السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

النسى قديمو تاه..عبدالمنعم شجرابي

> الموبايل جهاز عالي الخصوصية وعندما تحوله يد عامدة الى غير ذلك بفتح مايكرفونه ليسمع آخرون محادثة الطرف المتحدث الآخر ولا علم له بذلك فالأمر هنا فتنة أو اقرب للفتنة المثبتة الأركان وللاسف الشديد فهذا ماهو حاصل الآن.. وانتبهوا أيها السيدات والسادة..!

> مرحباً بهم في دار الأبطال وقلعة الكؤوس الممتازة. مرحباً بهم في دار الرياضة والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والكيمياء والثقافة والاجتماع.. مرحباً بهم ورثة لانتصارات وانجازات ممتدة وأجيال متسابقة في تقديم وتقدم الاسم والشعار. مرحباً بهم إضافة جديدة لتجديد الدماء ودفع المسيرة المندفعة فيا مرحباً ومرحباً بفرسان جدد اختارتهم القبيلة الزرقاء واختاروها ومن الشراكة الذكية بين الطرفين يقبل الأزرق على عهد جديد عهد جمال وإشراق..!
> بعد أن يختار كل لاعب من لاعبي الهلال الجدد الرقم الذي يريده عليه ان يرجع الى أهل الخبرة ليعرفوه من ارتدى رقمه قبله من قدامى اللاعبين ويحكوا له عنهم وما قدموه وعندها يختار اكثرهم عطاء أو اكبرهم نجومية وأشدهم غيرة واقواهم على البذل ليتخذه قدوة ومثالاً حسناً.. نعم ليختار كل لاعب جديد رقمه الجديد لنرى فيه هلالنا القديم وقديماً قالوا من نسى قديمو تاه..!
> خسارة الهلال لكأس السودان بضربات الجزاء الترجيحية مساحتها عند الإعلام المريخي اكبر من أزمة ناديه.. وهذا الإعلام «الشماتة» عنده تأتي قبل المسؤولية.. وحكاية الزول الجائع الذي وجد البلح مليئا بالسوس قاطعا النور واستمر في الاكل هي تقريباً حكاية هذا الإعلام وناديه غارق في الأزمة وهو يعرض خارج «الزفة» ويتجه بكلياته لخسارة الأسياد لكأس السودان..!
> بالمناسبة المسؤولية التنافسية والرياضية والثقافية والمجتمعية تفرض على الإعلام الأزرق طرح الأزمة المريخية بكل شفافية وتناولها بكل جوانبها تلك الأزمة التي اساسها الشعار الذي رفع لسنوات طويلة «لا نوالي إلا الوالي» او رديفه «الوالي الوالي رئيس طوالي».. ليترجل الوالي ويسقط المريخ ويقف المريخ بكل أركانه متفرجاً, أما اعلامه فقد اختار ان «يكب الزوغة» ويبيع القضية..!
> حارس الهلال الذي تصور انه الهلال بكل تاريخه ماكسيم وبس لم يحس أحد بغيابه والحارسان جمعة ويونس يتناوبان في حراسة العرين ليدفع مكسيم فاتورة تقاعسه وتعاليه ليتحول من الرقم واحد الى الرقم (4) غير مأسوف عليه وبالمقابل فكما طار جمال سالم وارتفع طار ووقع وهو يتحول الى «همبول» بين خشبات المرمى ملبياً نداء المهاجمين «جيب من جوه» باختصار الحارسان الاسطوريان ماكسيم وجمال كما طارا صعدا الى الهاوية فكرة القدم لا تحب المتعالين عليها والمتكبرين وكفى..!
> بالمناسبة اللقطة التي وثقتها كاميرا الملاعب للحارس جمال سالم وهو يعتدي على عينك يا جمهور على الكابتن الخلوق كاريكا.. كانت كافية لإجبار المريخ على عدم تجديد التعاقد معه طالما هي كافية لكشف عجز المحترفين الأجانب ولا غضاضة طالما هذه اللقطة أو هذه الفعلة التي فعل كشفت حال التحكيم وما آل اليه من سوء يجعل البطاقة الحمراء «خضراء» ويترك الإعلام الأصفر يشيد بالتحكيم وجمال ولا حول ولا قوة إلا بالله..!
> نعم نال الهلال شيئاً من الدعم الحكومي لكنه لا يساوي قطرة في محيط ما تلقاه المريخ من دعم حكومي لو وظف التوظيف السليم لنال كأس اندية العالم واتجاه المريخ لمزيد من الدعم يدخل في دائرة الطمع وموت الطموح في الاعتماد على النفس والاسف كله ان تكون الأيادي المريخية في اتجاه الدولة لا في اتجاه ذاتها.. وباختصار فان كان هناك دعم من الدولة فليكن لكل الأندية لا المريخ وحده الذي تلاعب بما دعم به من مال.. وكانت النتيجة والناتج ديون تنتظر الدولة لحلها وتبقى ساقية جحا في الدوران..!
> بميزان ما له وما عليه فالسيد رئيس الهلال كان له الكثير وان كان ما عليه فعليه القليل جداً في اللقاء الذي أجرته معه قناة الهلال المتطورة والمنطلقة, فالرجل وضع الكثير من النقاط على الحروف ويكفي انه وعد بالجوهرة الزرقاء وقدم تاريخ افتتاحها ببطاقات الدعوة التي أبرزها.. باختصار أحسب ان الكاردينال كان صادقاً وأميناً ويكفي انه اعترف بأخطائه في فترة سابقة واللقاء بلا شك نقطة التقاء جديدة للأهلة ولهلال ما بعد التسجيلات والجوهرة تحت شعار «الفات مات» والجاي أحلى..!