الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

عضو الهيئة القيادية للاتحادري الأصل ميرغني مساعد في حوار الاعترافات:

أجراه: مزمل عبد الغفار
نفى عضو الهيئة القيادية للحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) الأستاذ ميرغني مساعد وجود أية خلافات داخل لجان التشاور بالحزب حول التشكيلة الوزارية لحكومة الوفاق الوطني القادمة، وأن الحزب ظل على الدوام يحترم الرأي والرأي الآخر وأن ما يجري الآن

في هذا الصدد هو على نار هادئة وبدقة تامة حماية لمصالح الوطن ومستقبل الشعب، نافياً وجود أية أطماع شخصية من كل المتحاورين في هذه الأثناء، مؤكداً الحرص على تقديم أكفأ العناصر للوزارات والمواقع الدستورية، وجدد القيادي بالهيئة القيادية ومسؤول العلاقات الخارجية بالحزب تمسكهم بالحسن الميرغني في مؤسسة الرئاسة. وحول موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب اكتفى ميرغني مساعد بالقول إنه يتم الآن ترتيب الصفوف من خلال لجان التنظيم وسيعلن ذلك في الوقت المناسب. وفي ما يتعلق بالقرارات الأمريكية القاضية بفك الحظر الاقتصادي عن البلاد، وصف ذلك بالموقف الإيجابي وبالتقدم الملحوظ، داعياً حكومة الوفاق الوطني القادمة أن تولي هذا الملف الاهتمام الأكبر وأن تفتح مجالات الاستثمار في دول أوروبا والى تنفيذ قرارات لجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني التي وضعت ضوابط معينة للعلاقات الدولية. وحول دعوة التطبيع مع إسرائيل أكد موقف حزبه الرافض بشدة للتطبيع ما لم توافق إسرائيل على قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي تعطي الفلسطينيين حق العودة الى بلادهم والاعتراف بالدولتين وتنفيذ قرارات الجامعة العربية ومؤتمر اللاءات الثلاث الذي انعقد في الخرطوم في العام 1967م وعدد من الأسئلة حول المستجدات المحلية والإقليمية والدولية كانت حاضرة في هذا الحوار الذي أجريناه معه لاستجلاء موقف الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) من جملة ما يدور فبدأنا بالسؤال:
> المشاورات حول حكومة الوفاق الوطني كيف تسير من جانب الحزب الاتحادي الأصل؟
< الحزب الاتحادي الديمقراطي له لجان مكونة برئاسة محمد الحسن الميرغني وبالتشاور مع رئيس الحزب هذه المسائل تسير على نار هادئة، وبالتالي فإن الحديث عن خلافات حول التشكيلة الوزارية هو حديث لا أساس له من الصحة، فالحزب الاتحادي الديمقراطي يحترم الرأي والرأي الآخر ولذلك نؤكد ونقول إن المشاورات تجري بدقة تامة حماية لمصالح الوطن ومستقبل شعبنا وليس هناك أطماع شخصية من كل المتحاورين في هذا الصدد.
> الحرص على تقديم أكفأ العناصر للوزارات والمواقع الدستورية القادمة، هل هي سياسة اعتمدها الحزب هنا أم أن المسألة لا تخلو من الترضيات؟
< الحزب الاتحادي الديمقراطي منذ العام 1953م ظل يقدم الكفاءات الصلبة لإدارة دفة العمل الوزاري وهذا هو ديدن الحزب منذ ذاك التاريخ، مروراً بكل الحكومات التي شارك فيها وقد تكون هناك بعض الجوانب السلبية إلا أنها إن وجدت فهي لا تتعدى نسبة ضيئلة من الذين يقدمهم الحزب لملء هذه المناصب والحزب غني بكوادره ويستطيع ملء كل المواقع، وهذا الشأن متروك للجان المناط بها القيام بهذا العمل ومناط أيضاً بالدور الذي اطلع به الذين تولوا المناصب في مرحلة من المراحل وتقييم الأداء والعمل ككل.
> ما هو مدى تمسك الحزب بوجود الحسن الميرغني في مؤسسة الرئاسة مرة أخرى؟
< نحن متمسكون بالسيد الحسن الميرغني في مؤسسة الرئاسة والحزب الاتحادي الديمقراطي في مسألة المحاصصات يعتمد على نتائج انتخابات العام 1986 التي فوضنا فيها الشعب بعدد ستة ملايين ناخب فنحن الأغلبية ونعتبر وجودنا بأننا أكبر حزب في السودان.
> المفصولين من الحزب من قبل الحسن الميرغني وعادوا مؤخراً بتوجيهات من رئيس الحزب فمن الملاحظ أنهم لا توجد عودة واضحة لهم فماذا هناك؟
< أنا بعيد عن هذا الملف ولكننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي نسعى الى الجودية ولم الصف ولأن ينخرط الكل داخل الحزب، وليس هناك ممانعة من أية جهة ونحن نحترم الرأي والرأي الآخر وعضويتنا هي أكثر من عدد ستة ملايين شخص ولذلك قد تجد الرأي والرأي الآخر. والحزب الاتحادي هو حزب ديمقراطية ومفتوح ونحن متمسكون بعودة هؤلاء ( الذين تم فصلهم وعادوا بقرار) بل وعودة كل أبناء الحركة الاتحادية والتي توحدت في العام 1967م وهذا الذي أقوله هو دفعة قوية للحركة الاتحادية ككل وللوطن أجمع.
