الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

board

رئيس البرلمان بروفيسور إبراهيم أحمد عمر لـ (الإنتباهة):

حوار : هبة عبيد-تصوير : متوكل البيجاوي
الميعاد المحدد للحوار كان عند الثانية ظهراً .. وهو وعد قديم في الزمن المحدد مسبقاً وبدقة دلفت إلى مكتب الرجل وكان  استقباله كمن يستقبل في بيته وليس مكتبه وهو أصل سوداني عظيم كان الهدوء هو صفته وهو سمة عُرف بها..

أعددت الكثير من الأسئلة وفي ظني أنه ربما تغيب بعض الإجابات ربما لحساسية الرجل مع الإعلام .. خاب ظني عندما انطلقت أسئلتي نحو ضيفي برغم أن الدار هي دار البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس البرلمان .
>  حدثنا عن بدايات تواصل البرلمان مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن العقوبات وما صاحبها؟.
<  الزيارة كانت بعد القرار الأمريكي للرفع الجزئي للحصار وكان رأينا أن نسعى لتثبيت القرار والتقدم به للأمام ويمكن أن يكون خطوة أيضاً في اتجاه بقية العلاقات بين السودان وأمريكا لذلك حضرنا أنفسنا بمعلومات تؤيد أن هذا القرار سيصب في صالح السودان وصالح العلاقات بين الجانبين وبالتالي الأمل أن الناس بعد ستة شهور يثبتوا القرار ويمشي لقدام.
>   الزيارات المتبادلة بين الجانبين «الخرطوم – واشنطن» فيما يبدو أنها كانت محاطة بدرجة من العناية أن لم تكن - سرية- علامَ اتفق الجانبان حتى يكون ذلك أرضية مشتركة للنقاش حول العلاقات السودانية الأمريكية؟.
<  الزيارة الأخيرة لم تكن سرية ولكن بطبيعة الحال الإعلام بالنسبة لمثل هذه الزيارات يكون بعد الحدث إذا كان في نتائج مثمرة نحن مشينا في إطار وجود علاقات سابقة وزيارات سابقة وهذه مواصلة والمواصلة هذه مناسبتها قرار الرفع الجزئي للعقوبات ولذلك عندما عدنا عقدنا مؤتمراً صحافياً وهناك كنا نراسل الفضائيات بتحركنا وبالتالي مافي سرية والغرض واضح جداً لنا ولهم أنه بعد (20)  سنة من العقوبات الأمريكية والتبديل الذي حدث في كثير من المواقف والمواقع والسياسيات نحن نريد أن نواصل مع الجهة التي تماثلنا وهي الكونغرس الاتصالات والحديث عن تحسين العلاقات.
>   القرار الذي صدر بشأن الرفع الجزئي للعقوبات كان قراراً تنفيذياً ختم به الرئيس السابق أوباما دورته، الآن هناك رئاسة جديدة للولايات المتحدة كيف تنظرون للرئيس المنتخب وهو لم يكن صاحب القرار؟.
<  نحن نعتقد أن الإدارة القديمة سلمت ملفات العمل التنفيذي بأكمله للإدارة الجديدة ومن بينها الملف السوداني وعندنا ما يقنعنا أن الإدارة الجديدة لديها علم بما تمّ من الإدارة السابقة.  ليس من منطلق أن هذا هو الشأن بين كل الإدارات في كل الدول إذا كانت هناك إدارة قديمة تسلم الإدارة الجديدة الملفات بصورة معينة ولكن أيضاً نحن الآن تحدثنا مع الإدارة الجديدة واقتنعنا أنها على علم بهذا الملف وعلى صلة به.
>  بدخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة ما الذي سيحدث فيما يخص ديون السودان الخارجية وملف المحكمة الجنائية؟.
