الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

من(الإنتباهة) لقرائها..

> ذلك الفضل من الله الوهاب الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم. وهذا جهد بذله من الصحافيين وكل العاملين بالصحيفة وبالثقة العظيمة من القراء، ننال هذا التفوق الكبير، بهذا الفضل والجهد والثقة فإن ما ننجزه كل عام من تصدرنا بلا منافس للصحف السياسية في البلاد،

هو دليل على أن الخدمة الصحافية التي نقدمها للقراء الكرام هي الخدمة الأفضل والأشمل، والصدق في القول وتلبية رغبات وحاجة القارئ، لهو الطريق نحو قمة النجاح التي نحن فيها ولم نتراجع عنها من سنوات. لقد ظلت (الإنتباهة) تحرز مركزها الأول على رصيفاتها لسنين عدداً، دون أن تتراجع من مركزها أو تتأخر عن مطلعها الساطع .
> قبل الحديث عن أسباب تفوقنا وريادتنا، لابد من التهنئة لكل الصحف الأخرى التي حافظت على مكانتها ومواقعها في مضمار الانتشار، ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح والصمود في وجه العواصف العاتية التي تواجهها الصحافة الورقية وتهدد بخفوت نارها وانخفاض دورها وتلاشي لمعانها وتأثيرها ..
> لماذا تتفوق(الإنتباهة) كل عام، ولعدة سنوات متتالية ويظل الفرق شاسعاً بينها وبين الصحف التي تليها من قريناتها و أترابها؟ ففي هذا العام زاد الفرق بينها وبين الصحيفة الثانية مثلاً، أكثر من عشرة آلاف نسخة، ليست هناك معجزة ولا خلطة سحرية في عمل (الإنتباهة) يجعلها تتفوق وتتصدر الصحف، السبب الرئيس أنها صحيفة تعرف ما الذي يريده قراؤها، أنها تقدم لهم الخبر الدقيق والتحليل العميق والتقرير الوافي والتحقيق الشامل والحوار المتقن. ففي كل فنون التحرير الصحافي لامست (الإنتباهة) اهتمامات القارئ وشغفه وولعه بمادة صحافية جيدة، كانت رسالتها واضحة ففهمت، ومنهجها مبين فاختيرت، ولغتها رصينة فجعلها القارئ درة على تاج الصحافة وأجلسها على عرش صاحبة الجلالة ..
> لم تخاطب (الإنتباهة) إلا العقل، لا جنحت الى الإثارة المفرطة ولا الى أية نقيصة تحسب من نقائص العملية الصحافية، بل التزمت خطها التحريري ولم تحد عنه، ابتعدت عن اللغو في القول أو الخوض في ما يشينها، قدمت خدمتها الصحافية باحترافية ومهنية كاملة، لا تتلون أو تهادن أو تسرف في المغالاة. فالموضوعية كانت سبيلها، والحرفية المهنية كانت طريقها، وممشاها العريض هو الثقة في القارئ وثقة القارئ فيها، وهو حبل التواصل الذي متنته مع قرائها وحفظت حدوده ووعده الذي لا يخيب ..
> منذ نشأتها لم تحد هذه الصحيفة عن مسارها، حتى عندما توقع كثير من الناس أنها بعد انفصال جنوب السودان ستنكسف كشمس ذابلة، وتتبخر في الهواء وتتبدد كما الدخان، لكنها ظلت واقفة وصامدة وقوية، استطاعت أن تواصل مسيرها بقوة وبما كسبته من قراء زادت دائرة تأثيرها واتسعت نطاقات وجودها. فالصحافة مهنة شاقة تتطلب بذل الجهد والعرق وسكب الفكر والرأي وقول الحق والتزام قضايا الناس وهمومهم، فهي مهنة للمجتمع من أجله، فالصحافة أمانة ومسؤولية، إذا لم يتحلَ الصحافي بروح المسؤولية الأخلاقية والوطنية والمهنية لا يستطيع أن يقدم شيئاً لمجتمعه ولا لقرائه، وكان هذا ديدن (الإنتباهة) وسلوكها مع القراء وجمهورها وعامة المتطلعين لصحافة حرة ومسؤولة.
> على قدر ما تعانيه صحافتنا من متاعب ومصاعب، كانت هذه الصحيفة تشق طريقها نحو العلا، وتصر بعزيمة محرريها وكل العاملين فيها ومجلس إدارتها، على البقاء مرفرفة الريات في قمتها. فالوصول الى القمة سهل، ولكن الصعب هو البقاء عليها.
> لم يكن طريق(الإنتباهة) مفروشاً بالرياحين والورود، بل دفعت أثماناً باهظة من الرهق والتعب والنصب في سبيل خدمة القارئ، مشت على حقول الأشواك حتى أدمت أقدامها، وسالت دماؤها على نتوءات الصخور، لكنها وصلت الى ما تبتغيه، وكانت الآمال الكبار غايتها وما أروع غاية الآمال!..
> التحية في يوم فوز (الإنتباهة) المتجدد، لكل المحررين خاصة المحررين المتعاونين ثم الصحافيين في كل أقسام التحرير الصحافي، التحية لمستشار التحرير مدير التحرير السابق كمال عوض الطاهر، ومدير التحرير الحالي بخاري بشير، وعبد الله عثمان حامد، ورؤساء الأقسام علي الصادق البصير، أبو عبيدة عبد الله، معتز محجوب، جعفر باعو، تيسير حسين النور، رشا التوم، المثنى الفحل، والكاركاريست فائز محمد حسن، وللصحافيين صلاح مختار، هيثم عثمان، عاطف فضل المولى، ندى محمد أحمد، هنادي النور، منى النور، عبد الله عبد الرحيم، هالة نصر الله،عواطف عبد الرحيم، إنصاف أحمد، سارة إبراهيم، محمد إسحق، عائشة الزاكي، هادية قاسم، رباب علي، نجلاء عباس، هبة عبيد، محمد جمال قندول، النذير دفع الله، الشريف عبد الرحمن صالح، معتز عبد القيوم، أم بلة النور، ملوك ميوت أيواك، عفراء الغالي، فوزية حسن، محمد ميرغني، التحية للقسم الفني، طارق حامد، سيد محمد حسين، ياسر مختار «حبة»، جعفر أحمد البشير، حماد حمد، الحاج محمد عبد الوهاب، صلاح يوسف، ياسر حامد، عمر حمدنا الله، مصطفى محمد صالح عصام أحمد محمد صالح..
> والتحية لكتاب الصحيفة ورموزها ( إسحق أحمد فضل الله، د. عبد اللطيف البوني، عبد المحمود نور الدائم الكرنكي، د.عارف الركابي، عبد الرحمن الزومة، محمد عبد الماجد، خالد حسن كسلا، بدر الدين عبد المعروف، هدية علي، صديق البادي، فضل الله رابح، عبد العزيز الصادق، محمد قور حامد، محمد الفاتح جمعة، د.معتز صديق، بروفيسور محمود حسن أحمد، عبد الجليل ريفا، د. عصام بطران .بابكر سلك،عبد المنعم شجرابي، وقيع الله حمودة شطة، أحمد محمد علي (ود القش)،هؤلاء هم جميعاً من صنعوا مجد (الإنتباهة) وحافظوا على مسيرتها وتوجوها في القمة هذا العام.. وكل عام، والتحية لكل العاملين قبلهم لرئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلسها..