الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

board

الملحد (3)

> الأستاذ الملحد.
> ونقول (الأستاذ) لأن مصطفى محمود عنوان كتابه الاشهر هو (حوار مع صديقي الملحد) لم يقل (عدوي).

> ولأنك .. كما يبدو من حديثك مخلص.. مخلص جداً في رفضك للإسلام.
> وتقول ( المستقبل لنا).. للملحدين.
> وحديثك من يجيب عليه ليس نحن بل ( مجموعة من المثقفين).
> والمجموعة كانت تلتقي عفواً.
> والحديث ينطلق.
> وعن (المستقبل لنا).
يقول هذا
> الإسلام.. حتى الستينيات كان هو طقطقات السبحة.
> وكلمة جهاد تثير السخرية.
> وفجأة.. فجأة.. نعم تنطلق الحرب الافغانية.. جهاداً اسلامياً.
> بعدها ثورة الخميني.. إسلام.
> بعدها الشيشانية .. جهاد.
> بعدها بن لادن والمنظمات.. جهاد.
> بعدها.. بعدها.. وفي أربعين سنة الاسلام يصبح شيئاً مهاجماً له انياب.
> ومن كانوا يخدرون الناس بأن الحرب ليست ضد الاسلام ما يسكتهم هو احاديث بلير (ايام حرب البوسنة.
قال: لن نسمح بدولة مسلمة في اوروبا.
> وايام حرب العراق قال بوش: هي حرب صليبية و..
> والأنياب تجعل الاول والثاني كلهم يبلع قوله.
(2)
> آخر.. وعن ضعف الاسلام وبالتالي العجز والهزيمة قال
> في بلد افريقي (وسماه) يشتهر بالعداء للإسلام كان شيء يحدث.
قال.. المسلمون هناك يرسلون اولادهم .. الاطفال الى روضة ومدارس (ما قبل الدراسة) وهناك يحفظون (سورة) الفاتحة وقصار السور) بس!!
> وفي المدارس يلاحظ الناس شيئاً.
> يلاحظون ان اولاد المسلمين القادمين من روضة مسلمة يتفوقون!!
> والحكومة (ترغم) الروضة الاسلامية على قبول الاطفال غير المسلمين.
> وهناك اطفال غير المسلمين تعلموا العربية وقرأوا الفاتحة.
> واللغة العربية تتقدم.. بعد ان كانت مضطهدة منكورة مطرودة.
> قال آخر
: والعام الماضي.. وفي تلفزيون مصري.. باحثة تقول
: الانجليز حين وجدوا ان اطفال المسلمين حين يحفظون القرآن.. او سور منه.. في وقت مبكر.. الرابعة او الخامسة.. تتفتح اذهانهم جداً.
> لهذا جعلوا التعليم يبدأ من السابعة.. ويجعلون القرآن هو ( الحصة النهائية) بعد ان .. ينعس الاولاد.
> قال آخر
: اوروبا عام 2050 المسلمون فيها يصبحون اغلبية.. هذا حسب احصائيات اوروبية.
قال: لهذا ألمانيا وغيرها حين تجد ان نسبة الانجاب (1.6%) عند الاوروبيين تجد ان نسبة الانجاب 3% بين المسلمين وتقرأ الاحصائية هذه في فزغ وتقرر استقبال (الجنس الابيض) من المسلمين.
> الابيض وليس الاسود.
> لكن المسلمين السود في افريقيا يتفوقون ايضاً.
> ( عدداً .. وعدة).. لأن الإسلام الآن يتفوق .. ونقول لك كيف؟
(3)
> وانت مخلص.. وانت تجعل اخلاصك هذا شهادة كاسحة عندنا وعندك على ان ما يقودك للالحاد ليس هو (كراهية عندك للاسلام).
> ونصدقك.
> فنحن نقرأ بعيون مفتوحة
> والعيون المفتوحة تجد ان المسلمين ينسون .. او يغمضون عيونهم عن حقيقة ان ابا جهل كان شجاعاً جداً ومخلصاً جداً.
> واقرأ في السيرة لحظة موته
(ابن مسعود جالس فوقه ليذبحه وهو يتحدث بهدوء ورجالة).
> والشيوعيون فيهم اخلاص وفيهم رجالة تعجب.
> لكن الاخلاص لا يعني انهم على صواب.
> وانت ماكر في هجومك على الاسلام.. من خلال هجومك على اسحق فضل الله.
> فأنت تحدثنا عن الفنون (الرسم وغيره) باعتبار ان الاسلاميين لا شيء عندهم من الفنون.
> وعن الرسم .. مثلاً.. تعال نحدثك .. ونكتفي هنا بجملة واحدة.. فأنت تذهب الى ان دافنشي وديلاكرو رامبرانت وانجلو و.. هم الفنانون.. فقط
وقالوا ان مايكل انجلو حين انتهى من نحت تمثال موسى نظر اليه ثم صرخ
: انطق!!
> لكن احداً اسمه (جويا) رسام اسباني.. يا الهي يا الهي.. لو كانت اللوحات تضج بالحياة والجسم الساخن وتنبض وتركض لكانت لوحات جويا (ولوحة الأحد الدامي) بالذات تطلق من يتلقون الرصاصات (إعدام) ليركضوا اليوم في شوارع مدريد وجراحهم دامية.
> والإخلاص عندك للفن الاجنبي تريد ان تقول به ان الاسلام لا يعرف الفنون.
> وفضيحة.
> فأعظم الفنون في متاحف العالم هي ما انتجته اصابع مسلمة.
> واخلاصك.. ساخن.. جيد.. نعم.. لا ننكره.. لكنه مثل إخلاص أبا جهل أعلاه.
> ونكتب فأنت (وقعت ما سميت) لما جئت تتهم الاسلاميين بأنهم يجهلون العالم اليوم.
> لله أبوك.. ومن يعرف العالم اليوم مثلما يعرفه الاسلاميون)؟
> ونحدثك.. عنك وعن العالم اليوم.. نحدثك دون عجز.. فمن يحدثك اليوم هو أخ مسلم.. يعرف ما يعرفه الإسلاميون وما يعجز عنه أمثالك.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017