الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

(الإنتباهة) مع الناطق الرسمي باسم الاتحادي الديمقراطي بجنوب دارفور د.محمد أبكر:

حاوره بنيالا: حسن حامد
على خلفية الصراع الدائر في أروقة الحزب الاتحادي الديمقراطي منذ ميلاد تيار الإصلاح والتغيير داخل الحزب والذي تقوده مجموعة من قياداته بقيادة إشراقة سيد محمود التقت(الإنتباهة) بعضو أمانة الشباب المركزية والناطق الرسمي باسم المكتب السياسي لولاية جنوب دارفور القيادي بتيار الإصلاح

د.محمد أبكر محمد علي في حوار تناول من خلاله العديد من الموضوعات حول مشروع الإصلاح والتغيير من أجل إعادة التوازن للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرتب لانعقاد اللجنة المركزية في الثامن عشر من الشهر الحالي، أجملها د. محمد في إفاداته التالية:
> بداية حدثنا عن أوضاع المكتب السياسي لحزبكم بولاية جنوب دارفور؟.
< بداية نشكر لكم إتاحة هذه السانحة لنا للحديث عن الأوضاع والصراعات التي طالت حزبنا. وللإجابة عن السؤال نقول بأننا وإيماناً منا بالمسؤولية التاريخية التي ورثناها من الراحل المقيم الشريف زين العابدين عُراب الحزب وروحه، قررنا السعي الجاد لإعادة بناء الحزب بالولاية بعد أن قضت عليه الهمجية وذلك من خلال اتخاذ سياسات الإجحاف وتخطي المسؤولية من قبل الأمين العام المستقيل د.جلال يوسف الدقير وظل يتعامل طيلة الفترة مع أشخاص ليست لديهم أرضية قاعدية او مؤسسات تنظيمية ،بل تتفاعل وتتحرك مع الأحداث اللحظة مما أفقد الحزب كينونته وهذا يتنافى مع مبدأ الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي ينبني على "حرية الفرد، ديمقراطية التنظيم وحكم المؤسسية" ، ومنه قررنا تكوين المكتب السياسي كدعامة أساسية يقوم عليها بناء الحزب في المرحلة القادمة.
> من كم عضو يتكون المكتب السياسي وماهي المهام الموكلة إليه؟.
< يتكون المكتب السياسي لولاية جنوب دارفور من عدد (١٠١) شخص من بينهم خمسة من أعضاء اللجنة المركزية ورؤساء الحزب بالمحليات المختلفة وأمناءهم وقيادات الشباب والمرأة والطلاب بالحزب الاتحادي الديمقراطي ويقوم المكتب السياسي مقام الحزب في الولاية الى حين قيام اجتماع اللجنة المركزية في الثامن عشر من الشهر الحالي بالخرطوم والذي من أبرز أجندته تكوين اللجنة العليا لقيام المؤتمر العام وهنا يحل المكتب السياسي مقام اللجنة الولائية لقيام المؤتمرات القاعدية وكلما يتعلق بشأن الحزب لحين قيام المؤتمر العام.
> بوصفك أحد قيادات تيار الإصلاح والتغيير الذي تقوده القيادية بالحزب إشراقة سيد محمود ، حدثنا عن مشروع الإصلاح ؟.
< فكرة قيام مشروع الإصلاح تقوم على إعادة التنظيم للحزب بعد أن طُمست فيه المؤسسية وسادته الدكتاتورية على حساب الديمقراطية ، وحصر الحزب في سياج ضيق يتبجح فيه الأرزقية على حساب العامة وصار الحزب أشبه بالشركة الخاصة للأمين العام المستقيل ومعاونوه.
> هل تحقق مشروع إصلاح الحزب ؟.
< نعم ..انتفض نفر كريم من أبناء الحزب الحادبين على مصلحته المحافظين على كينونته فسطروا بأحرف من نور مذكرة تصحيح وإصلاح قدموها للأمين العام لكنها جوبهت بالرفض بعدها قدمت الأستاذة إشراقة سيد محمود مساعد الأمين العام لشؤون التنظيم مذكرة تتوافق من حيث المبدأ والمضمون مع الأولى فذهبت أيضاً الى أدراج الرياح.
> ما الذي حوته المذكرات المرفوعة للأمين العام ؟.
