الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

(الإنـتباهـة) تكشـف خـلافـات بين حـاكـم كبويتـا مـع وزيـر الماليـة الاتحـادي

المثنى عبدالقادر
تحصلت (الإنتباهة) على معلومات أن خلافات بين وزير المالية الاتحادي بدولة جنوب السودان استيفن ضيو مع حاكم كبويتا بولاية شرق الاستوائية اللواء لويس لوبونغ لوجوري بعد قيام الوزير بمنع الحاكم لويس من توريد عائدات الذهب المستخرجة من الولاية الى

خزينة الدولة العامة، مما دفع الحاكم الى الاستعانة بمسؤولين بالدولة لكنه اصطدم بحاجز جمع وزير الأمن القومي مابوتو مامور وعدد من المسؤولين المتورطين في الفساد، يشار بان الحاكم ينحدر من قبييلة التبوسا.  فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
اجتماعات المعارضة
انخرطت فصائل المعارضة المسلحة والسياسية بدولة جنوب السودان في اجتماعات منذ يوم الأربعاء الماضي بغرض الخروج برؤية موحدة لإسقاط حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت في دولة إفريقية مشهورة، وحسب معلومات (الإنتباهة) فإن الاجتماعات التي شاكت فيها قيادات رفيعة من الفصائل المعارضة لحكومة جنوب السودان حضرها مسؤولون من المجتمع الدولي.
سلفا كير في كبويتا
وصل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت الى مدينة كبويتا صباح أمس (الخميس) في أول زيارة منذ انفصال جنوب السودان في 2011م وكان في استقباله حاكم كبويتا بولاية شرق الاستوائية اللواء لويس لوبونغ لوجوري وسوف يقضى سلفا كير في المدينة ثلاثة أيام بحسب ما كشفت تقارير كما من المتوقع أن تسير جموع المدينة اليوم (الجمعة) مسيرة في إطار الترحيب بالرئيس، يشار أن (الإنتباهة) كشفت الأسبوع الماضي عن معلومات أمنية أفادت بأن حملة عسكرية يجري إعدادها حالياً بقيادة الفريق ملوال ايوم الرجل الثالث في قيادة الجيش الشعبي في بلدة اجاقير على الحدود بين ولايتي جونقلي وبوما تهدف لتوجيه هجوم كاسح لاجتياح مناطق المورلي واحتلالها. ويشارك في الحملة متطوعين دفع بهم حاكم كبويتا اللواء لويس لوبونغ لوجوري وأفراد من وحدات الجيش الشعبي الى جانب آليات وعربات مدرعة، الأمر الذي دفع مواطني المورلي لمناشدة المجتمع الدولي والإقليمي والمحلي للتدخل لوقف المخطط ضد المورلي على أيدي مليشيات الحكومة ومن يقف من خلفهم داخل مختلف أجهزة الدولة العسكرية والسياسية والخدمية.
عودة ياوياو
عاد رئيس قوات (الكوبرا) السابق ديفيد ياوياو الى جوبا مساء (الاربعاء) الماضي بعد أنباء عن انشقاقه عن حكومة جنوب السودان حيث يتلقد منصب نائب وزير العمل بالحكومة بعد أن تمت إزاحته من منصبه السابق كنائب لوزير الدفاع. يشار أن ديفيد كان في إدارية البيبور الكبرى بولاية جونقلي لأداء واجب العزاء في أحد قادة المنطقة الذين قتلوا بسبب هجمات دينكا بور على أبناء منطقته الذين ينحدرون من قبيلة المورلي، حيث طالب أبناء المنطقة ديفيد بالانشقاق لكنه رفض وفضل العودة الى جوبا.
قتلى بص سفري
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار على عربة مواصلات بالقرب من جوبا، وقال أحد الناجين من الحادث إن العربة كانت في طريقها من توريت إلى جوبا، حيث اعترض السيارة عدد ستة مسلحين يرتدون الزي العسكري يتبعون لمليشيات (مثيانق انيور) الحكومية عندما رفض السائق إيقاف العربة بدأوا بإطلاق النار على العربة وبتركيز شديد على مكان السائق، ما أدى إلى مقتل السائق بجانب اثنين آخرين في الحال وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المشفى. وبين الناجي أن الحادث وقع بالقرب من معسكر للقوات الحكومية بالقرب من جوبا، حيث تدخلت القوات لإخلاء الجرحى والقتلى من موقع الحادث.
