الإثنين، 21 أيار 2018

board

سلفا كير يطمئن الوزير المصري بشـأن قناة (جونقلي)

المثنى عبدالقادر
فصل المكتب القيادي بحزب يوساب بدولة جنوب السودان رئيسه جوزيف أوكيلو من منصبه في رئاسة الحزب، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الحزب ،

وأوضح عضو المكتب القيادي جوزيف مليك انه بعد الاجتماع المكتمل النصاب لتقييم أوضاع الحزب كان من مخرجات الاجتماع فصل أوكيلو نسبة لثبوت خرقه لدستور الحزب بالإضافة لاختيار مجموعته الانحياز إلى صفوف المعارضة في المفاوضات التي جرت باثيوبيا، الأمر الذي وصفه بأنه يتنافى مع الأجندة الوطنية للحزب والتي تقف مع حكومة الوحدة الوطنية، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:-
محاولة اغتيال موسفيني
كشفت معلومات ان الرئيس اليوغندي يوري موسفيني قد كشف محاولة لاغتياله من قبل مسؤولين بالحكومة اصدر بعدها اوامر بالقبض على عدد من كبار الضباط ، وكان الرئيس تلقى تحذير ا من قبل رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية عن محاولة لاغتياله وان المعتقلين وجهت اليهم تهم بمن فيهم رئيس العمليات الخاصة بالجيش والشرطة العميد نيكسون أجاسيروي و العميد كريسماس أغوما كما تم اعتقال ضباط آخرين بالشرطة العسكرية وآخرين بالسلاح الجوي, بينما وردت تقارير ان تورط زعيم مليشيات (بودا بودا) عبدالله كتاتا في المخطط وان كمينا كان سوف يجري ضد موسفيني لاغتياله وان الاسلحة اعدت لتلك العملية وجدت في مخبأ تابع لمليشيات عصابات (بودا بودا) التي اتضح لاحقا ان تلك الاسلحة تحصلوا عليها من قبل كبار قادة الشرطة اليوغندية الذين تم اعتقالهم، ويضيف المصدر ان الشرطة في العادة تتلقى تقريرا عن سير الرئيس موسفيني وجولاته داخل البلاد بغرض الاستعداد لتأمين موكبه واختيار الطرق التى يجب ان يستغلها، في تطور متصل أقال الرئيس موسفيني وزير الأمن الداخلي هنري توموكوندي.
سلفا كير يطمئن شكري
طمأن رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت النظام المصري على منحه إعادة حفر قناة جونقلي التى توقف منذ ثمانينات القرن الماضي عندما تمرد الرئيس سلفا كير ميارديت مع الدكتور جون قرنق على الخرطوم بسبب حفر القناة آنذاك ، وقال مصدر مطلع لـ(الإنتباهة) ان الرئيس سلفا كير جدد لوزير الخارجية المصري سامح شكري ان حكومته تؤمن على اعادة حفر القناة وتتفق مع القاهرة في ملف سد النهضة الاثيوبي وانضمام دولة جنوب السودان الى جامعة الدول العربية وذلك في الاجتماع الذي عقد بين الجانبين في قصر الرئاسة في العاصمة جوبا صباح امس (الاثنين) حيث تسلم سلفا كير رسالة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سلمها وزير الخارجية المصري سامح شكري ، وفي مؤتمر صحفي مشترك بين وزير مكتب رئيس الجمهورية مييك اييي دينق ووزير الخارجية المصري, أكد مييك ان هذه الزيارة جاءت في الوقت الحرج الذي تمر فيه البلاد، وترمز الى تطور في العلاقات بين البلدين، واشار مييك في حديثه الى ان العلاقة التي تربط البلدين الشقيقين علاقة متينة ومبنية على الإرث التاريخي المشترك، مشيداً بدعم مصر لشعب جنوب السودان في مجالاته المختلفة، بدوره عبر وزير الخارجية المصري عن سعادته بالترحيب الذي وجده في البلاد ، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم مشترك بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي جنوب السودان ووزارة الخارجية جمهورية مصر العربية. وقع عن جانب جنوب السودان وزير مكتب رئيس الجمهورية مييك اييي دينق بحضور وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي باك بلانتينو , وعن جانب مصر وقع وزير الخارجية سامح شكري، فيما التقى كبير مستشاري الرئيس ومبعوثه الخاص للشؤون الخارجية نيال دينق نيال مع وزير الخارجية المصري سامح شكري على هامش زيارته ، وقال المبعوث الخاص انه ناقش مع وزير الخارجية المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، واشاد نيال بالدور الذي ظلت تلعبه مصر في دعمها لجنوب السودان في كافة المجالات، في سياق منفصل تولى كل من الوزير مييك ايي دينق و المبعوث الخاص نيال دينق مهام وزير الخارجية الغائب دينق ألور بشكل رسمي.
في الاطار نفسه اختتم الوزير المصري زيارته بلقاء وزير الدفاع الجنرال كول ميانق جوك, حيث اكد الاجتماع على جهود تحقيق الامن والاستقرار في جنوب السودان وتقييم الأوضاع الامنية.
وفي القاهرة اكد وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق اللواء حاتم باشات، ان زيارة سامح شكري، إلى جنوب السودان تأتي في إطار التحرك الدبلوماسي المصري، استكمالًا للدبلوماسية السياسية والتحرك فى دول حوض النيل أولاً، وأوضح باشات، أن جنوب السودان يوجد بينها وبين مصر عمق استراتيجي، واستطرد اللواء حاتم إنه من المتوقع أن يتم طرح الملف الخاص بالأوضاع في جنوب السودان، وأيضًا ملف السد الإثيوبي، كي يكون هناك ضمان من قبل جنوب السودان بشأن سد النهضة وتأثيره على حصة مصر من مياه نهر النيل.
يشار الى ان الوزير المصري خلال زيارته مقر لجنة الحوار الوطني قدم تبرعات معدات لتسهيل مهام اللجنة التي كونها سلفا كير العام الماضي تشمل أجهزة كمبيوتر وطابعات أوراق وعدداً آخر من المعدات المكتبية.