الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

والبله يلفت العيون اليه

واختطاف.. اختطاف.. وحملة عارمة على مواقع الشبكة
 والعيون التي تتبع تجد ان الحملة تصنعها جهة واحدة .. مصرية.. تحت اسماء سودانية

واسبوع.. وذكرى مقتل قرنق.. (امس الاول) وجملة يكتبها احدهم يلعن فيها ما صنعه قرنق
 وحملة عارمة على الشبكة تهيم بحب قرنق وتشتم البشير والمسلمين و..
 والعيون التي تفحص تجد  ان الامر حملة تصنعها مخابرات مصر.. تحت اسماء سودانية (وتقود معها بعض من لا يعرفون)
 وايام.. وحملة.. دون سبب على الشبكة تحمل صور واحاديث محمود محمد طه
 واسلامه الجديد
 وهيام بالرجل ودينه الجديد بتوقيع اسماء سودانية كثيفة
 واسبوع (قادم)  السودانيون وغيرهم
 كلهم سوف يفاجأ بحملة بذيئة تشتم (آل سعود) وتشتم قادة الخليج و..
وتحت اسماء سودانية
 والغباء المصري يعمل
(2)
  والحملة القادمة سوف تنطلق على الشبكة تحت اسماء سودانيين.. من الشرق.. لاتهام قبيلة معينة هناك بانها تتسلل الى كل مفاصل الميناء وتبعد الآخرين.. لصناعة الضغائن القبلية هناك
وثلاثة من المعارضة يجلسون الاسبوع الماضي في الكونجرس يتهمون الحكومة السودانية بالعنصرية .. وتهم لا وجود لها
 وجملة (لا وجود لها ) التي تبدو ساذجة تستخدم ببراعة
 وبعض البراعة هو ان التهم هذه لو كانت موجودة لذهبت الدولة لازالة الجريمة.. والامر ينتهي
 لكن البراعة تربض تحت حقيقة ان الاتهامات هذه ( لا وجود لها) وان الدولة يستحيل عليها ازالة شيء لا وجود له!!
 والاتهامات تبقى
(3)
- مثلها تصميم هندسي رائع في مسلسل الهدم يتم بذكاء
- وايام المرحوم عبد الله احمد عبد الله رئيس الدستورية يومئذ.. الرجل كان يستدعي قائمة باسماء مرتكبي الجرائم وصور المجرمين
- ويقرأ الاسماء وينظر الى الملامح
- ويكتشف ان الاسماء كلها تنتمي / الا القليل/ لجهة واحدة
- والملامح ايضاً
- والرجل يقرأ ايام الجرائم.. (متى حدثت كل جريمة) والرجل يصل الى ان الامر منظم
- حرب عنصرية!!
- ثم.. بذكاء حاد.. يحدثنا عن ان
- الامر المنظم هذا / العنصري/ يفعل ويفعل.. عنصرياً
- معتمداً على حقيقة انك ان اتهمته بهذا اتهمك هو بانك عنصري
 - و.. و..وتتراجع انت خوفاً من الاتهام
و الامر/ تحت الخوف من الاتهام هذا/ الآن يتمدد.. وتحت رعاية مصرية
(4)
- والغباء المصري ايضاً يعمل
- الغباء المصري يجعل المخطط كله..  يندفع في ايام واحدة
- والاندفاع المنظم هذا يلفت العيون اليه والى ما يصنعه
- والاجهزة السودانية تبحث  وتجد
- ولاول مرة السودان تنطلق فيه جملة (جرائم المعلوماتية)
- وقبل شهرين نحدث  هنا عن (امواج من الشباب يلحقون بجامعة افريقيا العالمية/ وهي جامعة اسلامية/.. وباندفاع
- وشيء تلاحظة العيون
- والبحث تحت الملاحظة يكشف ان مخابرات مصر ترسل موجة من غير المسلمين الى هناك (لزراعة التشكيك بين الطلاب من خلال الانس البرئ).. البرئ تماماً
- خصوصاً ان الفتيات جذابات جداً
- ثم شبكة تعمل الآن وسط اهل المال
-  كل شيء يجعلنا نتجه الى الدعوة الى قيام مكتب/مكتب مخابرات او دراسات/.. العيون فيه تقرأ كل الاخبار.. والاحداث صغيرها وكبيرها
- ثم قراءة ما تحتها
- والقراءة التي تطلق الاسبوع هذا تقرأ (ما تحت افواج الاجانب).. وتجد ان حديثنا قبل عام عن ان الامر منظم.. ولشيء قادم.. حديث حقيقي
- ومانشيت امس يقول (مصدر امني يقول
-:شبكات اجنبية يقودها افارقة تهدد الامن) ولم يقل تقود من؟!
 مكتب مجاور لمكتب جرائم المعلوماتية يصبح الآن ضرورة
ضرورة هي الاولى يا مكتب الفريق الذي يجاور اول شارع افريقيا..!!

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017