الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

منتدى الشباب السوداني

> الفكرة خلاقة ومبدعة ومثمرة، وأهميتها ليست فقط في الحضور الكبير والرفيع ممثلاً في رئيس الجمهورية ووزيرة الدولة للشباب في دولة الإمارات العربية، وعدد من الوزراء ووزراء الدولة وقيادات سياسية ومهنية مختلفة،

إنما في ما اندلق فيها من آراء وأفكار خلال الحلقات النقاشية الجارية في مختلف المجالات، وبالفعل من لا يقترب من نبض الشباب السوداني لا يعرف حجم ونوع القدرات الذاتية والتميز المعرفي وجودة العطاء الذهني الذي يتميز به هؤلاء الشباب في أعمارهم الغضة، يتحاورون ويتجادلون ويتناقشون حول أوضاعهم وراهن حياتهم وآفاق المستقبل المفتوحة امامهم .
> كثيرون يحصرون الشباب في قضايا الواقع المرير الذي يعيشونه، وينظرون الى نصف الكوب الفارغ حيث تمكن المعضلات الحقيقية في البطالة وانقطاع التجارب وتفشي المخدرات والعنف والمسافة الشاسعة ما بين القيم الاجتماعية وتراث الأمة السودانية وشبابها، ولا ينظر الناس إلى الإشراق والإبهار والمهارات المتطورة والابتكارات الجيدة وانفعالات شبابنا الجاد بقضايا المجتمع وهمومه، فهناك بقع من الضوء تلوح في حلكة واقعنا الذي نعايشه، يلحظها غيرنا ولا نلتفت لها في كثير من أحوالنا، فوزيرة الشباب الإماراتية لا تجامل حين تشيد بشباب السودان وحرصهم على نهضة بلادهم، وإعرابها عن عظيم اعجابها بالطريقة التي يفكر بها شبابنا وبرامجهم وتطلعاتهم ونظرتهم للمستقبل، فتجربتنا السودانية وتفاعلاتها تؤكد أن الشباب بخير، وأن جلهم يسير في الاتجاه الصحيح، لأن هناك مبادرات لتفعيل الشباب واهتمام وحرص من الدولة على مخاطبة قضايا الشباب والايفاء بالالتزامات المتوجبة بها .
> ما وراء الصورة العامة لمنتدى الشباب الذي افتتحه الرئيس اول امس وخاطبه، وشهد ختامه نائبه وتسلم توصياته، تبدو الصورة الأخرى هي الأقرب للحقيقة والواقع، وهي تشير بوضوح إلى أن التيار الغالب للشباب في بلادنا هو تيار منفتح وواعٍ ومدرك لما يدور حوله، ويعمل من أجل الحلول الممكنة للأزمات التي تدهمنا من كل جانب، ففي الحلقات النقاشية التي أعقبت الجلسة الافتتاحية أول من أمس بفندق كورنثيا بالخرطوم، دهش الكثيرون من قادة السياسة مثل الدكتور غازي صلاح الدين والخبراء في مجال الاقتصاد وعلم الاجتماع وقيادات الإعلام والصحافة ومجالات أخرى من الطريقة التي يفكر بها الشباب ويديرون بها النقاش والجدال حول قضاياهم الملحة وما يدور داخل المجتمع من قضايا الحرب والسلام والاقتصاد والسياسة والإعلام والهوية والعلاقات مع العالم ومسائل النهضة ومفهوماتها والأدوار المنتظرة منهم على كل صعيد .
> صورة الشباب السوداني خاصة المشاركين في المنتدى من قيادات ورموز الشباب من الولايات المختلفة ومن خريجي الجامعات أو ممن مازالوا طلابا في جامعاتهم، والإشادات بهم من الوزيرة الاماراتية وعدد من الأشقاء والأصدقاء الأجانب، هي الأقرب للواقع، وكل ما فيها أنها صورة مطمئنة للغاية ولا يمكن ان تكون الا على ما هي عليه الآن، ففي الحلقة النقاشية حول قضايا الإعلام التي حضرناها وأدرنا فيها النقاش مع الأخ الأستاذ ياسر يوسف وزير الدولة بوزارة الاعلام أنا والأخ الأستاذ ضياء الدين بلال رئيس تحرير صحيفة (السوداني)، دهشنا لوعي والفهم المتطور والمتقدم والمواكب للشباب المهتمين بقضايا الإعلام والصحافة، فقد أداروا معنا حواراً وجدلاً طويلاً وعميقاً وممتعاً في كل المشهد الصحفي والإعلامي ولديهم آراء ناقدة وموضوعية تصلح أن تعلن على الملأ، وأن تكون محاور في نقاشات رفيعة لإصلاح حال الأداء الإعلامي في البلاد .
> لقد أتاح منتدى الشباب الإعلامي فرصة ثمينة للاقتراب من عقول الشباب وتطلعاتهم وطموحاتهم وآمالهم وآلامهم، ويجدر بالدولة أن تولي اهتماماً أكبر بما صدر عنهم من توصيات، وأن تكون السياسات الموجهة للشباب مرنة وواقعية ومشحونة بالتفاؤل ومملوءة بالحلول المبتكرة والتحديث.
> التحية للشباب في منتداهم، وتحية أكبر للدكتور شوقار بشار رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني، وهو يقود شباب السودان ويطرح المبادرات الناجحة، ويحقق في سبيل ذلك الكثير من النتائج الإيجابية، هو والشباب العاملون معه في هذه الدورة المنتجة للاتحاد.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017