الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

حكومة الجنوب تقر بمهاجمة معقل قوات مشار

جوبا : الإنتباهة
 اعترفت حكومة جنوب السودان بأن قواتها شنت هجمات للسيطرة على مدينة فاجاك، معقل المتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار. وقال المستشار الرئاسي للشؤون العسكرية دانيال أويت أكوت،

إن هذه الخطوة نتجت عن فشل المتمردين في الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن. في وقت أعرب الممثل الخاص للأمين العام بدولة الجنوب ورئيس البعثة ديفيد شيرر، عن القلق إزاء انعدام الأمن المتزايد في بلدة فاقاك التي يدور فيها القتال بين الحكومة والمتمردين بدولة الجنوب.
وأضاف المسؤول الحكومي في تصريحات لـ (سودان تربيون) «ما الذي يمكن للمرء أن يفعله عندما لا يقوم الطرف الآخر بالمثل بالمبادرة الجيدة والإرادة لإنهاء الصراع؟ هناك أشخاص يواصلون الدعوة إلى الحرب. لقد رفضوا الحوار ورفضوا الالتزام بوقف إطلاق النار، لم يعلن المتمردون وقف إطلاق النار، بل إن ما يقومون به هو مهاجمة المدنيين واحتجازهم كرهائن واستخدامهم في عمليات مساومة.
وفي الوقت نفسه قال وزير الإعلام بحكومة جوبا مايكل ماكوي لويث إن وقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه الرئيس كير لا يشمل منطقة باجاك، وبرر الوزير الهجمات العسكرية التي جرت ضد مقاتلي المعارضة المسلحة قائلاً إن المتمردين الموالين لمشار رفضوا عرض الحكومة لوقف إطلاق النار، وتابع قائلاً «إن حركة مشار لا تعترف باتفاق السلام وتقول إن اتفاق السلام الموقع قد انتهى وأنها ليست جزءاً منه. إن منطقة باجاك لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار، بيد أنه قال إن الحكومة الائتلافية تعترف فقط بفصيل المعارضة المسلحة الموالي لخليفة مشار تعبان دينق، لافتاً إلى أن الأخير يعترف بوجود اتفاق سلام أغسطس 2015، وأضاف «ليس لدينا أية مشكلة مع جناح السلام بقيادة تعبان دينق،وأشار وزير الإعلام إلى أن الرئيس أعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد إلا أن فصيل مشار لم يلتزم به وبدأ في مهاجمة مواقع الحكومة، موضحاً أن لديهم الحق في الدفاع عن النفس. وذكرت الأمم المتحدة أن حوالي خمسة آلاف مدني اضطروا الى مغادرة منازلهم في فاقاك. وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بجنوب السودان (يونيمس) ديفيد شيرر إن آلاف المدنيين من جنوب السودان يفرون الى إثيوبيا المجاورة مع تقدم القوات الحكومية نحو باجاك، معرباً عن قلقه العميق إزاء ازدياد أزمة اللاجئين، وقال شيرر «إن 25 عاملاً على الأقل من عمال الإغاثة اضطروا الى الانتقال من فاقاك والمناطق المحيطة بها بسبب تزايد انعدام الأمن، وأكد المسؤول الأممي أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في جنوب السودان، ودعا جميع الفصائل المتحاربة الى وقف القتال، وقال شيرر إن المنظمة الدولية للهجرة قامت بتسجيل خمسة آلاف شخص من منطقة شمال فاقاك قبل أن ينتقلوا إلى إثيوبيا كلاجئين، وكشف عن نشاط عسكري وقتال عنيف اندلع الأسبوع الماضي حول منطقة ماثيانغ شمال فاقاك وأضاف « يساورني بالغ القلق إزاء هذه الحالة المستمرة «. وأوضح إن التقدم العسكري من قبل الجيش الشعبي لا يظهر روح وقف القتال أحادي الجانب الذي أعلنته الحكومة في مايو هذا العام، وضم رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان صوته إلى النداءات المتزايدة للجيش الشعبي وقوات المعارضة، والتي تدعوهم إلى ترك مواقعهم القتالية الحالية بالقرب من دار الأمل للأيتام في موتي، التي تقع على بعد (10) كلم جنوب غرب توريت. وقال الممثل الخاص للأمين العام إنه من غير المقبول أن ينتشر الجنود في محيط دار الأيتام، ويعرضون حياة الأطفال للخطر. وأضاف: من غير المقبول أن يجد (250) طفلاً بريئاً وأولئك الذين يرعونهم، أنفسهم عالقين بين الأطراف المتحاربة.
أغلقت حكومة الجنوب برئاسة سلفا كير ميارديت الباب أمام أي اتجاه لفتح مفاوضات جديدة للوصول إلى اتفاقية سلام تنهي الحرب الدائرة في الجنوب منذ عام 2013م، وأعلنت جوبا رفضها التام الأصوات المنادية بفتح التفاوض. وكان بيان مشترك لخمس من المجموعات المناوئة للحكومة قد طالب باتفاقية جديدة لإنهاء الحرب في الجنوب، من بينها مجموعة المعتقلين السابقين والحركة الوطنية الديمقراطية بقيادة لام أكول.
 وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة مايكل مكوي في تصريح لـ (راديو تمازج) إنهم مازالوا في موقفهم الرافض لفتح أي اتفاق جديد في جنوب السودان، مشيراً إلى أن الحكومة طرحت مشروع الحوار الوطني لتكملة تنفيذ الاتفاقية، مضيفاً أن أي طرف ينادي بفتح الاتفاقية أو مفاوضات جديدة ليس من منظور الحكومة، زاعماً أن الحكومة ماضية في تنفيذ اتفاقية السلام مع المعارضة جناح السلام بقيادة تعبان.
وقال المتحدث باسم مجموعة المعتقلين السابقين الموقعين على اتفاقية تسوية الأزمة في أغسطس من عام 2015م كوستي مانيبا إنهم طالبوا باتفاقية جديدة لأن الاتفاق أنهار، وأوضح مانيبا قائلاً لـ (راديو تمازج): (إن الحركة الشعبية في الحكومة لا تريد تنفيذ اتفاقية السلام، لذلك نطالب بفتح مباحثات جديدة للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب في جنوب السودان).
 ومن جانبه كان رئيس مفوضية مراقبة وتقييم اتفاقية السلام بجنوب السودان التابعة للاتحاد الإفريقي فيستوس موغاي قد قال إن التوصية التي تقدمت بها قمة وزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الأخيرة بضرورة إعادة إحياء اتفاقية السلام، لا تعني أن تكون هناك إعادة للتفاوض من جديد بين أطراف النزاع حول تسوية سلمية أخرى.
وأشار إلى أن إعادة الإحياء تعني مشاركة جميع الأطراف الرئيسة من أصحاب المصلحة في نقاشات جديدة من أجل التنفيذ الكلي للاتفاق ووقف الحرب في البلاد. جاء ذلك في الاجتماع الدوري للمفوضية بمشاركة أعضاء حكومة الوحدة الوطنية وأعضاء الاتحاد الإفريقي.
اتهم وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة الجنوب، مايكل مكوي، منظمات لم يسمها، بإنها تستثمر في الحرب الدائرة في الجنوب.
وقال مكوي لراديو تمازج،إن تنفيذ اتفاقية السلام تمضي على قدم وساق وليس هنالك أي مهدد الآن، وأتهم مكوي رسمياً منظمات لم يسميها بالاستثمار في الحروبات، وقال إن هذه المنظمات تقوم بنشر تقارير غير حقيقة عن الأوضاع في جنوب السودان، وأوضح مكوي هذه المنظمات التي تقوم بكتابة تقارير عن عدم وجود سلام تريد أن تتكسَّب من الحرب، وتابع مكوي هذه المنظمات تريد الأموال وتريد أن تعيش على دمنا، زاعماً أن الأوضاع في جنوب السودان تختلف من التي تعكسها هذه المنطمات

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017