الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

والي الشمالية الباشمهندس علي العوض في حديث لـ(الإنتباهة)

حوار :أم سلمة العشا -تصوير :متوكل البجاوي -
 سخر والي الولاية الشمالية الباشمهندس علي العوض, من الاتهامات التي صوبت بشأن مشاريع نهضة الولاية الشمالية وقلل من وصفها بأنها تمت لأهداف سياسية, في الأثناء رفض الاتهامات   الموجهة بالتهميش لمحلية دلقو والتنصل الحكومي عن دعم توصيل الكهرباء لبعض القرى,

ودافع بشدة  عن التزام حكومته بتنفيذ مشروعات كثيرة في محليتي دلقو وحلفا . وأعلن أن  النهضة ستعكف خلال اجتماعها الثاني على انطلاق نفرة المؤسسات الشبابية والتعليمية بالولاية لدعم مشروعات التنمية كانت النهضة سبباً في أن تجلس (الإتتباهة) مع والي الولاية الشمالية لما أثارته من اتهامات وردود فعل, بجانب القضايا الكثيرة التي تعج بها الولاية الشمالية على رأسها  مادة السيانيد وتسليط الضوء عليها. فجاء رده بكل شفافية لكل القضايا, فإلى إفاداته.
> بداية السيد الوالي, هنالك اتهامات لمشروع نهضة الولاية الشمالية بأن هدفه تحقيق مكاسب سياسية كيف ترد على هذه الاتهامات؟
<  مشروع نهضة الولاية الشمالية هو أحد مشاريع الولاية لتجميع جهد أبناء الولاية بمختلف اتجاهاتهم ومناطقهم سواء كانوا داخل أو خارج السودان , ويتميز أهل الولاية بعطائهم ومساهماتهم  في مجال التنمية وتقديم الخدمات للولاية للشمالية‘ والهدف من النهضة توظيف هذا الجهد توظيفاً أمثل حتى يستفيد منها المواطن, ونحن نشجع الجهدين الشعبي والحكومي وسنضع خارطة مشروعات ذات أولوية للنهوض بها وتكاملا للأدوار.  فيما يتعلق بالاتهامات نحن تجاوزنا السياسة وفواصلها وبتكوينها وتمت دعوة للجميع للمشاركة في المؤتمر ولم تتم ممارسة الحجر على أي شخص بسبب مواقفه السياسية لأن الهدف من النهضة خدمة المواطنين , ونحن نرد عمليًا على أي اتهام بخدمات الكهرباء والتزام الحكومة بتوقيع عقد بمبلغ 200 مليون جنيه لكهربة المشاريع الزراعية بكامل معداتها في منطقة السليم "ناوا" (نحن شغالين وما بقيمنا نائب بل المؤسسات والمواطنين من يقيمونا والبيان بالعمل) هذه الاتهامات ليس لها أساس, والمشاريع التي تم تنفيذها من قبل أحزاب مختلفة ليس  لها علاقة بحزب أو لون سياسي معين في أي مجالات أخرى.
> حدثنا عن بداية مشروع النهضة؟
<  بدأ مشروع النهضة في 21 مايو من العام 2016 وبعد انعقاد المؤتمر بقاعة الصداقة بتشريف رئيس الجمهورية تم وضع الهياكل واختيار الأمين العام ومساعديه وتأسيس مقر للنهضة وعمل منسقية للاستفادة من الكوادر الحكومية الموجودة, وتم الترتيب ومتابعة الأوليات تم حصر الالتزامات العينية والمادية انعقد الاجتماع الأول للنهضة وتم تقسيم اللجان وتم إدراج بعض المشاريع في موازنة حكومة الولاية وبعضها في الموازنة العامة للدولة ‘ الاجتماع الثاني الذي سيعقد السبت جاء لمتابعة التكاليف وتقديم تقارير اللجان لما تم في الفترة الماضية وتم تحسين العديد من الالتزامات خاصة فيما يلي الجانب العيني للمشاركين في المؤتمر الأول.
> ذكرت أن الاجتماع الثاني للنهضة سيلتئم السبت, حدثنا عن أبرز الموضوعات التي سيتم نقاشها خلال الاجتماع؟
<  سيعلن عن نفرة المؤسسات الشبابية بجانب النفرة التعليمية عبر خطة كاملة في فترة الإجازة.
> هنالك اتهام أن مشاريع النهضة تمت في مناطق معينة وليس حسب احتياجات الولاية, ما مدى صحة الاتهام؟
<  هذه الاتهامات نرد عليها بالتقارير والمستندات التي تؤكد ذلك, لدينا مشاريع في مختلف الولاية في الدبة ومروي والقولد ودنقلا ودلقو ووادي خلفا, هنالك من يحاول أن يلقي اتهامات جزافاً يقول ما يريده وخطابنا لنهضة المؤسسات التعليمية الشبابية تسلمنا مقترحاته من كل المحليات ليس لدينا تمييز بين محلية دون الأخرى' هنالك بعض الشخصيات تكون له التزامات معينة لتنفيذ مشاريع في مناطق بعينها.
