الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

تنصير/ وترتيب البيت/ وجامعة النيلين

> ورجال الأمن يقتربون من أحد الأجانب .. في مطار الخرطوم هارباً من السودان.. ويطلبون جهاز اللاب توب الذي يحمله.. ويطلبون كلمة السر..
> والرجل يعطيهم.. وأمامهم يستخدم الشفرة لفتح الجهاز.

> وفي المكتب يكتشفون أن كلمة الشفرة كانت هي (بصمات أصابع صاحب الجهاز نفسه).
> و.. ويتعذر أولاً فتح الجهاز.. ثم العبقرية السودانية تعمل.
> والمنظمات التنصيرية في الخرطوم تعمل بمستوى رفيع.
> وبتعاون دولي..
> واعتقال عدد منهم بتهمة التجسس والعمل ضد الدولة حين يجعل بعض سفراء أوروبا وغيرها يأتون جرياً.. يستقبلهم البعض هنا.
> وحين يشاهدون ما يشاهدون يخرجون صامتين.
> وكوري.. أستاذ موسيقى بارع جداً.. يعلم أطفال المسلمين أناشيد لها ايقاع رائع.. وكلها تهجو الإسلام ورسوله.. يغنيها الأطفال دون علم.
> وأحد الكبار حين يحدثه ابنه الشاب الجامعي عن أن صديقاً له يحدث حديثاً بشعاً عن الإسلام.. الرجل يحدث الأمن
> ليفاجأ بملفات مركومة.. عن آخرين
> ومدرسة لغات.. إدارتها تجمجم وتدمدم وترفض تسليم جوازات سفر المعلمين الأجانب الذين يعملون هناك.
> ثم يتكشف أن أربعين منهم تسللوا للعمل في التنصير.
> ودون جوازات.
> و..
(2)
> لكن المشاهد ما يركمها هو.
: بعد طرد (150) ممن كانوا يعملون في مشروع ضخم ضد الدولة.. المنظمات تلتقي في تركيا.. ثم أديس أبابا وهناك الحديث الذي ينطلق في فزع كان بعضه يقول:
كل أسرارنا ترقد عند الحكومة السودانية.. والسفارات سكتت بعد أن رأت الوثائق.
قالوا.
أسرار الدولة كلها كانت عندنا .. الآن أسرارنا عندهم وأساليب العمل.
قالوا: فشلنا في وضع خطط طوارئ لمثل الضربة التي تلقيناها.
وصاحب كيمبرج.. الذي يتخصص في البدائل والطوارئ.. كان يعمل منذ أيام نيفاشا.. ثم الرجل مع جهاز الطوارئ الذي يغطي المنظمات يسترخي.
(3)
> والصمت الطويل.. صمت الدولة ما بين (2013م) والعام الماضي كان يكدس العمل والأساليب .. ويصنع الاطمئنان..
> والاطمئنان.. يجعل كثيرين يعملون دون حذر.
> وبعض الخطط كان هو
: دعم التوتر بين الشمال والجنوب.. منذ عام 2013م.
( وأيام مقتل قرنق.. الهياج الذي يعقبه كان عملاً يصنع بدقة).
والمواطنون .. أيام هياج الجنوبيين لثلاثة أيام في العاصمة كانوا يلاحظون (دقة) تحركات الجنوبيين مما يعني استعداداً كاملاً قبل الحدث بأيام.. (قبل) الحدث.. نعم.
ويلاحظون انهيار شبكة الاتصالات لشدة زحام الاتصالات.
والأرقام التي كانت تتحدث لستين ساعة تسجل في كمبيوترات شركات لاتصال وتسعة أعشارها لجنوبيين .. وللمنظمات.. الأرقام تحفظ حتى اليوم.
قالوا في لقاء تركيا.
خطتنا لإخفاء القساوسة والأوروبيين أيام الهياج/ وحتى لا يتحول الشماليون ضدهم/ وقبل الحادث بيوم، كان عملاً يصبح شاهداً ضدنا (كيف عرفتم أن قرنق سوف يقتل وأن الهياج سوف يقع و.. و..)
و..
> ونحكي .. الآن.. لأن كل جهة تتجارى الآن.
المنظمات والتمرد ومخابرات مصر وغيرها.. كلهم يتجارى لأن السودان يوشك أن يفلت من الاختناق.
والسودان الذي يرقب ثعابين الشقوق ويحسب على أصابعه.. السودان هذا يتحرك الآن ليضرب جزءاً من ترتيب البيت.
ونحكي.
***
وجامعة النيلين.
والأربعاء الماضية نحدث أن الإدارة الجديدة لجامعة النيلين تفاجأ بأن ملايينها تختفي لأن الجامعة تعمل دون قوانين للصرف.. ودون مراجع.
وإدارة جامعة النيلين السابقة تحدثنا وثائقها لتقول إن:
الإدارة السابقة.. وخطاب يحمل تاريخ (22 يونيو 2016م) يحدث السيد وزير التعليم العالي أن فترة مجلس جامعة النيلين تنتهي في يوليو هذا.. والخطاب يحمل توقيع مدير الجامعة السابق.
وخطاب في الثامن من ديسمبر 2016م يحدث الجهات المختصة وبتوقيع الإدارة السابقة وتوقيع الإدارة المالية (السيدة العاجبة) يقرر أن المجلس الماضي يترك للمدير الجديد مبلغ.. (2.524.265.500 دولار) (مليونان وخمسمائة وأربعة وعشرون ألفاً ومئتان وخمسة وستون دولاراً) ويترك مبلغ (18.558.597) (ثمانية عشر مليوناً وخمسمائة وثمانية وخمسين الفاً وخمسمائة وسبعة وتسعين جنيهاً سودانياً).
و..
وخطاباً آخر عن أن مدير الجامعة السابق لم يذهب لأنه (أقيل) ... بل لأن فترته القانونية اكتملت.
والوثائق بعد حديث مدير الجامعة الجديد معنا منتصف الأسبوع الماضي والذي ننقله نهار الأربعاء.. الوثائق هذه تجعلنا نتمنى أن يكون السيد مدير جامعة النيلين ..الحالي.. إنما هو رجل مخدوع.. ولهذا يحدثنا.. ويخدعنا.
لأن الافتراض الآخر مؤلم!!