الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

board

دقي يا مزيكا..!!
> الواضح ان الهم الأكبر لبعض الحكومات الولائية هو السيارات «المجهزة» لوزرائها والسكن «الصاح» لهم ومن بعد ذلك قد تأتي أو لا تأتي الهموم الأخرى, وترتيبها وتصنيفاتها والشاهد ان حكومة ولاية القضارف

البحث عن رئيس للمريخ
> واهل المريخ مثل بقية اهل السودان يتحركون يوم الوقفة ولكنهم تحركوا وقد تبقت لترشيحات الجمعية العمومية ايام قليلة جدا بل هي اقل من عدد اصابع اليدين و هذا التحرك المتأخر لو تسبب في فشل الجمعية نعود لتعيين لجنة تسيير

> ازدحام وبطء في حركة المرور في كل الشوارع والأسواق بالمدن الثلاث سيزداد ويرتفع يومياً لأنه في الأساس مرتبط بشراء مستلزمات عيد الأضحى المبارك.. هذا الازدحام يزيد من أعباء شرطة المرور التي تتحمل الكثير والكثير ومن يرغب في المساعدة فعليه أن يحسن إيقاف سيارته وقبلها يعرف عملياً لا نظرياً القيادة فن وذوق..!

< الاهتمام والحماس بالتشجير الذي تصاعد قبل فترة بالعاصمة وجاد بظل ظليل ومنظر رائع جميل بمسطحات خضراء وأشجار وارفة تساقط حالياً لتسقط معه منظراً ومظهراً معظم الحدائق والمنتزهات التي أقيمت لتتمدد الخضرة على اليابسة وتظهر الأشجار التي ماتت واقفة تحكي المأساة وهذا منظاري ولا أدري ما هو منظار الجهات المسؤولة بولاية الخرطوم؟!