> تعاني محليتا دلقو وحلفا من التهميش بسبب التنمية وما شهدته الولاية من مشاريع نهضة تنموية, ما ردك على ذلك؟
<  هنالك مشروعات كثيرة تم تنفيذها في محليتي دلقو وحلفا , من بينها اكتمال الضغط العالي  والمتوسط بشكل كامل جانب مساهمة الولاية في الضغط المنخفض الذي هو من صميم عمل المواطن كما تم التوقيع على عقودات للطريق القومي دلقو برئاسة المحلية بـ37 كيلو تم توصيل الكهرباء الضغط المتوسط بنسبة 100% لنحو 360كيلو بالضفتين الغربية والشرقية للمحلية بتكلفة تفوق مبلغ 150  مليوناً بمحلية دلقو, وهي من أفضل المحليات التي يتوفر فيها الضغط المتوسط.
وبالأمس تم التوقيع مع شركات مختلفة لتوصيل الكهرباء لكل القرى خلال الأشهر القادمة, التزاماً من حكومة الولاية والحكومة القومية  بجانب مجال الخدمات الصحية وتأهيل 48 مدرسة بمحلية دلقو وليس هناك تهميش حيث أحرزت المحلية المرتبة الأولى في امتحانات مرحلة الأساس على مستوى محليات الولاية كما يجري العمل في محطات حلفا ودلقو بمبلغ 16 مليوناً بجانب محطة عبري الترع والبرقيق بمبلغ 56 مليوناً وهنالك ثلاث  محطات نيلية مدمجة.
> برزت مشكلة السيانيد وتعدين الذهب كيف تم التعامل معها؟
<  شركات التعدين شأنها شأن اتحادي واجبنا المتابعة كمحلية وتنفيذ المجهات القومية في مجال التعدين' هناك تحذيرات من وزارة البيئة بإيقاف اية شركة لا تلتزم بتنفيذ معايير السلامة وصحة البيئة  تم إيقاف العديد من الشركات للعمل في السودان ,نحن في الولاية منهجنا في الولاية المحافظة على للبيئة وصحة المواطن نسعى لتنفيذ الموجهات بما لا يضر صحة المواطن, نحن تابعنا الجوانب الفنية لاية قرية احتجت ونعمل على مساعدة المواطن.
> هل زرت المناطق التي قامت بالاحتجاج الأسابيع الماضية؟
< زرت دلقو أكثر من خمس مرات لم أقم بزيارتها خلال الأحداث, ولكن زارها وزير التخطيط العمراني ووزير المالية ووقفا على الاحتجاجات.
> التزمت الحكومة الاتحادية بدفع مبلغ مالي لتوصيل الكهرباء إلى محلية دلقو رشحت بعض المعلومات عن تنصل الحكومة عن التزامها, ما تعليقك على  ذلك؟
< الحكومة لم تتنصل وقائمة بكل التزاماتها وواجباتها وزيادة, وهنالك حقائق مثبتة بالأرقام تم ذكرها أكثر من مرة في المؤتمرات. والحكومة القومية لم تتنصل وتم توصيل المحطات التحويلية بالضغط العالي بمبلغ يفوق 150مليون دولار للمنطقة وتسهم مع الضغط المنخفض مع الموطن.
> هنالك أكثر من 37 قرية من قرى الولاية الشمالية تعاني من الظلام رغم وجود سد مروي للكهرباء بالولاية... وأن الكهرباء تم إيصالها لولايات السودان المختلفة,  ماذا أنت قائل ؟
< كهرباء سد مروي هي قومية لكل السودان ,الولاية الشمالية لديها محطات تحويلية تغطيها بأكملها وهي التي قادت الى إدخال كهربة المشاريع الزراعية وتسعى لتوسيعها لا توجد موانع من إيصال القرى بالكهرباء لإنشائها حديثا أو لقلة عدد السكان وسيتم إدراجها بالضغط المنخفض الآن محليتا دلقو وحلفا ليس لديهما اية مشكلة تتعلق بالكهرباء وتم إيصالها تماماً.
> هنالك حديث يتعلق بالأمراض الناتجة بعد إحراق النخيل , ما مدى صحة ذلك؟
<  أمراض حريق النخيل عمل فني قامت به وقاية النباتات والحجر النباتي بصورة مهنية وعلمية نثق فيهم تماماً وعملوا كل التحوطات والمتابعة الدورية للمنطقة ونحن كولاية سهلنا لهم ووفرنا الإمكانيات ونحن مطمئنون تماما أن ما قامتا به سيكون مثالاٍ لمثل هذه الحالات.
