السبت، 23 أيلول/سبتمبر 2017

board

حتى نفهم

> والجهل بالاسلحة الحديثة التي تبيد العالم الاسلامي الآن جهل يقلقنا
> وقبل شهور قليلة تجربة في امريكا المهووسة بالتجارب

> وفيها يقنعون محكوماً عليه بالاعدام ان موته تحت (تجربة علمية) افضل له من الكرسي الكهربائي
> ويشرحون له انهم في التجربة يعصبون عينيه.. ثم يفتحون شرايين ذراعيه.. وانه سوف يشعر بالدماء الحارة تسيل.. وانه سوف يدخل في كل مراحل فقدان الدم
.. تسارع النبض.. ثم السخونة ثم الرعشة.. ثم.. ثم
> وبالفعل .. يربطون عيونه.. والرجل يشعر بالمادة الساخنة تسيل والرعشة تنطلق.. و..و
> ثم يموت
> وما حدث في حقيقة الامر هو انهم عصبوا عينيه .. ثم.. لا شيء
> لم يفتحوا شيئاً من شرايينه.. والمادة الساخنة كانت شيئاً يسكبونه.. و..
> عصب العيون والقتل بالتوهم شيء يجري استخدامه الآن لقتل العالم الاسلامي كله.. باخفاء الوجه الحقيقي لكل حدث من الاحداث.. يعصبون عيونه ثم يجعلونه يشعر بما يريدون
> ولا شيء من احداث العالم الاسلامي اليوم.. بما فيه السودان.. يبدو بوجهه الحقيقي..
> وكل ما يعرفه الناس من الاحداث .. مزيف.. مزيف
> واحداث السودان نموذج مروع للتزييف
(2)
- والسودان ما يشغله هو الصراع بين الجهات حول
: مواجهة الخطر.. كيف!!
> والخطر الذي يظل يتدفق من الخارج بعض نماذجه هي
> الآن .. حلايب.. وحدث جديد كل يوم.. ومصر.. بالعمل المكشوف.. انما تريد شيئاً واحداً
> اشتباك
> وليل الثاني والعشرين الشهر الماضي الثامنة مساء في فندق نيو سودان بالاس في جوبا كان المخطط يوضع
> وسفير سلفا في الخرطوم سوف يبعد .. والقائد سوف يبعد رزق زكريا حاكم راجا يصبح هو مدير المخابرات اعداداً لمتابعة المخطط
> وليلة الثاني والعشرين كان ايمن جمال سفير مصر في جوبا يدخل قاعة الفندق وهناك كان رزق يجلس في الجانب الايسر و رزق الآخر مدير مكتب سلفا وكوال وآخر يجلسون
> والاجتماع يبدا و..
> انا اول من يوقع اتفاقية مع مصر..
كان هذا رزق ( الحاكم) والحديث عن اتفاقيات الفواكه وغيرها حين يتمدد قليلاً يشعر السفير المصري ان الاجواء تنتظر حديثه
قال: الخرطوم عدو مشترك
> قال: والخرطوم حلفها معه اثيوبيا يجعلها خطيرة
> قال: وسيادة الحاكم يحدثنا عن دعمنا للحركات المسلحة.. العدل والمساواة وغيرها .. و.. نعم نحن ندعمهم بقوة
> ( كان رزق يحدث عن ان الحركات المسلحة دعم جيد للجنوب
> وصحافة امس تنقل انها تحرس المسؤولين هناك
> ولعل صديق بنقو (الذي يقود حركة العدل في الجنوب) كان لحظتها يستعيد ان (600) عربة مسلحة تربض في بحر العرب..
> ولعل زكريا كان يستعيد ان سلفا يخصص هذه الحركات لمشروع ابادة الفراتيت..
> ثم لقاء مع قوات حفتر وقوات الفصائل الاخرى في حرب جديدة
> وفي حديثه .. وكأنه شعر بهذا.. كان صديق بنقو يقول ان المنازعات بين فصائل التمرد سببها هو ان القتال قد توقف
> قبلها بايام كان النزاع في منزل صديق بنقو ينتهي بمقتل ثلاثة افراد
> وبعد اللقاء بيوم كان سفير مصر يخطر سلفاكير ان تعبان يعد انقلاباً ضده
> وما نريده ليس هو سرد المعلومات.. ما نريده هو ان تعلم بعض الجهات ان الخرطوم تعرف
> حتى الصحف تعرف
> وسفارة مصر في الخرطوم نهاية يوليو تخطر سفارة سلفا بايقاف التعامل معها استخبارياً لان سفارتكم مخترقة
> وسفارة مصر المسكنية لا تعلم ان مخابرات السفارات الالف في الخرطوم هي عالم هائل من المعلومات
(3)
- وسفارة معينة تحدث مصادرها في بلدها ان
: السعودية تغرق السودان وغيره بالعائدين (المبعدين)
> وان الخطوات التي اتخذتها السعودية في الفترة القريبة (سبعة آلاف ريال سنوياً للاقامة لكل فرد وابعاد المقيمين غير الشرعيين وابعاد كل من تخطى الاربعين من العمر من السعودية والضرائب المضاعفة على الدخل و..)
> اجراءات تدفع بالملايين الى بلادهم
> ومليون عائد الى الخرطوم شيء يصبح خطيراً
> و..
> المخابرات تلك تحسب لاستخدام هذا – والاخبار التي تكاد تتدفق يومياً عن حلايب هي جزء من حديث فندق (نيو سودان) ليلة الثاني والعشرين
> حادثة خور الورل
> واحداث واحاديث اخرى لم تعلن كلها تصبح خيوطاً في السلاح الجديد.. السلاح الذي يدبر لاصطياد السودان
> وما لا يقع.. من الاحداث.. يصنعونه
> وحتى امس ثلاث جهات تحدث موسى هلال
> والحديث يكشف ان شيئاً كان يدبر (لجرجرة) موسى.. تنفيذاً للمخطط الذي نكتب عنه هنا منذ اربع سنوات
> وموسى لا هو يقارب حفتر.. ولا هو يريد حرباً ولا .. ولا
> يوم تؤمن الدولة ان المواطن يمكنه ان يفهم
> وان الاحداث لا تحتاج الى اعادة تلحين ومونتاج قبل اخراجها..
> يومها.. المواطن صبح مقاتلاً رائعاً لحماية البلد
> وانه لا داعي (للمحاحاه) وان السلاح الجديد.. سلاح اعادة تزييف الاحداث شيء لا يواجه الا بتقديم الوجه الحقيقي للاحداث