الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

مدير عام شرطة ولاية الخرطوم اللواء حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم لـ «الإنتباهة» «1»:

حوار: رئيس التحرير - النذير دفع الله
المهام الموكلة لشرطة ولاية الخرطوم تؤهلها لتصبح واحدة من أقوى المؤسسات الشرطية على الإطلاق في السودان لاسيما وأن ولاية الخرطوم هي الولاية الوحيدة مترامية الأطراف ومكتظة بالسكان ويعج بداخلها عدد غير مستهان به من الأجانب واللاجئين من الجنسيات المختلفة, الأمر الذي يحتاج للحيطة والحذر واليقظة

وهو ما توفر لشرطة الولاية من خلال إدارتها الحكيمة متمثلة في مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء شرطة حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم من خلال الاهتمام بالتدريب والتجويد والأداء المتميز حتى ينعم المواطن في ولاية الخرطوم بالأمن والاستقرار باعتبار أن الأمن إحساس وليس أقوالاً .(الإنتباهة ) حاورته حوار الصراحة فخرجت بالتالي.
> عادة ما يشكل عدم توافر المعلومات إشكالية للصحفيين لتناول أية قضية تتعلق بالشرطة لذا نسعى لتبني مسار خاص للتواصل مع الشرطة؟.
< نحن في شرطة ولاية الخرطوم نتشرف كثيراً بزيارة اتحاد الصحفيين متمثلة في الأستاذ الصادق الرزيقي . وعلاقتنا بالإعلام علاقة جيدة وما يهمنا هو اطلاع الإعلامي على كل ما تقوم به الشرطة لأننا نقدم عملاً خدمياً يهم المواطن في المقام الأول مما يجدر أن يكون الإعلام على دراية بهذا العمل وعكس ما تقوم به الشرطة تجاه المواطن, والعمل على لفت النظر للقصور الذي يحدث في أجهزة الشرطة كما أن الإعلام بـ (يورينا عوجة رقبتنا) وبرغم كل الكتابات التي تصدر من بعض الكتاب إلا أنها تصب في مصلحة الشرطة والمصلحة العامة ربما يكون هناك خطأ ما ومن خلال الكتابات تنتبه الشرطة لهذا الخلل وتعمل على تصحيحه لذا دائماً نقرأ ما يكتب في الصحف ونهتم به لتقويم عملنا وطريقة أداء واجباتنا حتى نصل لخدمة أمثل للمواطن ونحرص حرصاً كبيراً أن تكون علاقتنا مع الإعلام علاقة طيبة علاقة خير لخدمة المواطن وليست علاقة أشخاص.
> هل يمكن من خلال الأدوار المشتركة بين شرطة الولاية والإعلام أن تكون هنالك شراكة يتم من خلالها تدريب الصحفيين المكلفين بالجانب الشرطي حتى لا تأتي الأخبار منقوصة؟
< لا بد من الإشادة بهذه الفكرة لإزالة الحواجز بين الشرطة والصحفيين عموماً وإزالة الكثير من اللبس وليس لدينا مانع من تبني هذه الفكرة وإشراك جهات أخرى يتم من خلالها ومع جميع رؤساء الصحف والكتاب لتبادل المعلومات بكل صراحة وشفافية مما يساعد في حلحلة الكثير من الإشكالات والقضايا وإزاحة الكثير من العوائق بين الناس.
> كثير ما يعاني الصحفيون خلال رغبتهم في استلام منازلهم في المدن الثلاث (الوادي الأخضر, الصفوة والإسكان) من التغول عليها من قبل بعض الفئات والتي تصاحبها بعض الممارسات الخاطئة, كيف تتعامل الشرطة مع هذا الموقف؟.
< عادة مشكلات المنازل الفارغة في الإسكان عموماً غير المنازل المخصصة للصحفيين وإنما آلاف المنازل غير مسكونة مما حدا بالكثير من النازحين أن يسكنوا داخل هذه المنازل والشرطة ليس لديها مانع من إخلاء هذه المنازل من هؤلاء النازحين وتسليمها لإدارة الإسكان الشعبي ولكن تبقى الإشكالية في كيفية أن يسكن هؤلاء في منازلهم لأن الشرطة لا تستطيع أن تتواجد 24 ساعة أمام كل منزل لحراسته ولكن بالنسبة للشرطة إخراج هؤلاء مسألة سهلة جداً.
> هل تغطي مراكز الشرطة تلك المناطق البعيدة؟.
< من خلال الإنشاءات الجديدة للشرطة ستغطي كل تلك المناطق ولدينا خمسة أقسام جديدة للشرطة تغطي كل المناطق التي لا يوجد بالقرب منها قسم للشرطة , أما في حالة عدم توفر أقسام في مناطق محددة نستعيض عن ذلك بإنشاء مواقع بسط الأمن الشامل أو بعربة دورية ولكن حسب الخريطة الجغرافية لدينا فإن معظم الخرطوم تمت تغطيتها بأقسام شرطة عدا القليل الذي ستشمله الخمسة أقسام الجديدة بنهاية شهر فبراير الجاري, وعليه تكون أقسام الشرطة شملت كل ولاية الخرطوم.