< مطالبنا في المذكرات التي رفعت هي مطالب أي اتحادي شريف ، وكانت تتمثل في قيام المؤتمر العام للحزب بعد أن تجاوز الفترة القانونية خمس مرات حسب نص دستور الحزب الذي نص على أن يقام المؤتمر بعد كل عامين مع تكوين لجنة من قيادات الحزب لتشرف على المؤتمر العام لضمان الحيادية بالإضافة لمراجعة مالية الحزب للفترة التي قضاها الأمين العام المستقيل دون وجود دورة مستندية لمال الحزب.
> ما الذي جعلكم تخرجون عن طوع الأمين العام وتذهبون لمجلس الأحزاب؟.
< ذهبنا الى مجلس الأحزاب بعد أن استنكر الأمين المستقيل مذكرات الإصلاحيين الثلاث بذات المطالب الثلاثة، ثانياً مجلس الأحزاب هو الجهة التي تلجأ إليها الأحزاب السياسية في حال نشوب الخلافات او النزاعات في داخلها او ما بين حزب وآخر.
> وما الذي تم من خلال ذهابكم لمجلس الأحزاب؟.
< في مذكرتنا الأولى رفعنا ذات المطالب الثلاثة المرفوعة للأمين العام د.جلال يوسف الدقير والذي بدوره اجتمع ببطانة السوء من حوله ونصحوه بفصلنا من الحزب فدبروا له فخاً فأوقعوه فيه فقام بدعوة بعض الأشخاص من الولايات وأسماهم بالمكتب السياسي فأصدروا جملة من القرارات دون الاستناد الى دستور الحزب او قوانين مجلس شؤون الأحزاب.
> ماهي شكل تلك القرارات؟.
< القرارات كانت تتمثل في فصل الأستاذة إشراقة سيد محمود وكل الكوادر من حولها، تجديد الثقة في الأمين العام بجانب إعفاء الأمين العام من أية مراجعة مالية.
> بهذا نفهم بأنكم تم فصلكم من الحزب؟.
< كلا ..نحن لم نفصل من الحزب بعد ، بل خلقت هذه الخطوة فينا العزيمة والإصرار وولدت بداخلنا روح النضال ومن هنا تمخض مشروع الإصلاح والتغيير داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي وتمسكنا بالقانون روحاً وفكراً فكان حاضراً في خطوات مشروع الإصلاح والتغيير فقمنا بإرفاق مذكرة أخرى لمجلس الأحزاب وبمسيرة تاريخية قوامها حوالي (١٥٠٠) شخص ذهبنا للمجلس وسلمناه المذكرة بحضور وسائل الإعلام المختلفة.
> وما الذي حوته المذكرة الثانية التي قمتم برفعها؟
< ضمت المذكرة الآتي : أولاً رفض كافة مخرجات اجتماع المكتب السياسي المزيف ، ثانياً: سحب الثقة من الأمين العام .
> هل اتخذ مجلس الأحزاب أية قرارات بشأن مذكرتكم؟.
< بعد التفاكر الشديد والبحث في دستور الحزب قرر المجلس رفض قرار فصل الأستاذة إشراقة سيد محمود أمينة شؤون التنظيم بالحزب وكافة قرارات المكتب السياسي. وأمر المجلس السيد الأمين العام بمراجعة مالية الحزب بمراجع مالي مع إيداع النتيجة في غضون شهر أمام مجلس الأحزاب. ودعوة اللجنة المركزية للحزب في فترة لا تتجاوز ثلاثة شهور لحسم كافة نزاعات الحزب بحكم أنها الجسم الشرعي بنص دستور الحزب. ومن هنا اتضح الحق من الباطل وانقشع الظلام وحل النور واصطدم الصراع بين الأمين العام والمجلس فقام الأول بإيداع تقرير مراجعة مالية من شركة مراجعة مالية أمام المجلس تشمل مراجعة ميزانية أموال انتخابات 2015م فقط والبالغ قدرها (١٦) مليون جنيه كما أودع الأمين العام كشفاً بأسماء اللجنة المركزية للحزب وكان كشفاً مزيفاً تم فيه إبعاد كافة كوادر الحزب.
> هل تستطيع أن تحدد لنا أسباب استقالة الأمين العام د.جلال الدقير؟.
< الأمين العام د.جلال يوسف الدقير لم يستقيل من الحزب، بل خرج من السودان ليلاً بعد أن تكسرت أمامه كل القرارات العشوائية التي تمليها له حاشيته دون أي سند منطقي او دستور او قانون، ونحن في الإصلاح قد نصحناه ولكنه لم يستبين النصح إلا صبيحة يوم الغد.