<  أحد الأوجه التي سعينا إليها أن الموضوع لا يكون عن الحصار الاقتصادي فقط، ولكن الحاجة الواضحة بعد الحصار الاقتصادي هي قضية قائمة الدولة الراعية أو المساندة للإرهاب لذلك نعتقد أنه من الطبيعي إنه إذا انتهى موضوع الحصار يمكن الحديث عن المرحلة الثانية في العلاقات بما فيها هذه القضايا.
>  حدثنا عن دور الرموز الأمريكية المؤثرة التي قابلتموها أثناء زيارتكم الأخيرة خصوصاً وأننا قد علمنا بمقابلتكم للسيد جيمي كارتر؟.
<  نحن التقينا بعدد من الشخصيات وأكبر شخصية التقينا بها كانت الرئيس جيمي كارتر. وواضح أن علاقته طيبة بالسودان ومركز كارتر كان لديه أعمال جليلة في السودان منها في الجانب الطبي كانت لديه مجالين يعمل بهما مجال السلام ومجال الصحة وعنده حديث مع السودان ومع  رئاسة السودان حول هذه القضايا ولذلك عند مقابلته أكد على أهمية مواصلة الحديث معنا في هذه القضايا بالنسبة للشق الثاني فيه رجال الكونغرس أي أعضاء الكونغرس رجال ونساء تحدثنا معهم أيضاً ومنهم من زار السودان ومنهم من لم يزر السودان وفيهم من كان واقفاً موقفاً متشدداً من السودان لذلك النقاش مع هذه الشخصيات كلها نعتبره مهماً جداً كلها شخصيات فاعلة ومهمة لأن عضو الكونغرس لديه رأي مهم جداً في القرارات التي اتخذت عن السودان.
>   ألا تعتقد أن الادعاءات والمزاعم التي قادها الغرب وأدت إلى الحصار القائم هي نتاج فعل تخابري مقصود؟.
<  طبعاً الادعاءات ضد السودان كانت من جهات عدة من بينها منظمات المجتمع المدني ومجموعات لوبي أمريكي معادي للسودان تقف خلفه جهات دولية معادية للسودان وفيه معلومات للإعلام ومن الدوائر الحكومية وفيها قضايا متشابكة من جهات مختلفة حاولت أن تصور السودان بالصورة التي هي في ذهن بعض الأمريكين الآن مسؤولين ورجال الكونغرس ولذلك نحن شعرنا بأن هذه الصورة تحتاج إلى مداخلات مننا لتغييرها، لذلك قدمنا كثير من المعلومات نأمل أن نكون بذلك أزلنا الكثير من التشوهات عن صورة السودان وجعلنا من قضية السودان قضية قابلة للنقاش ويكون التعامل معها برشد ومعقولية وعدل وهذا هو القصد الأساسي لمفهوم تحسين العلاقات تبنى عليها صورة حقيقة وموضوعية تقبل الأخذ والرد فيها.
>  كيف تقيم نشاط المراكز البحثية والتي ظلت ومايزال بعضها يدمغ السودان بدعاوى .. إيواء الإرهاب وتأزيم مشكلة دارفور وغيرها من المشكلات «كفاية» «أنقذوا دارفور»؟.
<  المراكز البحثية أو مراكز تشكيل الرأي مهمة جداً في الحياة الأمريكية السياسية يجلس عليها خبراء وباحثون وسياسيون قدامى ومتقاعدي القوات الأمريكية يتناولون فيها معلومات عن القضايا المطروحة في العالم ويناقشونها ولدى نقاشهم أثر على متخذي القرارات.  لذلك نحن استهدفنا عدد كبير منهم وزرناهم وناقشناهم وكانوا مجموعات وقدمنا لهم معلومات وحقائق أوضحت كثير من الالتباس الذي كان موجوداً في الأذهان وصححت المعلومات ونأمل بذلك أن نكون ساهمنا في تحسين العلاقات السودانية الأمريكية لتحسينها وتطويرها والذين تحدثنا معهم هم أيضاً يناقشون هذه القضايا مع الجهات التي تتخذ القرارات.
