الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين مهندس مصعب محمد عثمان لـ (الإنتباهة):

حوار : النذير دفع الله
- منذ إنشاء الاتحاد العام للطلاب السودانيين في العام1983م ، ظل يقوم بالكثير من الأدوار في شتى المجالات الوطنية لقطاع كبير من الطلاب, بينما  هنالك الكثير من التساؤلات تتعلق بالانشطة التى يقوم بها 

من حيث الميزانيات والتمويل لتنفيذ كل هذه البرامج مع محدودة الإمكانات ، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاتحاد يحتاج للكثير من الترميم وإعادة النظر في شكلية التكوين  حتى يتسم بأنه  اتحاد مركزي لجميع الطلاب بالداخل والخارج يستوعب كل الاتحادات في الداخل والخارج ويعبر عن جميع الطلاب بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية والدينية والعرقية والثقافية, وجوهره دستور وطني ديمقراطي مدافعا عن حقوق الطلاب مرتبطاً بقضايا وهموم الوطن بعيدا عن الوصايا للأحزاب السياسية دون انشقاق الصف الطلابي و يعمل من أجل وحدة الطلاب بالداخل والخارج بالتحاور والتفاكر والتشاور للآراء المختلفة في تفجير الثورات ودورها المؤثر في تغيير المجتمع من خلال الحركة الطلابية ..
> هل الاتحاد العام يمثل كل الطلاب السودانيين أم فئة محددة ؟
<  يعتبر الاتحاد أكبر مؤسسة طلابية نقابية منتخبة تمثل الطلاب بكيانها تتحدث باسمهم في كل المحافل وتمثلهم داخليا وخارجيا , والاتحاد العام تم تكوينه منذ العام1983م وهو ليس مربوطاً بنظام أو كيان محدد, بل هو إرث من دورة إلى الأخرى, حيث كانت مدة الدورة ثلاث سنوات الآن أصبحت سنتين بعد التعديلات التي أجريت في الدستور وهي تعتبر كافية بالنسبة للعاملين في القطاع من حيث الصعوبة والرهق .
> هل ترى أن النشاط والعمل في الولايات بنفس الصورة التي توجد في المركز؟
< الاتحاد يمتلك أذرعاً ومنصات كثيرة يخاطب من أجلها الطلاب , وهو يتكون من اتحادات الولايات من 18 اتحاداً وكذلك يمتلك 178 اتحاداً على مستوى المحليات و23 اتحاداً جامعياً قائمة ومنتخبة وأكثر من376  رابطة و12 فرعاً ناشطاً خارج السودان يمثل الطلاب الدارسين خارج السودان, وهو يمثل إحصائية لأكثر من 6ملايين طالب وطالبة تمثل كل السودان .
> هنالك الكثير من المناشط الخارجية التي تقومون بها, ماذا تقدم هذه المناشط للطلاب؟
< الاتحاد لديه شبكة من العلاقات الداخلية والخارجية, وهو ينتهج نهج الشراكة الفاعلة والمثمرة من خلال المشروعات المطروحة. أما على مستوى العلاقات الخارجية هنالك انفتاح على كل العالم ومميزة جدا مع آسيا وأمريكا اللاتينية والقارة الإفريقية وهي المرجعية , وهنا دائما تكون الموازنة بين الخدمة والنشاط وهو يقدم خدمة تخاطب حاجات الطالب الأساسية وتوفير الكثير من العناء الاقتصادي في المعيشة والقضايا الأكاديمية والإطار المنشطي الذي يرعى  إبداع الطلاب من خلال فترة الدراسة أو بعد التخرج .
> ما هي الميزة التي أدت لفوز السودان بمنصب رئاسة طلاب عموم إفريقيا ؟
< تم اختيار  رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين ليكون هو رئيس اتحاد طلاب عموم افريقيا. وظل السودان محل تقدير من كل الأفارقة دون اي منافس بأن يصبح هو رئيس الاتحاد ويقود الإرث والتواصل, وهنالك كتل إقليمية أخرى من عدم الانحياز والكتل الخاصة ببعض المنظمات الحقوقية والطلابية ويمثل الاتحاد جزءاً أصيلاً فيها وبعض المنظمات العالمية كمجلس الشباب العالمي .
