الحوارات

الحوارات

مدير إدارة التنمية الدولية "العون البريطاني" د. كريستوفر بايكرفت لـ"الانتباهة":  

يتماشى مع المجتمع الدولي لذلك يجب على السودان الالتزام بواجباته تجاه المجتمع الدولي والتزاماته الدولية بالنسبة للديون الخارجية وايضاً يلتزم بإكمال استراتيجية الحد من الفقر لمدة عام وايضاً لابد من تقديم مجموعة واسعة من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية، ليؤكد ان موارد الدولة تصب تجاه مساندة الفئات الفقيرة في المجتمع واشار للخطوات المتقدمة في رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية المفروضة عليه واضاف نتطلع في المستقبل لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب لانه يدعم السودان في اعفاء الديون الخارجية «الانتباهة» جلست مع الدكتور كريستوفر بايكرفت وخرجنا بالحصيلة التالية .> رغم أن العلاقات القديمة المتجذرة بين السودان والمملكة المتحدة إلا أن حجم التعاون الاقتصادي ضعيف جداً؟ < نعم بالفعل هنالك علاقات تاريخية متجذرة بين البلدين ولكن لفترة طويلة جداً السودان به مشاكل وصعب جداً خاصة  في مجال الاستثمار واي صاحب عمل لاسباب معروفة ان السودان به صراعات وان السودان في قائمة الحظر الدولية وهنالك صعوبة لتدفق الاموال من الخارج وان المستثمر لما يصل السودان لا يستطيع تحويل المال وكل هذه الاشياء صعبة على المستثمر لكي يستثمر ويحسب الفائدة والخطر يجد انها مسألة عالية الخطر يستثمر بها ولكن الان نعمل مع الحكومة لازالة هذه العوامل التي تجعل السودان منطقة عالية الخطر للاستثمار لكي تبقى اقل خطورة واكثر جاذبية وعائداً للمستثمرين وتحفز الشركات من كافة دول العالم للاستثمار في السودان.> حدثنا عن العون الإنساني التنموي بالسودان؟ < السودان لا يستفيد من العون الانساني بكمية كبيرة، وذلك بسبب انه لا يستحق التمويل الاشتراطي من المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الاجنبي وبنك التنمية الافريقي، وايضاً بسبب الديون الخارجية وان السودان ملتزم بها تجاه تلك المؤسسات ومعظم المانحين في السودان  يقدمون تمويلاً للعون الانساني وفي الوقت الحالي منظمة العون تحاول تقديم العون للتنمية في السودان تماشياً مع الالتزامات التي قامت بها في اسطنبول في عام 2016 في القمة العالمية للعون الانساني.> ماهو دوركم في مسألة الديون الخارجية وفقاً لاتفاقية "الهيبك"؟< موقف ادارة العون والمملكة المتحدة يتماشى مع المجتمع الدولي والتي تسمى بمجموعة باريس، بان السودان يجب عليه الالتزام بواجباته تجاه المجتمع الدولي والتزاماته الدولية بالنسبة للديون الخارجية، وايضاً يلتزم بإكمال استراتيجية الحد من الفقر لمدة عام وايضاً لابد من تقديم مجموعة واسعة من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية، ليؤكد ان موارد الدولة تصب تجاه مساندة الفئات الفقيرة في المجتمع وافتكر انه في العام الماضي في شهر اكتوبر نجح السودان في رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية المفروضة عليه ونتطلع في المستقبل لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب لانها تدعم مشوار السودان في اعفاء الديون الخارجية.> التنمية في السودان بالنسبة للعلاقات الخارجية مرتبطة بقائمة الإرهاب وتصريحات المملكة بمساعدة السودان في هذا الموضوع ماهو الجديد؟ < هذا الموضوع ليس له علاقة بالمملكة وانما يخص امريكا ولكن التزام المملكة في دعمها للسودان بانها تقدم الاصلاحات الاقتصادية التي تساعده في رفع اسم السودان ووجود اسم السودان في قائمة الارهاب خارج نطاق المملكة.  > إدارة التنمية تسعى لتوسيع دعمها للإصلاح الاقتصادي في إصلاح الإيرادات كيف يتم ذلك؟ < حالياً نعمل مع البنك الدولي على مستوى ولائي لتحسين ادارة الاموال العامة مع الحكومة عبر صندوق الشركاء وحالياً يجري العمل على مقترح مع وزارة التعاون الدولي والتي تعتبر حلقة وصل مع وزارة المالية والجهات الاخرى من اجل اصلاح اقتصادي كلي وتشمل تحديد سعر الصرف وتثبيته الى حد معين والدعم والضرائب وتحسين الايرادات الواردة من الضرائب وكيفية اصلاح المناخ الاستثماري في البلاد، وتسهيل عملية الاستثمار والقيام بالعمل لخلق فرص عمل وظائف لتحريك الاقتصاد بالبلاد.> تقييمكم للوضع التنموي بالسودان هل هنالك تحسن واضح؟ < أرى ان السودان بدأ ينفذ بعضاً من الاصلاحات الاقتصادية الكلية متمثلة في تعديل سعر الصرف وازالة الدعم من القمح والادوية، ولكن هنالك اثار لهذه القرارات ستظهر في التضخم وتقليص القوة الشرائية خاصة الفئات الضعيفة بالاضافة الى الازمة الحالية للوقود ونسعى للعمل مع الحكومة لتنفيذ الاصلاحات الصحيحة ويتم تقديم دعم للفئات التي تحتاج الى مساندة عن طريق "الدعم الاجتماعي " لكي لا تتأذى هذه الفئات الفقيرة نتيجة للاصلاحات التي يجب على السودان تقديمها وبطريقة اقل تأثيراً. > ماهي المشاريع التى يتم دعمها؟<  نحن نعمل لتوفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال في جميع أنحاء البلاد، من خلال الشراكة العالمية من أجل التعليم والصناديق العالمية للصحة ساعدت ادارة التنمية الدولية البريطانية التحالف العالمي للقاحات على تحصين 11 مليون طفل في السودان ضد الأمراض الفتاكة في الفترة من 2004 إلى 2015وﻧﻌﻣل أيضاً على ﻣﺳﺎﻋدة اﻟﺣكوﻣﺔ على ﺑﻧﺎء ﻣﺳﺗﻘﺑل ﺷﺎﻣل أﺛر اقتصادياً ﻟﻟﺳودان على ﺳﺑيل اﻟﻣﺛﺎل ﺗﻘديم اﻟﻣﺳﺎﻋدة الفنية ﺣول الحماية الاجتماعية ﻟﻟﻔﻘراء ، وعلى تحسين بيئة اﻷﻋﻣﺎل وهذه ليست سوى بعض من برامجنا نحن نخطط لمواصلة دعم الاحتياجات الإنسانية والتنموية لشعب السودان في السنوات القادمة، كما نواصل تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لأولئك الذين يحتاجون إليها ، حيث يصل عددهم إلى 1.2 مليون شخص في السودان في 2015/2016 - ويهدف إلى الاستمرار في الوصول إلى أكثر من 550،000 من الأشخاص المعرضين للخطر في السودان كل عام حتى 2021. نحن نركز على زيادة مرونة من يحتاجون إلى المساعدة - على سبيل المثال من خلال زيادة إمكانية الوصول إلى سبل العيش أو التغذية - لمساعدتهم على عدم طلب المساعدة في المستقبل. > ماهي شروط الدعم الذي يُقدم من قبل إدارة التنمية  ؟< توفر ادارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) تمويلاً من المملكة المتحدة لمشاريع وبرامج العون والتنمية بطرق متنوعة. يجب استيفاء معايير محددة حسب الموقع والقطاع. ومع ذلك ، يجب أن يكون كل التمويل متسقاً مع هدف القضاء على الفقر. تفاصيل كيفية عمل خطط التمويل لدينا على موقع ادارة التنمية الدولية. نحن ندعم مجموعة من المنظمات من المجتمع المدني الصغيرة والمتوسطة في المملكة المتحدة وخارجها و المنظمات الدولية والمتعددة الأطراف على مستوى العالم. نفعل ذلك لتحقيق الحد من الفقر بشكل مستمر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. > حدثنا عن أهمية الدعم الذي يقدم في التنمية والاقتصاد؟  < نحن فخورون بتأثير المعونة البريطانية(UKaid) في السودان، تدعم ادارة التنمية الدولية البريطانية الأشخاص الأكثر ضعفاً في السودان لتلبية الاحتياجات الأساسية والحفاظ على سبل عيشهم وبناء القدرة على التكيف مع الأزمات ؛ ووضع الأسس لمستقبل أكثر ديمقراطية وشمولية وسلمية، نحن ندعم شعب السودان بعدة طرق فمثلاً< نحن ندعم شعب السودان بعدة طرق فمثلاً بالإضافة إلى التوفير المستدام لمياه الشرب النظيفة لأكثر من مليون شخص سوف نوفرالوصول إلى  مليوني شخص بحلول 2020- 2121 وعام  2015 ، قدمت المملكة المتحدة مساعدات إنسانية طارئة إلى 1.2 مليون شخص في السودان. > كم يبلغ حجم الدعم المقدم للمشاريع؟    < لقد أنفقنا 60 مليون جنيه إسترليني من الأموال البريطانية على البرامج الإنسانية والتنموية في السودان العام الماضي. لقد قمنا بزيادة ميزانيتنا إلى 65 مليون جنيه إسترليني هذا العام لنتمكن من تقديم المزيد من الدعم عبرمجموعة برامجنا> السودان يعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة هل يتم التركيز عليه أكثر؟< نعم فعلاً المملكة المتحدة هي أكبر مساهم في البنك الدولي تدير صندوق السودان متعدد الشركاء، الذي يقدم الدعم الفني لحكومة السودان في مجالات مثل المساعدة في تحسين إدارة الاموال العامة في دول مختارة والمساعدة في تطوير سياسات لتحسين التجارة والقدرة التنافسية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت المملكة المتحدة تدعم السودان بمساعدة إصلاح الاقتصاد الكلي ، بما في ذلك زيارتين لمكتب كبير الاقتصاديين في ادارة التنمية الدولية و تلتزم ادارة التنمية الدولية البريطانية بتوسيع دعمها للإصلاح الاقتصادي في السودان ، وتجري حالياً مشاورات مع الحكومة حول دعم مجالات جديدة ، مثل إصلاح الإيرادات.> ماهي مهام هذه الإدارة بالسودان؟ < نتجاوب مع الازمات مثل ازمة الوقود الحالية، اضافة الى الدعم الكلي عبر ثلاثة طرق مختلفة اولاً نقدم عوناً انسانياً ودعماً تنموياً والعون الانساني مخصصة لاحتياجات الاسر في المدى القصير او السريع وايضاً مساعدة النازحين واللاجئين من جنوب السودان والمعتمدين على العون الانساني في مناطق كثيرة في السودان ونقدم الغذاء للاسر التي لا تستطيع الحصول عليه وهذا عبر التمويل المخصص للعون الانساني للمشاكل الانية وثانياً نقدم دعماً اجتماعياً ونجد ان الحكومة لديها سياسة للضمان الاجتماعي ويجب ان تستهدف الفئات الفقيرة ولكن الاستهداف في حد ذاته لابد يتم بمعالجة ليؤكد انه يستهدف الفئات الفقيرة المستحقة للدعم، والان نعمل مع الحكومة في تحسين عملية الاستهداف وفعالية الضمان الاجتماعي وثالثاً نساعد في اصلاح الاقتصاد الكلي لكي تحد من هذه الازمات في المدى البعيد.> كيف وجدت السودان وتعايشت مع المجتمع؟< السودان بلد مدهش جداً واستمتعت بزيارة ولايات دارفور وتعرفت على و المشاكل في المنطقة وايضاً مدينة كسلا جميلة جداً خاصة الجبال وفرصة اخرى لزيارة مدينة بورتسودان وهي منطقة جميلة وزرت اهرامات مروي وتعرفت على التاريخ الاثري بالمنطقة وهنالك اشياء يمكن اكتشافها والسبب الحقيقي لوجودي بالسودان تحسين حياة الفئات الفقيرة وسوف اقضي زمني في هذا العمل، ونعمل مع الشركاء في المجمتع الدولي والامم المتحدة ومنظمة الغذاء العالمي واليونيسف ومنظمات دولية ووطنية للمجتمع المدني لتوفير المياه النظيفة في الريف والمدن ونعمل بالقرب من الحكومة مع وزارة البيئة والوزير حسن عبدالقادر هلال والوزير ادريس سليمان وسمية اكد وانا فخور بمستوى التعاون مع هذه الجهات المختصة وسوف نعزز ذلك ونعمل من اجل العون الإنساني.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search