الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

الـضـفــة الـغــربـيــة .. تـظــاهــرات لـنـصـــرة للـقــدس والأقـصـى

> تقرير: الجزيرة نت
تظاهر عشرات الفلسطينيين ظهر اليوم الأحد عند دوار الشهداء بمدينة نابلس (كبرى مدن شمال الضفة الغربية) رفضا لإجراءات الاحتلال بالقدس وإغلاق المسجد الأقصى، وتأكيد أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية. 

ونظمت لجنة التنسيق الفصائلي بالمدينة ومؤسساتها الأهلية وقفة تضامنا ونصرة لمدينة القدس، تعد الأولى من نوعها بالضفة الغربية منذ الجمعة الماضي، ومن ثم مسيرة جابت شوارع المدينة.  وحمل المشاركون العلم الفلسطيني ولافتات تدعو لحماية المسجد الأقصى والتصدي لجرائم الاحتلال، وهتفوا تضامنا مع مدينة أم الفحم، حيث خرج الشهداء الثلاثة الذين نفذوا العملية الفدائية في المسجد الأقصى صباح الجمعة الماضي.  وألقى أمين سر حركة فتح بالمدينة جهاد رمضان كلمة الفصائل الفلسطينية، حيث أكد فيها أن إجراءات الاحتلال تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى وتحويلها لحرب دينية.  كما قال رمضان إن هذا يؤكد مخطط مخابرات الاحتلال المحموم لتهويد المدينة، ويزيد التأكيد أن الخطر يحدق بالقدس والأقصى أكثر كل يوم عن سابقه.  وأكد المتحدث أن الشعب الفلسطيني عاهد الله على الذود عن الوطن والقدس بروحه ودمائه، وبالتالي لن يرفع "الراية البيضاء" ليسلم بإجراءات الاحتلال وانتهاكاته. وأضاف رمضان أن الاحتلال يدرك تماما ردة فعل الشعب وغضبه، لا سيما عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى مطلع تسعينيات القرن الماضي وارتكابه المجازر، إضافة إلى اقتحام أرييل شارون عام 2000 وما أحدثه من تفجير لانتفاضة الأقصى. وحذر من مغبة استمرار الاحتلال في جرائمه، وشدد على أن هذا سيزيد التصعيد والخطوات الشعبية التي ستتخذ أشكالا مختلفة للرد على الاحتلال، وأن هذه الوقفة ليست إلا البداية باتجاه التصعيد الأعنف ضد الاحتلال.  أما عضو القيادة السياسية لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور فقال إن إغلاق المسجد الأقصى ومنع الأذان "سابقة وجريمة خطيرة"، ويجب أن يقابل ذلك بردة فعل غاضبة تتعدى الوقفة بنابلس إلى وقفات أوسع وأشمل بكل مدن الضفة الغربية وغزة "لأن سكوتنا سيعني تنفيذ المخطط بالتقسيم والتهويد".  وبيّن منصور -في حديثه للجزيرة نت على هامش الفعالية- أن تصعيد الاحتلال لن توقفه إلا تحركات قوية، وأن عملية القدس التي نفذها شهداء أم الفحم ليست إلا شكلا من الردود.  ودعا الاحتلال لعدم الرهان على صمت الشعب وعدم انفجاره دفعة واحدة، وقال إن الشعب يعيش حالة احتقان قابلة للانفجار بأي لحظة وزعزعة كيان الاحتلال.  ودعا كل من رمضان ومنصور للوحدة والتفاف الشعب الفلسطيني حول بعضه البعض للتصدي لمخططات الاحتلال "وللتقصير من عمر الاحتلال"، ووجهوا رسالة إلى العرب والمسلمين منتقدين فيها قلة تحركهم وصمتهم المطبق على جرائم الاحتلال.

الأعمدة