الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

اضرب واهرب.. عبدالمنعم شجرابي

رطل لبن في برميل موية..!!
< أهل المبادرة حاضرون في كل زمان ومكان والمبادرات ما اكثرها والمبادرة المنتظرة والعملية والرائعة احسبها في مبادرة «يوم بلا موبايل» فالموبايل بكل تطبيقاته اصبحت حالة «ادمان» يستعصي علاجها يوماً بعد يوم.. وبقدر حسناته له من السيئات الكثير.. وشخصياً بادرت بالمقترح.. والباقي عليكم..!

< مطلوب اليوم جمهور مختلف خال من المتفرجين والمتشائمين والمنظرين.. المطلوب الليلة جمهور متحمس.. داعم.. يهتف.. يصفق.. يشجع بقوة.. فمدرجات الجوهرة الزرقاء لا تقبل السكوت ولا الفرجة ولا حتى الأصوات الفردية الخارجة عن الايقاع الجماعي لتشجيع الهلال.. نعم نوصي كأهلة بعضنا بعضا بالتشجيع واطلاقاً لا نوصي المجموعات الاخرى بقيادة الاولتراس بالمؤازرة والمساندة فالناس دي وعلى اكمل قائمة «بالشغل» و»شايلة عدة شغل» وتمثل لاعب الهلال رقم واحد لا لاعبه رقم «اطناشر» ويوم شكرهم الله لا جابو..!
< لأنه الهلال الذي ليس كمثل غيره فتعادله لا الخسارة تقيم الدنيا ولا يقعدها فيه لأنه الهلال فجمهوره الذواق لا يقبل الانتصار نفسه ان لم يكن مصحوباً بجودة الأداء.. لأنه الهلال فحين تبتعد البطولة بفارق نقطتين والمنافسة متبقى لها ثماني مباريات فالثورة تحدث مخلفة استقالات واقالات.. لأنه الهلال فكل شيء فيه قابل للهدوء والانفعال.. والتقدم والتأخر والمد والجزر والمراجعة والتراجع.. وهلالاب والحمد لله..!
< في اطار تقديم نفسه بشكل مختلف ومن ناحية أخرى فحسب معرفته بقدرات لاعبيه فربما دخل محمد الفاتح حجازي مدرب الهلال بتشكيلة جديدة الى مباراة اليوم قوامها اللاعبين الشباب من كشف الهلال الأول والرديف ومع ثقتنا الكاملة في شباب رائعين قدموا انفسهم في العديد من المباريات وظهروا بمستوى جيد إلا ان التجربة ذات حدين والهلال يعيش مرحلة صعبة الشعار المرفوع لها وبعدها.. لا لفقدان أية نقطة لا وألف لا..!
< فقد الهلال بالتعادل نقطتين غاليتين امام هلال كردفان فكان ما كان من ردة فعل قوية ولو كان التعادل زكاما اصيب به الهلال فقد أتى التعادل امام الوادي نيالا بانفلونزا للمريخ ولا غرابة فقديماً قالوا لو اصيب الهلال بالزكام فأخيه الأصغر المريخ يصاب بالانفلونزا علماً ان الاهلة واعلامهم واضحون في الحديث عن عيوب فريقهم عكس السادة المريخاب.. وباختصار استطيع ان اقول الهلال «تعبان شوية» وهذا ما يظهر المريخ ببعض القوة والاحمر حقيقة لا قوة له لكنه وجد رطل اللبن فمزجه ببرميل موية..!
< بالمناسبة حي العرب لم يحضر للعاصمة للفسحة ولا النزهة وما عندو زول جايبو للعلاج ولا داير يزور زول في المستشفى والعرب الذي انتصر على الامل العطبراوي الذي تعادل مع الهلال داخل الى القلعة الزرقاء وعينو على ثلاث نقاط وبالاقل عينو على نقطة.. نعم العرب منتشي ومعنوياتو عالية وجاد جداً للابتعاد عن منطقة الهبوط والدخول للمنطقة الدافئة.. ألا هل بلغت اللهم فأشهد..!
< عدة مرات عمل شوقي عبدالعزيز بالهلال وترجل وفوزي المرضي كثيراً ما دخل الى الأزرق وخرج ومثله أولاد النقر الفاتح ومصطفى ومحمد الفاتح حجازي خاض تجربة الدخول والخروج الى تدريب الازرق.. والشاهد ان خالد بخيت هو الآخر كان حظه هنا مثل حظ من سبقوه ولا اظنه يتحمل وحده مسؤولية بعض النقاط التي فقدها فريقه فكلنا هنا شركاء بلا استثناء في فقدها ,ويكفي خالد انه حقق ما فشل فيه الآخرون منتصراً على الاهلي شندي بأرضه وبربكم ابعدوا عن اغتيال المعلم معنوياً وارحموه يرحكمكم الله..!
< شبح الهبوط من دوي الدرجة الأولى للثانية العاصمي هدد كثيراً من الأندية العريقة ويجرني هنا واجب المواطنة أو بعبارة اصح الاقامة الدائمة ان اكتب عن نادي بري العتيق العريق فتاريخه لم يشفع له من شبح الهبوط ولا خبرة رجالاته الادارية والفنية توسطت له.. عموماً لولا رجال كثيرون اوفياء خلص تقدمهم ابن البراري البار الصيدلاني صلاح هاشم سوار الدهب الذي دعم مادياً وأدبياً ومعنوياً لكان الوضع اسوأ مما عليه ويا أهل بري.. الحقوا ناديكم شيخ الأندية السودانية..!
< عرف نفسيات الاداريين بالاندية والاتحادات وغرق ونجا من إحراجات الاعلام وغاص في خبايا الشكاوى وفصل فيها وعشعش سنوات في دهاليز الاتحاد الافريقي وتعامل مع العقليات الهاوية والمحترفة وكشف سر التعاقدات مع اللاعبين والمدربين ما ظهر منها وما بطن.. هذا باختصار هو الأستاذ مجدي شمس الدين الذي اعتبره افضل من يملأ مقعد الأمين العام «الفاضي» بنادي الهلال.. وهذا رأيي ومن يرى أو يقول بأنني مجنون «على كيفو» ففي الحتة دي أنا مجنون مجنون..