الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

ونرفع الراية ونضرب النوبة ونفتح البلاغ ضد قتل السودان

> والقلم نلقي به من النافذة .. لا صحافة
> وطبل في عنقنا نضربه

> دو.. دو.. والانقاذ ضد الاحزاب.. جراحة تصبح قتلاً للسودان
> دوو.. دو.. الاسلاميون ضد الاسلاميين.. خلاف اسلوب الحكم (للاصلاح) يصبح خراباً لا صلاح فيه
> دو.. دو.. اخفاء ما يجري (اسلوب غطاء الجرح حتى لا يفسد) يصبح غطاء يصنع القيح والصديد.. والموت
> وكل شيء الآن مزيف.. اخبار ما يجري مزيفة.. بضائع السوق مزيفة.. نتائج المفاوضات مزيفة.. نتائج المدارس مزيفة.. الادوية مزيفة
> والحمى والسهر الآن اشياء تفضح كل شيء
> واول من تفضحه هو
> الاسلاميون!!
> ودو.. دو.. ايها السادة الاسلاميون.. الدين النصيحة!!
> السادة اعداء الاسلاميين البديل ليس انتم
> و...
(2)
> وننخلع .. ونحن امس نجد ان مانشيت (الوان) الاحمر هو
( بدء مخطط تمزيق العالم العربي والاسلامي)
> بدء؟؟ هل قلت بدء؟!
يا حسين
(3)
> واحدهم يكتب امس ان الترابي يفاصل الاسلاميين عام 1999..
> ولا احد يشتم الاسلاميين ويقول ان
(عشرة في المائة منهم لصوص).. مثلما يفعل الترابي لكنه يتمسك بهم لان بديلهم هو
: مائة وعشرون في المائة من البديل باعوا كل البلد لكل كلب من كلاب الافاق
> نزاع عام 1999 غطوه بقصة انتخابات الولاة..
> كذب.. النزاع له سبب آخر
> والف نزاع.. يغطى بسبب وله سبب آخر
(4)
> والمرحوم احمد علي الامام حين (يسندونه) ليسمعوا منه الوصية قبل الموت يقول
: اسامح كل من فعل وفعل .. عدا فلان وفلان .. نلقاهم يوم القيامة
> ويكفنونه في جلباب دمور قديم قالت زوجته انه كان يرتديه عند الختمات
> قال: فلان وفلان وفلان.. لا يصلون على جنازتي
> والنزاع والغطاء مزرعة ما تنتجه هو
> : قطبي ذهب.. الطيب ابراهيم ذهب ونسي ذهب.. فلان فلان
> وخذ انت قلماً واحسب فالقائمة لا تنتهي
> وآخرون اكرمهم الله بالموت .. حتى لا يشهدوا البلد يذبحه نزاع الاسلاميين
> والخمسة المبعدون.. حين نسعى اليهم لنسمع .. كلهم يتكرم (بتأليف) حكاية لاسماعنا
> ولا احد منهم يخطر له اننا نعرف.. نعرف
> والخراب.. في القضاء.. نحدث عنه.. من بعيد.. ذات يوم.. ويجري استدعاؤنا.. ومن يحقق معنا هو رئيس القضاء.. يتهمنا بالاساءة للقضاء
> والرجل نجيبه بان
: ما قلناه طاقية ملقاة في الشارع.. القدر راسو يلبسا
> ومثلها عن الشرطة..
> ومثلها عن الامن..
> ومثلها عن السياسة
(5)
> والفساد السياسي الذي يصبح فساداً اجتماعياً.. ينبح وينقح مثل الدمل
> والترابي يقول
: الاسلاميون افسدهم الحسد والبغضاء
> وقالوا للترابي
: حاسد يفتري علينا
> والخراب ما يرسمه هو زحام القضايا الكبرى الآن
> قضايا كبرى تزدحم لاول مرة
> المخدرات.. التهريب.. التزييف.. الجريمة المنظمة.. الاختطاف..( المواسير).. الـ .. الـ..
(6)
> ومن يرون ما يجري ويفزعون ويبحثون عن الاصلاح يصبحون طرائق قددا
بعضهم (مثل الطيب ابراهيم) يقول
BACK TO THE DRAWING BOARD
> الجملة تعني (نبدأ من جديد)
> ونبدا من جديد جملة يصرخ بها يس عمر الامام صباح الخامس من رمضان.. صباح المفاصلة..
> وود المكي في قاعة الصداقة وعلى يمينه دكتور حمدي.. رأسه بين يديه .. يبكي ويبكي
> وكان قد عرف ان الامر اكبر من المفاصلة
> وفصائل الاسلاميين تحمل السيوف
> القبيلة.. عادت.. وعبس ضد زبيان.. عديييل.. نصفه لم يكن خلافاً في المنهج بل قبيلتى ضد قبيلتك
> ومن يتجارى بين الصفين ضد الانشقاق وضد الفساد يتهم بالفساد
> قبلها.. وممن اشتموا رائحة الفساد .. كان حاج نور يذهب الى الجنوب .. ليموت
> والف من امثاله كلهم يذهب ليموت وهو يكتح التراب في وجوه الاسلاميين المتنازعين.. ويقول انتم او المصحف احدكما مخطئ وهو يقول( ولا تنازعوا فتفشلوا)
> و..
> ونجلس لنكتب عن دراسة يعدها دكتور الطيب ابراهيم عن (استغلال ما هو تمر ليصبح خمراً).. في المجتمع
> الرجل يكتب عن تحويل الحجاب الى غطاء رائع للفساد
> الرسالة نقرأها لنجدها حرفاً واحداً في كتاب الخراب كله
> خراب الاسلاميين
> فالرجل .. الطيب.. حين يرى الخراب قبل اعوام يعتزل في بيته ( ويشيع في الناس انه قد دروش) حتى لا يدخل عليه احد
> ويشرع في القراءة والكتابة
(7)
> مراحل
> مرحلة السلامة
> ثم مرحلة الجرح النازف
> ثم مرحلة الجرح المتعفن
> والآن مرحلة الهذيان
> ايها السادة الاسلاميون
> اقعدوا في الواطه قبل ان يهلك السودان
فالسودان الآن معلق بخيط البشير
> والبشير .. عام ونصف ثم يذهب
> وبعدها ؟؟
> دكتور الطيب.. نعيد قراءة رسالتك بعد ان تجف دموعنا

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017