اسحق فضل الله

اسحق فضل الله

لماذا نحن/ الإسلاميين/ هنا..!!

>  .. عثماننهدهدك بالحكايات.. وشركات الأدوية تبذل نصف أرباحها على تجميل الدواء المر>   والحرب الآن هي حرب للبقاء.. وليس لهزيمة العدو>  وأيام نيفاشا حين نطلب لقاء دينق ألور يحدد  اللقاء.. في البار.. الرجل يعتقد أن هذا (الكوز).. إسحق فضل الله لن يجلس في البار>  وندخل>  وعند الجلوس يسألنا في سخرية مكتومة: تشرب ايه يا مولانا>   ولعلك تنتبه إلى كلمة (مولانا)تقال لمن يجلس في البار على وشك أن يشرب>   والحرب تجعلنا نجيبه وكأننا لم نلاحظ شيئاً لنقول: معليش.. الشري سخيف والبيرة لا تصلح في النهار.. والويسكي أصبحت له لذعة.. والكفاس خفيف.. مثل الشمبانيا والسيدار لا أراه في البار هنا.. والبينو.. و..>  وعيون الرجل تذهل وفكه الأسفل يسقط>  كنت أقول للرجل: حتى السفاهة لن تغلبونا فيها.. فنحن إسلاميون(2)>  والإسلاميون جاءوا لإيقاف هدم السودان والعالم العربي >  والهجمة تستبدل أسلحتها >  فالرؤساء.. في المرحلة الأولى لهدم العالم الإسلامي كانوا هم > 1952 انقلاب ناصر (وقالوا في دهشة.. مصر كان بها ثمانون ألف جندي بريطاني .. كيف سمحوا بالانقلاب)>  1969 قذافي.. انقلاب>  1970 الأسد.. انقلاب1970 السادات1979 مبارك1987 زين العابدين.. انقلاب>   ومن قبلهم 1924.. أتاتورك أتاتورك يفشل لأنه استخدم أسلوباً أبلهاً في هدم الإسلام (الأسلوب هذا كان يجعل الناس يحرصون على تعليم أطفالهم الإسلام خلف الأبواب سراً.. ويوم انطلق الأذان باللغة العربية.. بعد منعه لسنوات مشى الناس في الطرقات وهم يبكون.. ولأول مرة المساجد في صلاة الظهر ذلك اليوم تتدفق بالمصلين >   المسلمون الأتراك كانوا ينتظرون ( حي على الصلاة) بالعربي.. ليستجيبوا)>  لهذا صنعوا عبد الناصر .. وأسلوب جديدأسلوب الهدم اللذيذ.. غناء رقص.. وعري.. و.. وما أصبحت عليه مصر معروف(3) هذا للعامة.. لكن الثقافة.. لغة الخاصة التي تقودها مصر كانت تسمم بأسلوب ممتع>   ومصر يقصدونها لأنها القائد>  (ولعلك تلاحظ أن سلام السادات كان شيئاً يعني أن العالم العربي كله يقوده شخص واحد للهاوية.. في برهان غريب لقيادة العالم العربي المتهالك(4)>  والثقافة توجه غرباً>  لكن ما ينقله إلينا إعلام مصر عن الثقافة كان بعضه هو( موجة الرسم في فرنسا للتعبير عن القلق يومئذ كان بعض مشاهدها هو..>   الرسام أمام الجمهور يقف عارياً ومن خلفه مساحة بيضاء>  والرسام يتلقى (حقنة) خليطاً من الألوان في مؤخرته>  ثم الرسام ينحني ويطلق الألوان قذيفة .. تصيب اللوحة البيضاء خلفه>  والرسام يتقدم و(يوقع) على اللوحة.. والإبداع.. والناس والإعلام كلهم يصفق للتعبير الرائع عن رفض العالم والثورة ضده.. ونحن بالطبع نصفق>  كان هذا في أيام السادات..>  و..