> هل أقامت اللجنة المركزية اجتماعها؟.
< بعد صراع طويل مع د.احمد بلال عثمان خليفة الأمين العام اعتمد المجلس كشف اللجنة المركزية 2003 ورفض كشف د.جلال يوسف الدقير المرمم للعام 2016م،قام احمد بلال بالطعن الإداري في بعض من عضوية اللجنة المركزية 2003م إلا أن طعنه أيضاً قوبل بالرفض فأجبر المجلس د.احمد بلال بدعوة اللجنة المركزية التي تم تحديد اليوم 18/ 2/ 2017م موعداً لاجتماع اللجنة المركزية 2003م تحت إشراف مجلس شؤون الأحزاب.
> هل لديكم موقف من تلك اللجنة المركزية ؟.
< نحن من قاتلنا وجاهدنا الى أن تم تثبيت عضوية مركزية 2003 بعد أن تم فصلهم واستبدالهم واستبعاد البعض منهم ونحن من قال لا للباطل وطالبنا بقيام المؤتمر العام كخيار أمثل لحل مشكلات الحزب وإعادته لوزنه الطبيعي.
> إذن.. ماهي أبرز أجندة اجتماع اللجنة المركزية المزمع عقده اليوم بالخرطوم؟.
< أولاً: نحن لا نحيد أبداً من مبادئنا الأساسية في مشروع الإصلاح والتغيير ولذلك نعتبر أن المؤتمر العام خط أحمر وشوقاً ينتابنا منذ أمد بعيد. ثانياً: عند قيام اجتماع اللجنة المركزية يتم تكوين اللجنة العليا للمؤتمر العام وبعده ستتم محاسبة د.جلال وبلال ومن معهم بالقانون.
> لكن هناك تصريح من الأمين العام المكلف بأن بلاغكم سيتم شطبه؟.
< بلاغنا لم يشطب بعد، وقد كلفت النيابة بمراجعة مالية الحزب بمراجع مالي ورفع التقرير للنيابة وهذا ما لا يستطيع فعله د.احمد بلال وهذا ما أجرى د.جلال يوسف.
> لماذا لم يشارك الإصلاح والتغيير في الحوار الوطني؟.
< نحن شاركنا في الحوار الوطني منذ بدايته لأنه من أفكار الشريف زين العابدين منذ العام 1996م فقد جاء به نصاً كما نوقشت في العام 2016م لكن لم يفهم في وقتها إلا بعد أن بلغ السيل الزبى، وأنا شخصياً كنت في ولاية جنوب دارفور في الآلية الطالبية وقد أعددت ورقة الهوية وذهبت مع اللجنة الى الخرطوم لكن تفاجأت بفصلي من الآلية بخطاب رسمي من الحزب سلم الى المؤتمر الوطني فمن هذا يتضح من الذي كان يعيق المشاوير الوطنيه ويدعي أنه هو؟.
> لماذا لم تشاركوا في الحكومة الولائية؟.
< هذه واحدة من دوافعنا ومشاركتنا في الإصلاح والتغيير في الحزب فهل تعلم بأن د.احمد بلال قد قام بتوزيع الوزارات في التشكيل الأخير ونحن في ولايات دارفور الخمس لم يمثلنا على الإطلاق وقد كانت نسبة مشاركتنا في الانتخابات على مستوى الحزب في السودان 62% من ولايات دارفور في حين أنه من الولاية التي ينتمي لها مثلهم بوزير ومعتمد رئاسة وعضو في مجلس الولايات وهناك ثمانية دستوريين وتشريعي من ولاية واحدة وهناك ولاية لم تتحصل على ألف صوت فيها وزير ونحن نعيش في دارفور حالة نزاعات في الفترات السابقة وتقام العديد من المؤتمرات والورش ولم يكن لنا أي تمثيل فيها.
> أخيراً هل تشاركون في الحكومة المرتقبة؟.
< نحن لاتهمنا المشاركة في الحكم الآن بقدر ما يهمنا إصلاح الحزب وبناءه. فماذا يعني أنك مشارك في الحكومة ولم تكن منظماً ومؤسساً وتعيش حالة من الصراع ، فالمشاركة لابد أن تكون بالفكرة وفقاً لإستراتيجية الحزب وسياسته.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017