>  في حديث سابق لكم أوضحتم ممانعة بعض الأطراف في الالتقاء بأي مسؤول سوداني .. الآن زيارتكم الأخيرة تشير إلى غير ذلك .. ماهي الأسباب والدلالات؟.
<  هذه المجموعات كانت من ضمن من تحدثنا معهم وناس «كفاية» كان موجود منهم نائب رئيسهم في أحد حلقات النقاش وواحد منهم ذهبنا له في مكتبه وهذه المجموعات نفسها نحن نتصور أنها تكون موجودة في هذه المراكز وتكتب في الصحف وتتكلم في الإعلام ونحن خاطبنا الإعلام وتحدثنا في النادي الصحافي مع فضائيات وإعلاميين ونحن قصدنا أن نتحدث معهم ونخاطبهم ونناقشهم بغرض تغيير مفاهيم وتصحيح مواقفهم في بعض الأشياء ونعطيهم حقهم إذا كان لديهم حق في قول بعض الشيء عن السودان ونستجيب لذلك كان نقاشاً حراً وواضحاً والقصد منه تثبيت الصورة الحقيقة للسودان ونزيل من الإذهان كثير مما علق بها من تجاوزات وصورة خاطئة عن السودان.  والآن العلاقة بين السودان وأمريكا حصل تقدم في التعامل بين البلدين وتصحيح لبعض الأشياء وتقدم وتحسن في العلاقة بين السودان وأمريكا أن تقبل مؤسسة مقابلتك بعد أن كانت ترفض واضح أن هناك تغيير إيجابي للرأي لصالح السودان ولذلك نحن نعتقد أن هذه المقابلات أكدت العلاقات السودان الأمريكية أحسن مما كانت عليه في الماضي، وأن الجهات التي كانت تأخذ الكثير على مواقف السودان أصبحت الآن أكثر قناعة بأن مواقف السودان وحركة السودان واتجاهه وما يجري الآن في السودان من حوار وطني وحوار مجتمعي وعلاقات مع قوى كانت معادية للسودان وأن هذا التحسن وضح وانعكس في الدوائر الأمريكية.
>  اللوبيات المعادية في واشنطن أكثر تأثيراً .. ماهي خطتكم للتحاور معها؟.
<  نحن نطلب مقابلات مع كل هذه الجهات ونشرح لماذا أتينا إذا كان هناك قبول للطلب نذهب إليهم وبالتالي الجو العام نفسه والقضايا المطروحة في الساحة السياسية في الوقت المعين  تؤثر على القبول أو الرفض وعلى تقويم الزيارة وأن اللقاء لديه فائدة أو دون فائدة او ضياع وقت وبالتالي نتيجة لهذا التقويم يقبلوا المقابلة أو يرفضونها ونحن بحمد لله ما طلبانه من مقابلات فتحت لنا الأبواب.
>  الوجود السوداني بالولايات المتحدة خصوصاً والغرب عموماً يمكن أن يكون لاعباً رئيساً في التوعية والتبصير بما يدور في السودان بحكم تواصلهم .هل هناك أي تواصل مع المقيمين السودانيين بالولايات المتحدة دون أن ننسى أنهم أطياف سياسية مختلفة؟.
