الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

اضرب واهرب.. عبدالمنعم شجرابي

مجرد حمى خفيفة..!!
> على أعمدة الكهرباء وسيقان الأشجار والحيطان وفي كل التقاطعات الهامة تلصق اوراق الاعلانات عن المناسبات المختلفة بشكل فوضوي وعشوائي محولاً كل ماهو واقف الى براميل نفايات

علماً بوجود قانون ينهي ويحاسب اصحاب هذه الأفعال والعاصمة الحضارية بقدر ما تحتاج حالياً الى نظافة الأرض تحتاج لنظافة مافوق الأرض وتطبيق نص القانون لا روحه أو هكذا يتوجب أن تتعامل السلطات..!
> الجوهرة الزرقاء «براها» وفريق الهلال «لوحده» ولا شيء يجمع بين انجاز هنا وإخفاق هناك وبلا شك فالعقلاء يتمنون ان يكون الأزرق جوهرة وتكون الجوهرة في روعة فريق الهلال المشتهي والمرجو ولا ادري السبب في لعن الجوهرة وحشرها مع الفريق كلما تعثر وفقد النقاط.. عموماً الجوهرة شارفت على الانتهاء والفريق حتى وان احتاج للبناء من جديد سيبنى كما بنيت الجوهرة الزرقاء وبربكم شجعوا الفريق ولا تبخسوها فالجوهرة مفخرة للأسياد..!
> سؤالي للاعبي الهلال الذي نشرته بالأمس يا ناس ما لكم واجابتهم على السؤال وجدت الكثير من ردود الفعل.. توقفت فيها عند هلالي غيور برأ فيها اللاعبين وطالبني بتوجيه السؤال للكاردينال الذي بالغ في اعفاء المدربين من الاجانب والوطنيين ورسالة اخرى من هلالي مخلص حمل الإعلام الازرق جزءا من التردي.. الخلاصة انني سعدت بردود الفعل فاختلاف الرأي لا يفسد للاهلة قضية ويبقى الاتفاق كاملاً ان جمهور الهلال الوفي المخلص هو دائماً في الموعد ولا خوف على معشوق تحرسه الملايين..!
> والشيء بالشيء يذكر فما زلت عن رأيي ان إخفاق بعض لاعبي الهلال وتراجع مستواهم امر عرضي ومجرد «حمى خفيفة» تحتاج فقط «حبة بندول» والى حين موعد التسجيلات القادمة والتي نتفق فيها جميعاً حاجة الهلال الماسة لعملية «ترميم هندسية» وأكرر هندسية ونقل دم جديد فتشجيع الفريق لا انتقاده يبقى فوق الأهمية وفرض عين على كل الأهلة فالعثرة التي لا تسقط الهلال ترفعه..!
> تغنوا للعجب وهتفوا له ولم يهتموا بلاعب غيره في الفريق مثلما تغنوا وهتفوا من قبله لابراهومة ناسين ومتناسين زملاءه الآخرين وفي الموسم قبل الماضي كانت اغنيتهم «بكري المدينة وبس» ليتحولوا الآن للتش «براهو» فشكراً جزيلاً وجميلاً ونبيلاً وشكراً طويلاً وعريضاً وعميقاً للكاف الذي اختار السماني الصاوي لنجوم افريقيا مذكراً مريخاب الفرد الواحد من الوالي ولي هسه بنجم موهوب نسوه والسماني والشغيل من قبله يستحقان النجومية..!
> ثمانية أو تسعة من فرق الممتاز متقاربة في النقاط وجميعها تجتهد للابتعاد عن خط خطر الهبوط والدخول للمنطقة الدافئة بحثاً عن البقاء وعلى جانب آخر اشتدت المنافسة على الصدارة وعلى المراكز التي تتيح تمثيل البلاد في بطولة الكونفدرالية ومع اشتداد المنافسة في المقدمة والوسط والذيلية تتحول عدد من مباريات الفرق مع بعضها البعض لست نقاط بدلاً عن ثلاث فالفائز ينجو بميل والخاسر يتأخر بميل ولا تعويض فما تبقى من المباريات لا يقبل خسارة النقاط والشاطر يكسب..!
> الاتفاق كاملا ان العلة الأبرز والأكبر بالهلال تنحصر في عدم وجود صانع الالعاب الذي يرمي التمريرة البينية والتمريرة الخفية المحسنة واللعبة «المقشرة» التي تمثل نسبة سبعين بالمائة وما فوق في احراز الأهداف.. وفي تقديري الشخصي فمشكلة اخرى ظهرت مؤخراً تساوي مشكلة صانع الاهداف وهي مشكلة لاعب الارتكاز المتفهم لوظيفته «بالعضل والمخ والقامة» واساسها فقدانه لجابسون ونزار وابوستة لتصبح منطقة الارتكاز غير محرمة على الخصوم ليترنح الفريق ما بين صناعة الأهداف والارتكاز.. وينكشف دفاعاً وهجوماً وهذا نقصان ما بعده نقصان..!
> جمهور الفرق الكبيرة همه فريقه اولاً وثانياً وثالثاً وما يهمه رابعاً وخامساً وسادساً ان يحقق الفريق الانتصار ولا شيء غير الانتصار.. والنموذج الذي يمكن أن نشير اليه هنا هو المريخ وجمهوره نسى جمال الوالي ولجنة التسيير أو لجان التسيير وما ادراك ماهذه اللجان.. ولم ينشغل بسوداكال والطعون ضد سوداكال ولا اهتمام له بما تخرج به الصحافة المريخية من جد أو هراء.. وباختصار الجمهور في كل مكان «عاوز كورة وبس» ولا دخل له بالرئيس الكوري الشمالي كم جونغ اون ولا الأمريكي ترامب..!
عودة موكورو للهلال لو كان الخبر «شتلة» فقد نجح «الشاتل» وصحيفته في رفع الضغط والسكري على الأهلة ونجح في إغاظتهم بدرجة قف.. والمصيبة اعظم لو كان الخبر صحيحاً.. فعودة موكورو تعني عودة الهلال لمربع واحد وبقاءه في دائرة «المجرب يجرب» والفاشل يواصل.. واحسبها عودة أصعب و»أبيخ» من عودة عم كليتشي وعم باسكال للصفوف الحمراء..!