> لماذا دائماً يظل الاهتمام بالعمل الصيفي دون النشاطات الأخرى ويظل محل حراك؟
< الاتحاد لديه نشاطات أخرى مستمرة ، ولكن هنالك موسماً يختص بنشاط مكثف متزامن ومتوالٍ وهو النشاط الصيفي والغرض من العمل الصيفي إحداث الحراك والتغيير في الولاية المعنية سواء بالافتتاح أو الختام . ونحن لا ننظر إلى أجواء الولاية وإنما ننظر للأهداف التي من أجلها اختيرت الولاية , وماذا نريد أن نفعل في هذه الولاية وهذا مربوط بتدوير زمني محدد.
> هل حققت الدورة الحالية كل الأهداف التي وضعتها ؟
< إذا قلنا إننا حققنا الأهادف التي خططنا لها كاملة, نكون قد ظلمنا أنفسنا وظلمنا القائمين عليها. والإنسان إذا وصل مرحلة من الرضاء عن نفسه تعتبر منقصة وليست مكرمة, وفي ظل الظروف الاقتصادية الحرجة التحدي والتوجه الخدمي أكثر من المنشطي هو ما لم يحدث التوازن المطلوب, ولكن برؤية عامة خاطبنا كل القضايا التي كانت حاضرة في الساحة. وهذه الدورة تميزت بأكبر التفاف من الطلاب  في تاريخ الاتحاد .
> كم نسبة الطلاب الذين يشاركون في العمل الصيفي, وهل النسبة تعني نجاح البرنامج؟
<  أعلى نسبة كانت للمشاركة في العام 2016م بلغت 4500طالب , من خدمات لمناشط وهو ما صادف توجه الدورة الاستراتيجي للانفتاح والقاعدية والانتشار وقد تحققت ولا يوجد اي طالب في السودان لم يستفد من الاتحاد اياً كان خدمة ترحيل تأمين صحي مراكز خدمية وجبة مدعومة كافتريات إنشاءات ملاعب أنشطة ثقافية رياضية اجتماعية ندوات محاضرات, وهو ما ترجم في العمل الصيفي من الانفتاح على الأطراف .
> ماذا يعني لكم  مشروع اصلاح الدولة > فيما يختص بالتكوين والعدالة داخل منظومة الطلاب؟
< مشروع إصلاح الدولة لن ينعكس في نشاط الاتحاد وهو مشروع يضع السودان في الاتجاه الصحيح في كل المسارات للوصول إلى مرحلة متقدمة  ونحن في الاتحاد سيشملنا هذا الإصلاح لنكون أكثر انضباطا وأكثر جودة وإصلاح الكثير من الإجراءات للمواكبة وبرنامج إصلاح الدولة يبدأ من القواعد ومن تحت.
>  أين  مشاركة طلاب أحزاب المعارضة في تكوينات المكتب التنفيذي ؟
<  الاتحاد هو ليس كالحكومة ولا يدخل في باب المحاصصات وحتى دستور الاتحاد يمنع منعا باتا ممارسة اي نشاط سياسي بانتماء معلن, ونحن لدينا انتماءاتنا وكياناتنا ولكن خلال فترة الاتحاد لا يسمح بالظهور في نشاط معلن ككتلة سياسية أو جماعة أو منظمة , ولكن باب الاتحاد ليس هنالك طلب الى جهة أو قبيلة تنتمي وهو مفتوح لكل الطلاب والطالبات, ويوجد من خلال منظومة الاتحاد طلاب ينتمون الى تنظيمات مختلفة وكل وزراء الحكومة من الأحزاب المختلفة حاضرون معنا في أنشطة الاتحاد, ونحن الجهة الوحيدة التي تلتزم جانب الحياد في تشكيل حلقة وصل بين كل الأطراف الموالية والمعارضة .
