الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

فلان مطموس

> مشهد (1)
> ..وادي السنط (حيث قوات موسى هلال).
> وشمال دارفور حيث قوات حميدتي.

> ومستريحة حيث قوات القبائل العربية.
> والخرطوم.
> وجهات تهبط الخرطوم أمس.. ومن المطار تندفع إلى مكتب الرئيس.. لتمنع الطلقة الأولى.
> فالطلقة الأولى هناك تجعل أربعة جيوش تقتتل.
> عندها القوة الخامسة تعمل.
> القوة الخامسة صناعتها هي (موسى هلال إن هو استقبل هجوماً من قوات الدعم السريع تحول يستنجد بقوات التمرد).
> وكاودا عندها تنفذ أضخم مشروعاتها.
> وعرب مستريحة عندها ينضمون إلى موسى وإلى التمرد لقتال الدولة.
> وما ظلت تطلبه.. وتعجز عنه مخابرات مصر منذ عام 1995 – (جذب العرب للتمرد) نقدمه نحن على طبق من جنون!!
(2)
ومشهد (2)
> والمشهد هذا والقتال القادم ما يمنعه هو (طرفة) قديمة
> - فالعروس.. في الطرفة حين يسألونها.. لماذا تخلت عن استخدام نظارة النظر بعد أن تزوجت قالت
> : زوجي يرى أنني أبدو أجمل حين لا أضع نظارة النظر على عيوني.. وأنا أيضاً أراه أجمل!!
> والخرطوم وموسى والقبائل.. كل منهم يرى عيوباً لا تنتهي عند الآخرين حين يضع نظارة النظر على أنفه.
> والعيوب هذه رؤيتها تمنع التقارب.
> والمطلوب هو عدم وضع النظارات هذه.
(3)
ومشهد (3)
و (الماظ) يطلق سراحه هذا الأسبوع .. والماظ هو نائب خليل إبراهيم في هجومه على أم درمان.
> والماظ يصدر ضده حكم بالإعدام.
> لكن الترابي يطلب إيقاف الإعدام.
> والدولة ترفض استخدام النظارات حتى لا ترى صلة الشعبي بخليل إبراهيم.
> وأطراف الإسلاميين كلهم.. الذين يتقاربون الآن .. يضعون النظارات في باب قاعة الاجتماعات قبل أن يدخلوا.
> وهكذا لا أحد يرى عيوب الآخر.
> وعندها .. تقارب.. يحدث الآن.
> وتقارب مثلها وإبعاد النظارات مطلوب في الخرطوم وفي الغرب.
(4)
ومشهد (4)
> وبينما الغرب يتوتر.. الشرق يتقارب.
> ونستعير أيام احتفال اليونسكو هذه الأيام بالطيب صالح .. لاستعارة مشهد في روايته (عرس الزين)
> وفي المشهد.. محجوب.. زعيم الشلة.. يرقد على ظهره فوق الرمال أمام دكان الطاهر وضوء (الرتينة) ينفرش قريباً منهم ممتداً من باب الدكان
> يرقدون صامتين.
> فجأة محجوب يقول
: الناجي مطموس!!
> ويصمت.. ولا هو يزيد حرفا ولا أحد من الشلة يقول حرفاً.. فكلهم قد فهم
> والغريب الذي ليس من الحلة هو وحده من يستغرب الكلمة ويستغرب السكوت..
> الغريب لن يفهم من هو الناجي ولا لماذا هو مطموس.. ولا يفهم كيف فهم الآخرون ما يريده محجوب.
> لكنهم كانوا قد فهموا.
> فهموا لأن كل أحد في الحلة يعرف كل أحد ظهراً وبطناً دون كلمات.
> والمشهد نستعيره في الحديث عن بورتسودان لأن كل أحد هناك يعرف كل أحد بأسلوب حلة محجوب.
> وهكذا مقاهي وبيوت بورتسودان لن تحتاج إلى الشرح حين نقول إن الشرق يتجه الآن إلى عالم جديد.. وإن
: علاء الدين لن يصبح والياً لبورتسودان.
> وإن الخرطوم تتحدث عن أمين كباشي.. وأمين محمود.. لشيء آخر ليس هو منصب الوالي.
> وإن علي حامد يبقى لسنوات قادمات.
> وإن الهدندوة وأبناء علي بيتاي (عندهم الآن كلام)..
> والبلدورز.
> ومحمد طاهر يرشف القهوة الثقيلة في منزل علي حامد كل يوم وآخر.
> الشرق يجمع ثيابه لينهض..
> وفلان مطموس.
> وليفهم من هو في سذاجة أبو الدرداق.. ومن هو في شدة أم قيردون كما يقول المرحوم عمر الحاج موسى.
***
- أستاذ اكتب عن اتهام الدبلوماسي السوداني في أمريكا
(عثمان).
> أستاذ عثمان.. في الستينيات (الشواذ) قاموا بمظاهرة في أم درمان والمارة يسخرون من هؤلاء (الـ...) وأحد هؤلاء (الـ....) يقول للساخرين
: نحن صحيح (.....) إلا قلبنا حار!!
> الدبلوماسي إن كان مداناً فإن من يتهمونه قلبهم حار.. وإن كان بريئاً .. وهو بريء.. فلا نخوض في التفاهات.

الأعمدة