012م الساعة الثالثة والدقيقة العشرون والثانية الثانية والأربعون.
> وإلى جانبه فلان وفلان (منتظرين).
> وصورة من الكاميرا ذاتها للرجل في جبال النوبة مع قساوسة ومرتدين.. مرتدين عن الإسلام يعرضهم في فخر.
> وصورة.. اليوم ذاته الساعة العاشرة وتسع دقائق وثلاثين ثانية مع (فيلبس) منصر في جبال النوبة ومرتدين.
> وصورة له ما بين جنوب كردفان والخرطوم وهو هناك في جنوب كردفان الصورة له وسط منازل مهدمة وحريق.. ليقول إن
> طيران السودان يفعل هذا.
> والصورة مع مرتدين أحدهم بقبعة بيضاء وبنطلون جينز.
> وصورة في مصر مع مرتدين وفي نيجيريا و..
> وصورة نيجيريا تلتقط في (28/7/2010م) الساعة الثالثة والنصف وتسع وثلاثون ثانية.. ومعه مرتدون عن الإسلام.
> ولقطة مصر تلتقط في 14/9/2011م ومعه مرتدون.
> و.. مئات الصور لسودانيين.. في أطراف العاصمة.
> مئات الصور للرجل وهو ينطلق في نشاط كثيف جداً منذ سنوات.
> والسطر الأخير (اليوم) هو أن
> قيادة التنصير في السودان بعد حديث صحفي عن مئات المرتدين في دارفور/ الأسبوع الماضي/ القيادة هذه ترسل خطابات مفزوعة تأمر جهات التنصير كلها بالسكوت المطبق.
> ونحكي حكاية السودان (الآن) مع التنصير, لأن (إعادة ترتيب البيت السوداني تلتفت إلى كل جهة الآن).
> ونحكي.
> وإن نحن استرسلنا قطع مكتب الإعلان حلقومنا.. لأننا نتجاوز المساحة المخصصة لنا.. لهذا نؤجل الحديث عن جامعة النيلين.
والخزانة المفتوحة!!
وشهادة دكتوراة لرجل أمي!!