<  نحن خاطبنا الجالية السودانية على أساس أنهم مواطنين سودانيين وليس كحزبيين أو كأنصار  للحكومة وقلنا لهم نحن ما عايزنكم تدافعوا عن حزب معين ولا عن حكومة نحن عايزنكم تدافعوا عن السودان فقط إن السودان حصل تشويه لصورته حصلت بعض المعلومات الخطأ ولوبيات اشتغلت ضده بمساندة مجموعات وبعض الدول المعادية للسودان وعايزنكم تدافعوا عن السودان فقط ووجدنا استجابة وإن شاء الله سنواصل في هذا المسار لأن الجالية السودانية جالية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وفيها شخصيات عندهم مواقع في المجتمع الأمريكي منهم أساتذة في الجامعات والشركات الكبيرة والمؤسسات الضخمة أو شخصيات لها وزنها والعدد كبير موجود بإمكانه التأثير على أعضاء الكونغرس باعتبارهم ناخبين يحملون الجنسية الأمريكية ، لم نطلب منهم الدفاع عن الحكومة أو الحزب ولم نقل لهم أن الحكومة قائمة بكل واجباتها تجاههم وخاطبناهم بأنهم يعرفون السودان وما يقال في أمريكي وهو ليس حقيقي وأنه تزييف لكثير من الأشياء وطلبنا منهم تقديم صورة الوطن كما يعرفون قيمته ولذلك كانت هناك استجابة جيدة، إلا أني لا أميل للحديث وكأن الأمر حل ولكن في نقاشنا مع كل هذه الجهات توصلنا إلى أن هناك مطلوبات على السودان ومطلوبات من الجانب الأمريكي تعتبر تحديات محتاجة للحل ومحتاجة للتقدم لذلك إذا تحدثنا بنوع من الموضوعية نقول إن هذه التحديات رأى الطرفان يمكنهم معالجتها والمساعدة في حلها ونحن في رأينا هذا كلام معقول ومقبول حتى الآن نحن شاعرين بأن الأمور تسير وفق ما يرى الطرفان.
>  ننتقل إلى الشأن البرلماني الداخلي .. كيف تنظرون إلى الجدل الدائر بشأن التعديلات؟.
<  التعديلات الدستورية البرلمان يتخذ فيها الخطوات الصحيحة والتي يعالج بها كل قضاياه هو وعندما تأتي تعديلات يشكل لها لجنة طارئة من الهيئة التشريعية وهذه اللجنة تدرسها وتقدم رأيها للهيئة التشريعة والهيئة التشريعة تدرس رأي اللجنة قد تقبله وقد ترفضه وقد تعدل فيه وبعد ذلك تجيزه بالصورة المطلوبة. الإجراءات الدستورية والقانونية واللائحية الموجودة في الهيئة التشريعية التي تضع التعديلات في خط سير محدد تسير فيه اللجنة والهيئة التشريعية ولذلك هي ماشة الآن في خط السير الطبيعي.
>  نواب البرلمان متهمون بأنهم « صفِّيقة « أي أنهم لا  ينحازون لقضايا المواطنين إلى أي مدى يمكن أن نوصف هذا الاتهام؟.
<  طبعاً هذا ادعاء زائف وباطل. نواب البرلمان يناقشون القضايا التي تطرح عليهم ويدلوا بآراء سديدة ويساهمون في قبول أو رفض أو تعديل هذه الآراء التي ترد من الحكومة ويلتزمون بذلك وهناك من يظن أنه يمكن أن يهدم الدولة بهدم البرلمان وهؤلاء نحن نعرفهم ونعرف من يقف خلفهم.  ولكن الذين يتحدثون عن البرلمان بموضوعية وبنسبون كل قول لصاحبه وينتقدون نقداً موضوعياً هؤلاء ليس لدينا معهم مشاكل ونرحب بمثل هذا ونفتكر أن هذه هي المهنية المطلوبة في كافة المجالات حتى لا يخرج الناس في فوضى أو كلام غير مسؤول أو كلام فيه تجريح أو إساءة وهذا نحن لا نقبله ولكن نقبل النقد التقويمي الموضوعي السليم ونحن نستفيد منه.  أي إنسان يفتكر أن البرلمان يتخذ قرارات ضد المواطن يكون ظالم للبرلمان ظلماً كبيراً والبرلمان جاء من الشعب لخدمة الشعب ولا يعقل أن يشتغل ضد الشعب وأنا بفتكر مثل هذا الكلام يسيء للبرلمان وأتمنى أن أي شخص بدلاً عن الحديث عموماً أن يقول القرار الفلاني الذي اتخذه البرلمان كان ضد الشعب حتى نستطيع أن نناقشه بموضوعية .