وفاة بسبب العطش
قال وزير الإعلام من جانب المعارضة بولاية فشودة بجنوب السودان، موسس أوراج ، إن عشرة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم بسبب العطش، وذلك بعد أن فر مئات المواطنين من القرى بمقاطعة فانيكانق بعد المعارك التي اندلعت في المقاطعة بين القوات الحكومية والمعارضة، وكشف الوزير موسس عن فرار المئات من المواطنين من قراهم حول فانيكانق واللاحتماء بالغابات، وسط أوضاع إنسانية قايسة، مبيناً أن العطش تسبب فى مقتل عشرة مواطنين من الفارين.
نهب وقتل بالوحدة
أكد وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة ليج بولاية الوحدة جنوب السودان، لام تونقوار، مقتل شخصين ونهب أكثر من ألف رأس من الأبقار في مقاطعة ميوم الكبرى بواسطة مسلحين قادمين من أتونج بولاية واراب الكبرى. وكشف تونقوار عن اتصالات بين ولايته والتونج من أجل استعادة الأبقار المسروقة، يذكر أن المناطق الحدودية بين واراب والوحدة سابقاً تشهد سرقات متبادلة خلفت عشرات القتلى خلال السنوات الماضية.
حرق أسرة
اعتقلت شرطة غودو بولاية غرب بالاستوائية، رجلاً متهماً بحرق زوجته وطفله في منطقة سكنية داخل مدينة يامبيو، وأفادت الأنباء أن الحادث وقع عقب شجار داخلي، وأكد جيمس مفوض شرطة المنطقة القبض على المشتبه فيه في أعقاب مقتل سيدة وطفلها، بيد أن المسؤول قال إنهم مازالوا يعاملون الرجل كمشتبه فيه استناداً الى المعلومات التي قدمها الجيران في ما يتعلق بالقتل، وأضاف أن الشرطة ستواصل التحقيق مع المشتبه فيه، وقد فضلت السلطات الحكومية هذا الحادث على أنه حادثة منعزلة، وهذا يأتي بعد أسابيع من نشر الحكومة أكثر من 100 من القوات المنظمة لتوفير الأمن خلال احتفالات عيد الفصح في يامبيو.
مقبرة عمال الإغاثة
طالبت الأمم المتحدة حكومة دولة جنوب السودان ، بإزالة جميع العقبات التي تواجه العمل الإنساني وحماية العاملين فيه. وكشفت المنظمة عن مقتل حوالي 82 من العاملين في الحقل الإنساني منذ بدء الحرب الأهلية في جنوب السودان في العام 2013 ، في وقت طالبت فيه الأمم المتحدة أطرف الصراع في جنوب السودان بضرورة وقف إطلاق النار والسماح للمساعدات الإنسانية بوصول المتضررين، وفي مؤتمر صحافي عقده مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوجينو أوسو في جوبا ، قال إن حوالي 82 من العاملين في الحقل الإنساني منذ بداية الحرب في جنوب السودان بينهم 24 فرداً العام الماضي
 و14 آخرين قتلوا في العام الحالي، مطالباً الحكومة بضرورة وقف النار وتوفير الحماية للمدنيين، وأبان المسؤول الأممي أن هناك تحديات كبيرة تواجه الأمم المتحدة والعاملين في الحقل الإنساني وخاصة مسألة أمن وحماية العاملين في الحقل الإنساني، بجانب عدم توفر الممرات الآمنة للوصول إلى المتضررين، إضافة إلى العقبات التي تضعها بعض الجهات الحكومية ،لا سيما الجهات الأمنية على المستوى دون القومي. وناشد يوجينو الطرف الحكومي وخاصة رئاسة جنوب السودان بإصدار أمر يقضي بإزالة كل العقبات التي تعتري العمل الإنساني. وشدد منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة على الالتزامات تجاه المتضررين والمحتاجين للعون الإنساني تقع على حد سواء بما ذلك الأمم المتحدة والحكومة والمعارضة المسلحة، كما ناشد الأطراف المتحاربة بضرورة وقف مضايقة وقتل العاملين في الحقل الإنساني.
