السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

وزير الدولة بالاستثمار أسامة فيصل يحلل الآثار المترتبة على قرار رفع العقوبات:

حوار: محمد جمال قندول
يعد وزير الدولة بالاستثمار اسامة فيصل من الوجوه الاقتصادية التي فرضت نفسها أخيراً، ومن الشباب الذين دفع بهم الحزب الحاكم ليشكلوا اضافة لمسار الاقتصاد. وهو شخصيته تتسم بالهدوء والواقعية.

وكان من اعضاء لجنة الحوار بين الخرطوم وواشنطون التي تم حلها من قبل رئيس الجمهورية في يوليو الماضي. (الإنتباهة) اجرت معه لقاءً سريعاً تناولت من خلاله آثار رفع العقوبات وتحليله للقرار المفصلي الذي صدر مساء أمس الأول (الجمعة) والذي قضى برفع العقوبات الامريكية عن البلاد.
> سعادة الوزير نريد أن نعرف منكم ما هي متطلبات ما بعد قرار رفع العقوبات؟
< هي تضارف الجهود والتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص لزيادة الشراكات الذكية والتواصل مع الشركات الامريكية التي ظلت بعيدة عن السودان لفترة طويلة ولديها تكنولوجيا متطورة.
> إلى أي مدى بامكان السودان أن يستفيد من هذا القرار؟
< السودان سيستفيد فائدة كبيرة، لأن الشركات التي تريد ان تستثمر بالسودان لديها الرغبة في استخدام تكنولوجيا متطورة، وانسياب التحويلات البنكية سيساعد الاستثمارات في الالتزام بخططها الانتاجية والتوسع والتصدير، وكذلك فتح فرص للتمويل عبر البنوك. لكن أنا في تقديري ان تطوير وتنمية الاقتصاد بيدنا نحن وليس بيد دولة أخرى.
> هل سيترجم القرار على المدى البعيد أم القريب بالنسبة لمعاش الناس؟
< نأمل أن تتم ترجمة القرار بأسرع وقت ممكن، ولكن المهم بالنسبة لنا ترتيب وتنظيم البيت الداخلي، وهذا ما يعكف عليه القطاع الاقتصادي الآن.
> هل وزارة الاستثمار جاهزة لمثل هذا القرار؟
< وزارة الاستثمار تنفذ توصيات الحوار الوطني، إضافة الى خطة طموحة لترقية مناخ الاستثمار وتسهيل أداء الأعمال، الأمر الذي سينعكس ــ قطعاً ــ ايجاباً على البلاد.
> هل سيتم تعديل قوانين الاستثمار لمجابهة الفترة المقبلة؟
< قوانين الاستثمار في حالة مراجعة مستمرة، لأنها قوانين منافسة ليست مرتبطة بقضية العقوبات فقط وإنما بالكثير من الأشياء ومنها العمل والاجتهاد لتهيئة مناخ الاستثمار في البلاد.
> ما هي أبرز العوامل التي قادت البلاد إلى هذا القرار؟
< أنا اعتقد أن الشعب السوداني وقيادته الحكيمة والانسجام والتناغم بين مؤسسات الرئاسة والخارجية والأمن والقوات المسلحة والشؤون الإنسانية، ضربت مثلاً رائعاً في تحقيق الأهداف، وتمكنت رغماً عن كل التحديات من إحداث اختراق. والسودان حقق نجاحات أمنية وسياسية كبيرة، والآن حقق نجاحاً كبيراً في علاقاته الخارجية. والمرحلة القادمة هي مرحلة الاقتصاد والاستثمار.
> ما هي أبرز النقاط الخلافية بين الخرطوم وواشنطون؟
< من خلال التفاوض لم تكن هنالك أية موضوعات «تحت التربيزة»، وكل الموضوعات كشفها وزير الخارجية للشعب السوداني والإعلام.
> هل قدمت الحكومة تنازلات لهذا القرار؟
< كل ما أستطيع أن اقوله أنه كان هنالك تعاون مشترك.
> ماذا تتوقع خلال الفترة القادمة، وهل ستلتزم حكومة ترامب بالقرار؟
< أنا أهم شيء بالنسبة لي أن التنمية الاقتصادية بيد السودانيين وليست بيد أحد آخر كما ذكرت، وبالتالي المرحلة القادمة هي مرحلة تطوير الاقتصاد والاستثمار.
> هل قدمت شركات أمريكية طلبات للاستثمار في السودان؟
< نعم منذ قرار أوباما. وظلت تذهب وتجيء للسودان للتعرف على السوق السوداني عن قرب.
> هل تتوقع تدفق استثمارات أمريكية خلال الفترة القليلة القادمة؟
< لكل مستثمر خطوات وبرنامج، وهذا البرنامج يعتمد على مسح سوقي وتأهيل البنية التحتية، لذلك أتوقع أن تدخل الشركات الأمريكية، ولكن ليس بالضرورة خلال الفترة القليلة القادمة وربما تحتاج لبعض الوقت.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017