>  كيف سيكون تشكيل البرلمان القادم خصوصاً وأن الحوار  قد ضمّ عدداً كبيراً من الأحزاب والحركات؟.
<  البرلمان القادم من المجلسين الوطني والولايات سيزداد عدد كلاً منهما بدخول «64» عضواً  للبرلمان و»18» في مجلس الولايات وسينخرطون في العمل المعروف اذا كان هنا اوهناك لأن العمل وطبيعة الوظيفة لازالت كما هي.
>  اقترب موعد انعقاد دورة المجلس الجديدة هل ذلك إشارة إلى اكتمال تشكيل حكومة الوفاق الوطني أم أن البدايات ستكون على التشكيلة القديمة للبرلمان؟.
<  البرلمان سيبدأ في الثالث من أبريل المقبل ، وإذا كان الاتفاق السياسي وصل الى الأعداد التي من المفترض انضمامها للبرلمان قبل اليوم المحدد ندعوهم قبل الجلسة الافتتاحية لتأدية القسم ولكن اذا الاتفاق لم يستكمل تبدأ الدورة في موعدها ويأتون بعد إكمال الاتفاق.
>  عقد المؤتمر الشعبي مؤتمره العام ونُصب د. علي الحاج أميناً عاماً كيف تقرأ ذلك؟.
<  أولاً نهنئ د. علي الحاج على منصب الأمين العام وإبراهيم السنوسي على ما قدمه في الفترة السابقة ، وأتمنى أن يقدم المؤتمر الشعبي دوراً إيجابياً كما هو متوقع منه في الحياة السياسية وأن يساهم مساهمة كبيرة كما هو متوسم في أعضائه في إصحاح الحياة السياسية والوصول بالسودان الى مواقع الترقي والتقدم .
>  أترى بأن الحزب الحاكم قادر على التنازل والوفاء باستحقاقات الحوار الوطني؟.
<  المؤتمر الوطني قد فعل وقدم التنازلات وانتهى ومازال واضحاً أنه يتخذ للسياسات ويؤكد حرصه على لم الشمل قبول الآخر.  البرلمان لديه دور مرسوم في إطار دولة فيها جهاز تنفيذي وجهاز قضائي والثلاثة يشكلون أعمدة لهذا النظام كلمة تماهي لم أعرف أصلها من أين إذا كان معناها أن البرلمان لايقوم بدوره وهذا كلام غير صحيح وإذا كان البرلمان يقوم بدروه في إطار الدولة التي بها جهاز تنفيذي هذا كلام صحيح في المقابل الإعلامي مرحباً به البرلمان والجهاز التنفيذي جهودهم مع بعض تشكل جهد الدولة ولا ضير في ذلك.
>  الإعلام سلاح ذو حدين كيف ينظر رئيس البرلمان لإعلامنا المقروء والمسموع و المرئي؟.
<  الإعلام المهني لابد منه وهو رفيق لنا والإعلام جهة رقابة ونحن جهة رقابية نتكامل مع بعضنا البعض ونظرتنا للإعلام هو كجهة رقابية مرحباً به ونحن صنوان و»جيبين في جلابية»  كما يقولون ونأمل أن المهنية تسود في الإعلام ونحن كلنا نخدم الوطن.
>   بروف إبراهيم هل نتوقع استمرارك في قيادة البرلمان؟.
<  نحنا مؤسسين جداً والمؤسسات هي الحاكمة واستمرار أي عضوا في موقعه لا يكون برغبته او عدمها وإنما برؤية المؤسسة واذا رأت المؤسسات من المفروض أن يكون فيه شخص مثلي فهذا ما سيكون.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017