> ظاهرة الحرائق المتكررة بالولاية ودون التوصل إلى فاعل وينتهي ذلك بأن المصدر مجهول؟
< حرائق النخيل مرتبط بعوامل كثيرة وكان الجريد يستخدم في أشياء كثيرة منها الطهي  وتم الاستغتاء عنه  حصل التطور ولذلك أصبحت إزالته إشكالية للمزارعين بسبب ارتفاع التكلفة وارتفاع تكلفة العمالة وعدم تغطية الإنتاج لذلك تتم إزالته بالحريق  لينتقل الى النخيل وهذا ساعد في استمرار حرائق النخيل , نحن دورنا توعية المزارعين بنظافة الحدائق واستجلبنا ماكينات لذلك لتساعد في صناعة الأعلاف.
> الولاية ظهرت فيها ظاهرة النواب المستقلين كيف تداركتم ذلك؟
< لا تجد ظاهرة للنواب المستقلين في الولاية الشمالية أكثر من الولايات الأخرى لدينا نائب واحد مستقل بالمجلس الوطني أبو القاسم برطم واجبنا ندعو كل النواب بدون فرز في كل المناسبات عبر الهيئة البرلمانية ومن لم يستجب تكون لديه مبرراته.
> ظل النائب المستقل برطم يصرح بعدم وجود مشاريع للنهضة في الولاية, ما ردك على ذلك؟
< نحن ردودنا عملية في الطرق والكهرباء والمياه وتم التعافد بمبلغ 200 مليون لكهرية المشاريع الزراعية بكامل معداتها موجودة في دائرة النائب المستقل وتم طرح العطاء وفرز التوصيل , حكومة الولاية تقيمها المؤسسات  وليس نائب له أن يقول ما يشاء.
> ذكر النائب المستقل برطم أنه محارب من قبل حكومة الولاية في تقديم الخدمات؟
< على النائب البرلماني أن يعرف دوره بالتحديد, فهو غير مطالب بتقديم الخدمات. النائب القومي له دور يقوم به ونحن نرحب بابن الولاية وتقديم مساهماته لا نرفض اية خدمات تقدم الى الولاية وليس لدينا مصلحة لمحاربة أي شخص واجبنا تقديم الخدمات النواب بكل المستويات التشريعية يساعدون في وضع السياسات وتوفير الدعم.
> ازدادت ظاهرة التهريب في الولاية ماهي الأدوار التي لعبتها الولاية للحد من هذه الظاهرة؟
< الولاية حدودية حدودها ممتدة ومساحتها صحراء وبفضل التنسيق مع الجهات الأمنية تطورت آليات المكافحة مع أجهزة الشرطة تم العديد من الإنجازات بفضل دعم الأجهزة المتطورة والتدريب لكل الفئات الشرطة والجمارك والأمن والقوات المسلحة.
> هل أنتم راضون عما تم في الولاية؟
<  نحن راضون ولكنه ليس طموحنا وهو أكبر من ذلك, وكنا نتوقع أكثر لكن هنالك ظروفاً مرت على الولاية وعلى السودان بجانب الالتزامات الكثيرة التي حالت دون تحقيق الطموح وتم تأسيس النهضة كي تنهض الولاية الى الأمام.
> كان للجهد الشعبي نصيب كبير في مشاريع النهضة التنموية, كيف تقيم ذلك؟
< هنالك مؤسسات كثيرة تم انشاؤها عبر الجهد الشعبي في التعليم والصحة في عدد من المحليات في كل من مروي والدبة ودنقلا ودلقو القولد, وهنالك مبالغ مرصودة من قبل الجهد الشعبي والتحصيل المالي به إشكاليات لكنها حلت وكهربة المشاريع الزراعية بلغ الجهد الشعبي نسبة 25% بينما وصل الحكومي نسبة 75%.
> رغم التطور الذي شهدته الولاية الشمالية إلا أنها ما زالت تعاني مشكلة الزحف الصحراوي, برأيك ما المعالجات التي تمت في هذا الجانب؟
<  تمت معالجات كثيرة لمشكلة الزحف الصحراوي عبر الجهدين الحكومي والشعبي ومن أهم المعالجات استصلاح الأراضي وتم تصميم مشروع السليم في الشرق ومشاريع تطوير الإنتاج النباتي والحيواني وعمل مصدات, استثمارات كثيرة منحت الأراضي واستثمارها هو الحل الرئيس  لمشكلة الزحف الصحراوي بجانب العمل العلمي في جامعة دنقلا بشأن المشكلة.
> مشكلة منطقة القعب ماهي التحوطات التي وضعت لحماية المواطنين من الأمراض ؟
< هنالك تنسيق تام مع الشركة السودانية للمعادن ونعمل في مجال إصحاح البيئة وتم تخصيص وتعيين عاملين في مجال صحة البيئة وتم الاتفاق مع وزارة الصحة لعمل مراكز صحية وإزالة النفايات وتصميم الأسواق والمرافق بصورة تراعى فيها الجوانب الصحية لمعالجة الحالات وتم تأهيل غرف للحجز بالمستشفيات الكبيرة في مستشفى دنقلا لتدارك الخطر.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017