> أصابت العلاقة بين الشرطة والمواطن بعض من الجفوة والتوتر إما لبعض السلوك الفردي من أفراد الشرطة أو لبعض السلوكيات من بعض المواطنين فإلى أي مدى تعمل الشرطة على إزالة الجفوة وتحقيق مبدأ شعار (الشرطة في خدمة الشعب)؟.
< أولاً أريد أن أنفي هذا الحديث تماماً, فالشرطة على علاقة حميمة بالشعب والدليل على ذلك أننا دائماً نقول إن الكاشف الأول للجريمة هو المواطن وتعاون المواطن مع الشرطة ونحرص دائماً على مقولة هناك مواطن في كل منطقة وهو عين صالحة داخل ولاية الخرطوم ولكن لا يوجد الشرطي في كل الخرطوم وعلاقتنا مع المواطن علاقة أزلية وقوية جداً والمواطن وأي مواطن صالح في الخرطوم بالنسبة لنا هو هو رجل شرطة ونحن نعول عليه تماماً لذا نحرص دائماً أن تكون علاقتنا مع المواطن جيدة وقوية.
> إذن كيف يتم التعامل مع شكاوى المواطنين ضد أفراد الشرطة؟.
< أي شكوى من أي مواطن تجد منا الاهتمام الكبير والأولوية، وآذاناً صاغية والدليل أن أكبر الملفات لدينا هو ملف الشكاوى ضد أفراد الشرطة وتتم محاسبة الأفراد محاسبة فورية ورادعة كما أن المحاسبة الإدارية لدينا أقوى من المحاسبة في المحكمة وأحياناً تصل العقوبة لدينا إلى فصل فرد الشرطة وإدخاله السجن وإذا توفر لدينا أدنى شك أن أحد أفرادنا على خطأ لا نتهاون في المحاسبة لأن قناعتنا أن أي فرد في الشرطة لا بد أن يكون على درجة عالية من الأخلاق الحسنة والسلوك الجيد مما يجعلنا نحاسب حتى على الشبهة.
> إلى أي مدى يساعد قرار فصل النائب العام من العدل الشرطة في أداء مهامها بالوجه الأفضل . وهل القرار يصب في مصلحة الشرطة أم العكس؟.
< الشرطة والنيابة يمثلان جسماً واحداً مناطاً به التحري وتوجيه الاتهام في جميع البلاغات والشرطة والنيابة مكملان لبعضهما والشرطة هي مسؤولة عن التحري وفق قانون الإجراءات الجنائية لذا فإن فصل النيابة من وزارة العدل يعطي الشرطة براحاً أكبر وتفرغاً كاملاً للنيابة أن تؤدي دورها كاملاً في البلاغات الجنائية لذا هو قرار حكيم وكبير يصب في مصلحة المواطن وفي خدمة العدالة.
> هل هناك أي تأثير أو مهام إضافية يمكن أن تحدث للشرطة من خلال التعديلات الدستورية الأخيرة؟.
< الطبيعي أن الشرطة معروفة ولا تتأثر بهذه التعديلات ولديها مهام محددة وفقاً للدستور وقانون الشرطة الخاص بها وتؤدي الشرطة واجباتها وفقاً للدستور في منع وقوع الجريمة ومكافحتها ومنع انتشارها وهو الواجب الأصيل والأساس للشرطة وستظل تؤديه في كل الظروف.
> هنالك جدل قديم حول دور الشرطة ما بين الولائية والقومية هل تمثل قومية الشرطة أو ولائيتها أثراً في القيام بالمهام الشرطية وملامسة الواقع؟.
< كلما كانت الشرطة قومية تستطيع أن تؤدي واجباتها بصورة قوية.
> تجربة المجمعات الخدمية التي أنشئت حديثاً وبحسب تقييم الغير هي ناجحة, فهل تراها شرطة ولاية الخرطوم كذلك من خلال تقديم الكثير من الخدمات أم هناك إشكالات صاحبت التجربة؟.
< الشرطة في سبيل تحقيق واجباتها وتقديم خدماتها للمواطن بصورة طيبة تظل كل يوم تبحث عن ماهو أفضل لهذا المواطن والمجمعات الخدمية الجديدة هي صرح كبير وأفضل تبناه مدير عام الشرطة وتحققت الفكرة, كما أن المواطن يجد كل الخدمات داخل هذه المجمعات وهي تقدم خدمة كبيرة لمواطن ولاية الخرطوم وكل مواطني الولايات الأخرى وبها تسهيل كبير للخدمات أعمال الجوازات جميعها تدار أيضاً داخل هذا المبنى وأعمال المرور جميعها ورخص الأسلحة والذخائر وترخيص المركبات.
> هل تعمل هذه المراكز بالطاقة القصوى؟.
< كل المطلوبات لهذه المراكز توافرت وموجودة حتى تؤدي دورهاً كاملاً وهناك أكثر من 150 نافذة داخل المجمع الواحد وكل نافذة بها شرطي يؤدي خدمة لمواطن وهذا تسهيل كبير والآن نحن في مرحلة التشغيل التجريبي.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017