الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم ستيفن كوستيس لـ (الإنتباهة):

حاوره بالفاشر: مالك دهب
  مع اقتراب الرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية على السودان، شهدت ولاية شمال دارفور وصول عدد من الوفود الأمريكية بما فيه وفد عسكري رفيع للوقوف على أوضاع الولاية خاصة ودارفور بصفة عامة،

ومما لا شك فيه أن زيارة القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية بالخرطوم للفاشر خلال الايام الماضة، قد تكون لها علاقة وطيدة برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.. (الإنتباهة) اصطادت ستيفن كوستيس القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم خلال زيارته لفاشر السلطان، وابدى امله في تجاوز العقبات التى تعترض رفع الحظر عن السودان، والكثير من المحاور التي وضعناها امام الرجل، ولكن كان اهمها التطبيع بين البلدين، الى جانب حديثه عن وصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين، وكيفية بناء الثقة بين مؤسسات الدولة والنازحين حتى يعودوا الى قراهم، ونبه كوستيس إلى انه لا بد للمجتمع في دارفور من لعب دور والضغط على ابنائه للجلوس لحل مشكلة المنطقة، والعديد من المحاور والقضايا ناقشناها مع القائم بأعمال سفارة أمريكا بالخرطوم تجدونها في المساحة التالية:
>  بدءاً ماهي اهداف زيارتكم لدارفور وما تقييمكم للوضع العام في الاقليم؟
< هذه هي الزيارة الاولى بالنسبة لي، وتأتي ضمن عدد من زيارات المسؤولين الأمريكيين لإقليم دارفور، ولكن الهدف من الزيارة تقييم مدى التقدم الذي احرزته جهود حكومة السودان واليوناميد والمجتمع المدني في دارفور.
>  وكيف وجدت الوضع؟
< وجدنا ان النازحين الذين يريدون العودة لمناطقهم في حاجة ماسة للمساعدة، ولكنهم لم يستطيعوا العودة خوفاً من العناصر الاجرامية، لذا يحتاجون الى الثقة في قدرات الأجهزة الأمنية على حمايتهم.
> وكيف تنظرون لهذا الأمر؟
< يجب على الحكومة السودانية العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء لبناء مؤسسات محلية لحماية المدنيين، وأن تقدم لهم الخدمات الاساسية حتى يمكنهم العودة الى قراهم.
> هل بالفعل ترغب الولايات المتحدة الأمريكية في بناء عملية السلام في دارفور؟
< هذا مؤكد، فأنتم تعلمون رغبة الولايات المتحدة الامريكية في سلام دائم وعادل في السودان ودارفور خاصة، وستتواصل تلك الرغبة، وهذا ما تؤكده دوماً قوات الأمم المتحدة للسلام التي تواصل في اعطاء الدارفوريين الادوات اللازمة للسلام، ودفع الطرفين للجلوس على طاولة المفاوضات والاتفاق على سلام دائم وعادل في دارفور، كما سنواصل في التعاون المشترك مع السودان لمحاربة المتطرفين في الإقليم لما يمثله التطرف من تهديد للسودان ولبلادنا وللعالم أجمع.
> وهل نتوقع رفعاً كلياً للعقوبات عن السودان الشهر المقبل؟
< نحن في الولايات المتحدة الأمريكية مستعدون للعمل مع الحكومة السودانية لتجاوز جميع العقبات حتى يتم رفع العقوبات عن السودان، ومن المتوقع الرفع النهائي للعقوبات في يوليو المقبل، ونطلب من السودان العمل على تحقيق العملية السلمية الشاملة، والعمل على مساعدة الدول المجاورة في مختلف النواحي، اضافة لتحسين سجله في ما يخص حقوق الإنسان، ونحن علينا ايضاً مراجعة العقوبات المفروضة على السودان لسنوات، عقب التحقق من أن تهديد السودان أقل من تهديد كوريا الشمالية على الولايات المتحدة الامريكية.
> ما هو تعليقكم على المساعدات الإنسانية للمنطقتين، خاصة ان الحكومة السودانية التزمت بفتح المسارات، مشترطة بذلك دخول المساعدات عبر الموانئ السودانية؟
< لقد تقدمنا باقتراح يسمح للأمم المتحدة بالإشراف على توفير المساعدات الانسانية للمنطقتين، والآن ننتظر موافقة الحركة الشعبية قطاع الشمال، واعتقد انه لا بد لهم من الوصول الى اتفاق على خلافاتهم الداخلية اولاً.
> كيف يكون شكل التعاون الامريكي السوداني في ما يتعلق بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر؟
< نعمل بشكل جيد معاً في ما يتعلق بحماية المعلومات، ونأمل في التوقيع للعمل في المجالات الاخرى التي تتعلق بالإرهاب، ونتمنى العمل مع السودان لايجاد حل للهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.
>  ما هو الدور الأمريكي في التشجيع والضغط على الحركات المسلحة في دارفور للحاق بالعملية السلمية؟
< بلا شك ان الولايات المتحدة الأمريكية تدعم العملية السلمية في دارفور، وأن أهم ما في الأمر ضرورة وقف العدائيات، ورغبة اهل دارفور أنفسهم في الوصول الى السلام ونبذ الصراعات، والايمان بأن لا مجال للحرب، والضغط على أبنائهم بأن الحوار هو الحل الأمثل.
> متى يشهد السودان عودة السفير الأمريكي؟
< لعبت السفارة الأمريكية في الخرطوم دوراً مهماً، وكانت هنالك اجتماعات عديدة بيننا وبين الخارجية السودانية، وتناقشنا كثيراً في أمر تبادل السفراء والتمثيل الدبلوماسي، ونتوقع أن تكون هناك انفتاحات تدعم عملية التعاون بين البلدين في كثير من المجالات، وكما تعلم فإن آخر سفير أمريكي في السودان كان في عام 1997م.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 25 تموز/يوليو 2017