الأحد، 30 أبريل 2017

board

الجلاويز يقتربون من الشعب

حرص الأخ الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين مديرعام الشرطة، على أن يشهد عدد كبير من رؤساء التحرير وكبار الكُتاب، والعاملين في الوسائط الصحافية والإعلامية، بعضاً من إنجازات الجلاويز، و(الجلاويز) لغةً تعني الشرطة. والتأم جمع معاشر الصحافيين والإعلاميين في نادي الشرطة ببري، يوم السبت الماضي، ولم يفت على الأخ الفريق أول شرطة هاشم عثمان حسين ضرورة اغتنام هذه السانحة في إفادة أهل الوسائط الصحافية والإعلامية وتنويرها، عن إستراتيجية الشرطة في خدمات الأمن والسلامة، (الحوادث والقضايا)، بالإضافة إلى خدمات الهوية والمواطنة. فكان كبير الجلاويز فرحاً جذلاً، في الترحيب بجماعة الوسائط الصحافية والإعلامية الذين تكاثروا عليه، بجهد ومتابعة جلاوزة الصحافة والإعلام من ربعه، من خلال الاتصال والتواصل، مستخدمين أحدث تقنيات الاتصال، مع معاشر الصحافيين والإعلاميين، ليشهدوا مشاريع الشرطة الكبرى التي تستهدف تقديم خدمات أمنية فاعلة للجمهور في سبيل تحقيق المزيد من التقارب بين الجلاويز والشعب. وقد وقفنا جميعاً بشيءٍ من الاندهاش والانبهار عند مشاهدة إنشاء ثلاثة مجمعات خدمية شرطية ضخمة، معنىً ومبنىً، في ما أحسبه من الإنجازات الكبرى لجلاوزة السودان. وعلمنا أنها تقع ضمن المشاريع التي سيتم افتتاحها بواسطة الأخ الرئيس عمر البشير خلال احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال.
ولم يتردد الأخ الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين في وصف هذا الإنجاز بأنه إنجازٌ كبيرُ وعظيمُ، حيث قال إن هذا اللقاء بغرض التنوير والتعريف بإنجاز كبير للشرطة، وهو جزء من إستراتيجية الدولة العامة، فللشرطة إستراتيجية مفصلة لبرامج وخطط، ونحن في خواتيم العام 2016م، نؤكد أن خططنا سارت وفق ما هو مخطط لها، ونستشرف عام 2017 بمشروع للشرطة والمواطن معاً، وربما للمواطن في المقام الأول. وأضاف عندما نعد الشرطة ونؤهلها فإنما ذلك واجب تقوم به للمواطن، وهي خدمات أمنية أو أية خدمة يمكن أن تقدمها الشرطة، وبحمد الله أنجزت الشرطة العديد من المشاريع الخاصة بالتأهيل والتطوير.
وفي رأيي الخاص، إن أهمية هذه المجمعات الثلاثة وعظمتها، تكمن في أنها أُنشئت في المدن الثلاثة للعاصمة (الخرطوم، وبحري، وأم درمان)، مما يعني التخفيف على المواطن بتوفير المجمعات الخدمية المتكاملة بالقرب منه، حيث الراحة البدنية والنفسية، إضافة إلى إقلال التكلفة المالية للمواطن، بحيث لا يحتاج إلى كثير عناءٍ، ذهاباً وإياباً. وثمة سعةٍ في مجالات الخدمات المقدمة عبر هذه المجمعات الشرطية المتكاملة، ففيها يجد المواطن الخدمات الشرطية المتنوعة، سواء أكانت في الجانب المروري أو الهجري أو الجانب الجنائي، وكل ما ينشده الموطن من خدمات شرطية ضرورية، للأمن والسلامة وهوية المواطنة.
أخلص إلى أن، الأخ الفريق أول شرطة هاشم عثمان حسين اختزل هذا الملتقى، بعبارة شاملة وذكية، حين قال لمعاشر الصحافيين والإعلاميين الذين لبوا نداء اللقيا في نادي الشرطة ببري في الخرطوم، ثم ساحوا عبر بصات هُيئت بكافة أسباب الراحة، ليكونوا شهود عيانٍ لهذه المجمعات الشرطية الثلاثة، «ليس من رأى كمن سمع». ولم يكتفِ بهذه العبارة الشاملة محتوىً، والكاملة معنىً، بل زاد عليها واجباً صريحاً على أهل الوسائط الصحافية، بتبشير وتنوير المواطنين، وحثهم في غير غلظة على المحافظة على هذه المنشآت.
والمأمول يا سيادة الفريق أول هاشم عثمان، أن يتدرب جلاويز هذه المجمعات الخدمية الشرطية الثلاثة وغيرها، على كريم معاملة المواطن، في رفقٍ ملحوظٍ، واشتدادٍ ملفوظٍ، حتى نُبشر بعهد فيه الجلاويز يقتربون من الشعب. ويحققون شعار «الشرطة في خدمة الشعب»، بحق وحقيقة، ويجعلونه أمراً واقعاً، وليس شعاراً فارغاً