(5)>  إن نحن ذهبنا نصف الخراب والتعفن الذي وصل إليه العالم العربي لم نتوقف >  لهذا كانت.. الإنقاذ>   وهدم الإنقاذ حكايته معروفة>  و.. و..>  وأمس الأول في افطار (الضفاف) يجلس علي عثمان والسنوسي و>  ولو أنهم أرسلوا عربة إسعاف لتأتي بشخصين اثنين محمولين على الفراش حتى تضعهم في قلب الحشد لكان المشهد شيئاً هو الروعة كلها>  لو أنهم جاءوا بالتجاني سراج الذي يرقد منذ زمان>  ولو أنهم جاءوا بعطية محمد سعيد.. الذي يرقد منذ زمان>  ولو أنهم أقاموا الإفطار هذا ليلة الرابع من رمضان>  ولو أنهم .. لو أنهم>  والقادة قادة المد الإسلامي الذين (ضربوا دنقرم) ضد بعضهم وتصايحوا وتنابزوا منذ خمسة عشر عاماً  يقولون أمس الأول شيئاً يعيد بروق وخريف الثمانينات>  الأيام التي أبصر فيها الإسلاميون الأمة الإسلامية وهي تذهب إلى الهاوية.. وتقدموا لإنقاذها..(الهجمة الثقافية الإسلامية الواثقة.. والمنظمات الجهادية المسلحة.. التي تتبعها الأمة كلها)>  الرد الذي يجعل الغرب يشعر بالخطر ويبدأ هجومه حتى الآن(6)>  المرحلة تلك كانت لها ملامح معينة>  ستة رؤساء تقول الكتابات الآن إنهم من أصل يهودي وإنهم يعملون بتنسيق كامل مع إسرائيل ظلوا هم الذين يقودون المشروع الغربي ضدنا>  وشواهد تملأ كتباً>  وهيكل يذكر من قبل اسماً واحداً منهم.. كان اسمه مثبتاً في دفعيات المخابرات الإسرائيلية.. عدييل>  وهيكل يقص حكاية تدير رأس كل عربي أو مسلم>   ثم هيكل يكتب ليؤكد ما كان ظنوناً>  قال إن (أشرف مروان نسيب عبد الناصر.. الذي كان يعمل في مكتب عبد الناصر ثم مكتب السادات.. وبالتالي يشهد كل شيء.. كان هو من يكشف لإسرائيل ميعاد ومخطط حرب 73>  ويبقى أن حرب 1973 (أول انتصار مسلم منذ خمسمائة عام) ظل اسمها هو (حرب رمضان) >  وعام وعامان.. والناس يفاجأون بأن اسمها أصبح هو السادس من أكتوبر>  أكتوبر..حتى لا يتصل انتصار باسم الإسلام قط>  عثمان>  نحن.. الإسلاميين نعرف الحديث المشهور فالنبي صلى الله عليه وسلم أو أبوبكر يقول للصحابة: دب إليكم داء الأمم من قبلكم.. الحسد والبغضاء >   لكن>  إذا كان الإسلاميون يدب فيهم هذا فما ظنك بالآخرين>  باقي رمضان هذا نحكي الحكايات لنكشف جذور الأمر>  تاريخ قيام كل رئيس نرصفه مع الآخرين لنكشف أن الأمر (مرحلة) مدبرة>  يقودون العالم العربي إليها للهدم>  والمرحلة الجديدة .. تبدأ >  مرحلة الرد.. التي تبدأها كلمات ثلاث يلقيها أمس الأول السنوسي ودكتور غازي وآخر***>  بريد أستاذ إسحق>   لما كنا نعود  من العمرة بالباخرة المصرية كنا نجد (غرفاً) في الباخرة محشوة بالعملة السودانية>  والمصريون هناك يستقبلون المغتربين ليشتروا كل دولار وريال عندهم.. ويعود هؤلاء إلى السودان (بأوراق) سودانية>  مصر يا (.......) بلادي

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search