> بوصفك مسؤولاً عن العلاقات الخارجية بالحزب، بل وأحد أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني كيف تنظر للقضاء الأمريكي الذي أبطل مفعول قرار الرئيس الأمريكي ترامب فيما يختص بسفر مواطني السبع دول وماذا عن قرار فك الحظر الاقتصادي؟
< هذا عمل جيد وموقف إيجابي وهو ما نعمل عليه نحن في العلاقات الخارجية وهو انتصار للنظام الذي نبحث عنه، وكذلك ننظر لقرار فك الحظر الاقتصادي بأنه تقدم ملحوظ وموقف إيجابي ونظرة عادلة في حق السودان، ونرجو من حكومة الوفاق الوطني القادمة أن تولي هذا الملف الاهتمام الأكبر وتفتح مجالات الاستثمار في دول أوروبا والاتحاد الأوربي وأن يكون هناك هدوء بحيث لابد من عمل المؤسسات والدبلوماسية المنضبطة وتنفيذ قرارات لجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني التي وضعت ضوابط معينة للعلاقات الدولية.
> الآلية التنسيقية المنبثقة من الحوار هل لديكم ملاحظات عليها؟
< من الأفضل لآلية التنسيق أن تتصل وتتواصل مع أعضاء الحوار لأخذ الرأي حول الذي يجري في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، اذ أننا نعتبر الحوار محطة رئيسة لالتقاء أهل السودان جميعاً ونرجو من الآلية الاتصال بالممانعين في الداخل والخارج للصعود الى ركب الحوار الوطني، ونعتبر أن هذا جهد لابد من أن يُقدر ولابد من الاستفادة من وجود السيد الصادق المهدي في السودان فهو قيمة وطنية عالية ورمز من رموز الحراك السياسي وله علاقات واسعة مع الممانعين في الداخل والخارج.
> التنازع بين إشراقة ود. أحمد بلال في الاتحادي المسجل هل يعنيكم في شيء ولما كنتم أهل عنوان ومظلة واحدة لماذا لم تتدخلوا لإصلاح البين؟
< هذا يعنينا كصف من صفوف الحركة الاتحادية وهذه الشقة بين الإخوة هي تزيد الفرقة ونرجو من د. بلال وإشراقة أن يلتزموا بالهدوء وأن يتقبل كل منهم الرأي والرأي الآخر، وأعتقد أن هناك مؤتمر قادم للاتحادي المسجل نسأل الله لهم التوفيق لننطلق لبناء الحركة الاتحادية وصفوفها وهذا يخدم قضية الوطن والاستقرار في السودان الذي بدوره ينعكس على أبناء شعبنا.
> المؤتمر العام للحزب رغم المناداة به إلا أنه مازال محلك سر من حيث الموعد لماذا؟
< للإجابة عن هذا السؤال لابد من العودة الى تاريخ الحزب منذ نظام عبود اذ ظللنا منذ ذاك الوقت ضيوفاً على سجون القهر والتسلط ومروراً بفترة حكم مايو وفي هذا الوضع، وبالتالي نحن ولأكثر من أربعين عاماً ظللنا نعاني هنا وما بين العام 1985 و1989 أقمنا الكثير من المؤتمرات المركزية والتي أهمها كان هو مؤتمر كردفان، ثم في المنفى عقدنا في العام 2004م مؤتمر المرجعيات بالقاهرة والذي شارك فيه أكثر من ألف قيادي رغم كل الصعوبات التي واجت الناس، والآن يتم ترتيب الصفوف من خلال لجان التنظيم وسيعلن ذلك في الوقت المناسب.
> الختمية كطائفة ظلت مرتبطة بالحزب ردحاً من الزمن هل بات دورها يتقلص رويداً رويداً في مسيرة الحزب ام ماذا هناك؟
< هذا حديث مرفوض فالختمية هم جزء وعصب أساسي للحزب ولهم ما لهم وعليهم ما عليهم، ومن هنا أزجي التحية بصفة خاصة لما يبذلوه من جهد وما يحرصوا عليه من عض على النواجذ، وانتظرونا في انتخابات العام 2020م فستجدون حزباً قوياً متماسكاً وسنعيد انتخابات العام 1986 من حيث النتائج إن لم تكن أكثر.
> منصب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مازال شاغراً لماذا؟
< يبقى الأستاذ سيد أحمد الحسين هو الأمين العام ونسبة لظروف صحية يحتاج لمساعدين ونواب لإدارة دفة العمل.
> قانون الانتخابات والدستور هل لديكم ملاحظات؟
< فيما يتعلق بالدستور فنحن نسعى الى وضع خاص للأحزاب كيف تتشكل وعضويتها مع التأكيد على أنه لابد من أن يكون الحزب مسجل من سودانيين بجنسية سودانية وألا تقل العضوية عن 250 الف عضو، وننادي باستقلالية مفوضية الانتخابات لتتبع مباشرة للبرلمان على ان تكون مفوضية محايدة ومستقلة وهناك في هذا العمل مبادرات مقدمة منذ فترة ولكننا علينا أن نواكب العصر.
> ماذا حول دعوة التطبيع مع إسرائيل؟
< نحن ضد التطبيع مع إسرائيل إلا اذا وافقت إسرائيل على قرارات الأمم المتحدة ومجلس الامن وخاصة القرار 241 الذي يعطي الفلسطنيين حق العودة الى بلادهم والاعتراف بالدولتين وتنفيذ قرارات الجامعة العربية ومؤتمر اللاءات الثلاثة الذي نعقد بالخرطوم في العام 1967 وأن تكون العاصمة الفلسطينية هي القدس ولا حديث في هذا الأمر.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017