وأعلنت المجاعة في في ولايتي الوحدة وجونقلي ، ومن المحتمل أن يموت ما لا يقل عن 100 ألف شخص في المنطقة الرئيسة لنائب الرئيس الأول السابق وزعيم المعارضة المسلحة في الجيش، رياك مشار، جوعاً بسبب نقص الغذاء، وقالت وكالات الأمم المتحدة إنه تم تسليم بعض المواد الغذائية في مارس الى المنطقة.غير أنه في بعض أنحاء البلد، كان يتعين على العاملين في المجال الإنساني أن يسحبوا بسبب بيئة صعبة وخطرة، وأن العاملين في المجال الإنساني يدفعون حياتهم. وكثيراً ما يتعرض عمال الإغاثة للمضايقات في جميع أنحاء البلاد، وقد تم نهب وتخريب المجمعات والإمدادات الإنسانية، وفي الآونة الأخيرة في جونقلي وفي (كاجو– كاجي وياي وواو شلك) وفي (ماينديت) ، كل هذه الحوادث وقعت بين فبراير ومارس وفقاً لما ذكره منسق الشؤون الإنسانية للصحافيين في جوبا،غير أن مسؤول الأمم المتحدة الكبير قال إن هذه التحديات نوقشت من قبل الأمم المتحدة والمسؤولين الحكوميين لتجنب المضايقات المستقبلية لعمال الإغاثة، مؤكداً أن الحكومات المحلية لم تشرع في إنهاء العنف ضد وكالات المساعدات.
النساء يواجهن الانتهاكات
في السياق نفسه حذر مسؤول أممي بارز من أن انعدام السلام في جنوب السودان يعرض ملايين النساء والفتيات لانتهاكات واعتداءات خطيرة أثناء ممارستهن أسلوب حياتهن اليومية العادية، بما في ذلك البحث عن الطعام والمياه، فضلاً عن استمرار المعاناة من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، وقال يوجينو أوسو إنه في الوقت الذي تتواصل فيه جهود المنظمات الإنسانية لتخفيف المعاناة في جنوب السودان بكل السبل الممكنة، لاتزال الحقيقة تفرض نفسها، وهي أنه بدون تحقيق السلام سيستمر تدهور الوضع الإنساني هناك". وأضاف أوسو أن قرابة 7.5 مليون شخص في جنوب السودان بحاجة للمساعدات الإنسانية، وما يقدر بنحو 3.5 مليون شخص أجبروا على النزوح من منازلهم. وهذه الأعداد الهائلة أكثرها من النساء والأطفال، الذين نزحوا من منازلهم ابتعاداً عن المقاتلين وأعمال العنف. وأشار المسؤول الأممي إلى أن عدد حالات العنف الجنسي ارتفع العام الجاري بمقدار 64 %، مقارنة بالعام الماضي.
دعوة لخفض الأسعار
دعا رئيس برلمان جنوب السودان الانتقالي أنطوني لينو مكنة التجار وأصحاب الشركات والمصانع بجوبا إلى خفض أسعار السلع والمواد الاستهلاكية، في ظل استمرار تراجع قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، جاء ذلك لدى اجتماعه بالتجار بمكتبه بالبرلمان بجوبا. مطالباً التجار بخفص الأسعار حتى يتمكن المواطن من الحصول على لقمة عيشه. ووجه مكنة اتهاماً للتجار باستغلال الوضع الحالي للبلاد وزيادة الأسعار بشكل مستمر ودون مبرر، وتشهد قيمة الجنيه تراجعاً مستمراً أمام الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد 17.5 جنيه بحسب تجار أسواق جوبا.
صهر سلفا كير
قال صهر رئيس الجمهورية حاكم قوقريال اللواء قريقوري دينق كواج ، إن الأوضاع الأمنية في قوقريال مستقرة ماعدا بعض الانفلاتات الأمنية من قبل المجرمين. وتأتي هذه التصريحات على خلفية الاتهامات التي وجهها له رئيس شباب ولاية قوقريال سايمون مشوار، الجمعة المنصرم أن الحاكم فشل في نزع فتيل النزاعات العشائرية في الولاية، في إشارة الى النزاع بين عشيرتي أقوك وبوك،هذا إلى جانب زعمه بأن المجتمع المحلي بولاية قوقريال قدم خطاباً رسمياً لرئيس الجمهورية طالب فيه بإقالة الحاكم. وأوضح الحاكم أن الأوضاع الأمنية بالولاية مستقرة ما عدا بعض التفلتات الأمنية مثل ما يحدث في كل الولايات بجنوب السودان. وبشأن اتهامات مشوار له، قطع الحاكم بأن الاتهامات غير صحيحة، متهماً رئيس الشباب بأنه منفلت وهارب من الولاية لأن هنالك إجراءات قانونية ضده.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017