> كيف يتم اختيار رئيس الاتحاد , بالتعيين أم الانتخاب؟
<  منظومة الاتحاد  تحتم أن كل من يجلس على كرسي رئيس الاتحاد أن يكون منتخباً بإجماع كل القاعدة الطلابية بتصعيد ونسب محددة ومؤتمرات قاعدية تتم وفق إجراءات محددة تناقش من خلالها اللوائح والأنظمة الأساسية وهي تعتبر السلطة التي يمكن أن تزيحك في اي وقت شاءت باجتماع محدد ونسبة محددة لتغيير رئيس الاتحاد متى ما أرادوا ذلك ..
> من أين لكم  بكل هذا التمويل للقيام بكل هذه المشاريع طوال العام ؟
<  ليس لدينا استثمار أو ميزانية ثابتة تجاز وإنما هي مشروعات يتم تقديمها بصورة مقنعة نجد فيها الرعاية من الجهات المختلفة. وكل مشروعاتنا وجدت الرعاية والإسناد من الأجهزة الرسمية ومن المؤسسات في القطاع الخاص خاصة الإفطارات الرمضانية في المجمعات السكنية وشراكة مع المنظمات فيما يلي العمل الطبي والصحي, وهنا لا يستطيع الاتحاد أن يتحدث عن ميزانية محددة لأن الاتحاد يعامل جهة نقابية ومنظمة مجتمع مدني .
> هنالك اتهام بأن أنشطة الاتحاد محتكرة في المركز, خاصة تلك التي تتعلق بالتدريب؟
<  دائماً توجه الاتحاد العام للطلاب السودانيين هو توجه ولائي بحت ونقل المناشط إلى أطراف الولايات بما في ذلك العمل الصيفي لم يتم افتتاحه في ولاية الخرطوم إطلاقا , دائما يكون خارج ولاية الخرطوم, وكل عمليات التدريب تتم في ولايات مختلفة كدور وتفعيل للولايات ونقل للتجارب وتبادل الخبرات.
> ما هي الاستعدادات التي وضعت لمواجهة تحديات بداية العام الدراسي خاصة في ظل الأوبئة المنتشرة حالياً؟
<  واحدة من الأشياء التي تخفف عناء هذه الوبائيات أو الإسهالات المائية هو أن الاتحاد يمتلك مؤسسة من القاعدية ورسالة الاتحاد في أقل من دقيقة يمكن لها أن تصل الى أقصى بقاع السودان. والإسهالات المائية هي تحدٍ حقيقي, لدينا لجنة مشتركة مع وزارة الصحة لوضع التدابير كافة, وهي ليست مهدداً بالصورة الكبرى , لذلك نعمل ألا  يتأخر العام الدراسي ..
> دور الاتحاد في القضاء على التطرف وتعاطي المخدرات داخل الجامعات؟
<  التفريط والإفراط الاثنان يمثلان تحدياً كبيراً لنا, الإفراط في الدين حتى يصل التطرف والتفريط في مكتسبات الدين حتى تصل لمرحلة الظواهر السالبة وهو محور أساس  وتم استحداث لجنة تسمى لجنة الفكر وهي برئاسة وزيرة التربية والتعليم وهي معنية بتصميم البرامج والمشروعات والأنشطة التي تعزز من وشيجة المجتمع السوداني والمحافظة على العادات السمحة وكيفية مكافحة الظواهر السالبة, وهنا المخدرات تمثل واحدة من هذه الظواهر وهي تعتمد على الاتحاد والأجهزة الرسمية والأسر وهي مشكلة مجتمع كامل لا يتم تجاوزها إلا برفع معدل الوعي للمجتمع , ونحن محتاجين لأكبر حراك وكثافة إعلامية ومنشطية لتعريف المجتمع والطلاب بهذا العدو الصامت (المخدرات) وبعد انقضاء رمضان لدينا حملة كبرى بهذا الخصوص لمكافحة المخدرات والتثقيف الصحي .

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017